تفسير الأحلام.نت
رائيةٌ من العراقللمتزوجةتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

عمُّها المتوفَّى يريد أن يعقد عليها فتركب معه جيباً أسود

رأت امرأةٌ عراقيّةٌ عمَّها المتوفَّى يريد أن يعقد عليها، وأمَّها تقول لها: روحي معاه، فركبت معه سيارةً سوداء جيباً كبيراً، ويسوقها ابنُ عمِّها الحيُّ لا الميّت. فعبَّرها المفسِّر بموعد مستشفى وأشعّةٍ تُؤخذ لها أو لأحدٍ من أهلها، فأقرّت أنّ زوجها عازمٌ أن يصوِّر لها رأسَها لألمٍ فيه يسمّونه عندهم الشقيقة.

نص الرؤيا

عمي المتوفي كانه يبي يعقد علي، واه اما كانها تقول روحي معاه.

وصعدت السيارة فعلاً، سيارة سوداء، جيب كبير، وصعدت معاه. وهنا انتهت الحلم.

العمي اسمها عبد العالي، الله يرحمه. واللي يسوق السيارة ولد عمي، بس إنه عدل يعني مو ميت.

الخلاصة

على كلّ حالٍ بيكون عندك موعدُ مستشفى، أشعّة؛ يأخذون لك أشعّة، سواءٌ أنتِ أو أحدٌ من أهلك، بعد الحلم.

فيه أشعّة، موعودةٌ بأشعّة.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. رائيةٌ من العراقصاحب الرؤيا

    عمي المتوفي كانه يبي يعقد علي واه اما كانها تقول روحي معاه وصعدت السيارة فعلاً سيارة سوداء جيب كبير وصعدت معاه وهنا انتهت الحلم العمي اسمها عبد العالي الله يرحمه واللي يسوق السيارة ولد عمي بس إنه عدل يعني مو ميت

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    على كل حال بيكون عندك موعد مستشفى أشعة يأخذون لك أشعة سواء أنت أو أحد من أهلك بعد الحلم

  3. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    متى رأيت المنام ؟

  4. رائيةٌ من العراقصاحب الرؤيا

    والله والله على اساس قبل يومين.

  5. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    فيه أشعة موعودة بأشعة

  6. رائيةٌ من العراقصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    والله على أساس زوجي بيسوي لي مفراس لراسي

  7. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ما هذا يا أم فراس؟ بشر

  8. رائيةٌ من العراقصاحب الرؤيا

    على الرأس بس عشان أشعة بس على الرأس

  9. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    بس هذه شفت كيف سبحان الله هذا

  10. رائيةٌ من العراقصاحب الرؤيا

    أي

  11. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    تمام، شكراً، الله يجزاك الخير

  12. رائيةٌ من العراقصاحب الرؤيا

    والله دقيقة ألم بالراس. رتون:يسموها شقيقة عندنا هني بالعراق

  13. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    خلاص هذا هو

  14. رائيةٌ من العراقصاحب الرؤيا

    الله يجزاك الخير

الفائدة المنهجية

لم يقف المفسِّر عند ظاهر الرؤيا — عقدُ ميّتٍ على امرأةٍ حيّةٍ وركوبُها معه — ولم يصرفها إلى نكاحٍ ولا إلى أجلٍ ولا إلى تخويف، بل قرأ المشهدَ كلَّه — السوادَ والمركوبَ الكبيرَ والذهابَ مع ميّتٍ يقودُه حيٌّ — علامةً على موعدٍ مقدَّرٍ في مستشفى وتصويرٍ بالأشعّة. ثمّ عمَّم التنزيلَ احتياطاً فجعله لها أو لأحدٍ من أهلها، ولم يقصره عليها وحدها. وقبل أن يُمضيَ تعبيرَه استوثق بسؤالين: متى رُئيت الرؤيا، ليعلم أنّها قريبةُ العهد لم يمضِ ما دلّت عليه، وهل ثَمّ أشعّةٌ موعودة، ليعرض قولَه على الواقع في المجلس نفسِه. فلمّا أخبرته أنّ زوجها عازمٌ على تصوير رأسها لألمٍ يسمّونه في بلدها الشقيقة، وقف عند ذلك وقال: خلاص هذا هو، ولم يزد على المطابقة شيئاً. والفائدةُ المستفادة أمران: أنّ حضور الميّت في الرؤيا قد لا يكون مقصوداً لذاته وإنّما هو قرينةُ حدثٍ مقدَّرٍ قريب، ولا سيّما إذا كان الذي يقود المركوبَ حيّاً لا ميّتاً؛ وأنّ عرضَ التعبير على واقع الرائي قبل ختم المجلس ميزانٌ يُصدَّق به القولُ أو يُردّ، فهو خيرٌ من الجزم المرسَل.