تفسير الأحلام.نت
رجلٌ لم يُسمِّ نفسَهللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

عقاربُ بنّيّةٌ تطير في الصحراء فلا تصيب إلا صاحبي

رجلٌ يحكي أنّه ركب مع صديقٍ لا يذكر وجهه سيّارةَ جيب حتى نزلا في صحراء حافيَين بلا نعالٍ ولا حذاء، فكانت عليهما عقاربُ كثيرةٌ بنّيّةُ اللون، فطارت فلم يُصِبه منها شيءٌ وذهبت كلُّها إلى صاحبه فقرصته وأوجعته. فعبَّرها المفسّرُ بخسارةٍ ماليّةٍ في سوق أسهمٍ أو عملاتٍ يتجنّبها الرائي ويقع فيها أحدُ أصحابه، فصدَّق الرائي أنّ واحداً يعرفه خسر مئةَ ألفٍ في الأسهم.

نص الرؤيا

علمت أني رايح أنا وأنا وصديق لي يعني... أنا وصديق لكن لا أذكر وجهه. ركبنا فوق الجيب ورحنا ل... صح أنا وهذا الرقم أركبها الفوقي ورحنا على الأحمر.

ولما نزلنا في الصحراء هذه نزلنا أنا وإياه شخص واي بدون أي نعال أو... حذاء الله يعزك زين وكانوا علينا عقارب وايدة ولون العقارب هذه كانت بنية.

فأنا والرجال نزلنا فالعقارب هذي طارت لكن ولا واحد من العقارب هذا جاني كلها ذاهبة لخوي، يعني واحد منهن ولحق خوي أو اثنينه واقرصه وتعور. ولكن الحمد لله سلمت منها.

الخلاصة

هذا واحد راح يتعرض لخسارة، وممكن تتجنّب الخسارة: يعني مثلاً واحد يقول لك تعال ادخل سوق أسهم أو عملات أو زي كذا، وأنت تتجنّب هذا الشيء فما تدخل، فيدخل واحدٌ من خوياك ويحصل له خسارة مالية.

وأمّا أنت فسلَّمك الله، لأنّك أصلاً ما معك شيء؛ فلمّا صار ما معك شيء سلمتَ من الخسارة.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. رجلٌ لم يُسمِّ نفسَهصاحب الرؤيا

    علمت أني رايح أنا وأنا وصديق لي يعني... أنا وصديق لكن لا أذكر وجهه. ركبنا فوق الجيب ورحنا ل... صح أنا وهذا الرقم أركبها الفوقي ورحنا على الأحمر ولما نزلنا في الصحراء هذه نزلنا أنا وإياه شخص واي بدون أي نعال أو... حذاء الله يعزك زين وكانوا علينا عقارب وايدة ولون العقارب هذه كانت بنية فأنا والرجال نزلنا فالعقارب هذي طارت لكن ولا واحد من العقارب هذا جاني كلها ذاهبة لخوي، يعني واحد منهن ولحق خوي أو اثنينه واقرصه وتعور. ولكن الحمد لله سلمت منها.

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    هذا واحد راح يتعرض لخسارة، ممكن تتجنب الخسارة. يعني مثلاً واحد يقلك تعال ادخل سوق أسهم أو عملات أو زي كذا. وأنت بتتجنب هذا الشيء ما بتدخل هذا بيدخل واحد من خوياك وراح سيحصل له خسارة مالية.

  3. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    سم بعد المنام هذا، متى رأيت المنام؟

  4. رجلٌ لم يُسمِّ نفسَهصاحب الرؤيا

    ظهر هذا المنام من قريب من قريب والله ما أكمل

  5. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    فهمت؟

  6. رجلٌ لم يُسمِّ نفسَهصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    أي والله نعم، صح. عندي واحد والله خسر 100 ألف. في أسهم بعد. أي نعم، ماذا؟ معاك

  7. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    وأنت سلمك الله لأن أصلاً حتى ما معك شيء صار ما معك شيء فعشان كذا سلمت من الخسارة

الفائدة المنهجية

صرف المفسِّرُ العقربَ عن ظاهرها في أذى البدن إلى الأذى في المال، ثمّ عيَّن جهةَ الأذى بقرينتين من الرؤيا نفسِها: أنّ الرجلين نزلا حافيَين بلا نعالٍ ولا حذاء، والنعلُ وقايةٌ، فمن نزل مواضعَ اللدغ بلا وقايةٍ فقد عرَّض نفسَه للمخاطرة؛ وأنّ العقارب طارت فلم يُصِب الرائيَ منها شيءٌ وانصرفت كلُّها إلى رفيقه حتى قرصته وأوجعته. فجعل الواقعَ عليه الضررُ هو الصاحبَ لا الرائي، وقدَّرها خسارةً ماليّةً من بابٍ يُدعى إليه المرءُ فيمتنع عنه ويدخله غيرُه، كسوق الأسهم أو العملات. ثمّ لم يقف عند التعبير حتى استوثق منه بسؤالٍ عن زمن الرؤيا؛ لأنّ الرمز إن كان مصداقُه قد وقع لم يبقَ تحذيراً يُتّقى بل صار خبراً يُصدَّق. فأخبره صاحبُها أنّها قريبةُ العهد، وأنّ رجلاً يعرفه خسر مئةَ ألفٍ في الأسهم، فطابق التعبيرُ واقعاً قائماً وقتَ عرضه، وهذه من أوثق أماراتِ صحّة التأويل. والفائدةُ الأخيرةُ أنّ المفسِّر ردَّ سلامةَ الرائي إلى خلوِّ يده لا إلى فضلٍ فيه: من لا مالَ له لا يُصاب في مالِه، فكانت نجاتُه في الرؤيا نجاةَ من ليس عنده ما يَفقده. وفي هذا تنبيهٌ على أنّ سلامةَ الرائي في المنام قد تكون لعجزٍ عن الدخول لا لحسن اختيارٍ منه، فلا يُحمَل كلُّ نجاةٍ في الرؤيا محملَ المدح.