تفسير الأحلام.نت
صاحبة الغراب والنافذةتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

غرابٌ أسود ضخم ينقر يدها ثلاثاً ثمّ يطير من النافذة

رأت أنّها مستلقيةٌ في غرفةٍ على وشك النوم، وبجانب النافذة غرابٌ أسود ضخم يريد الخروج، والنافذةُ عاليةٌ في السقف مغلقةٌ تعجز عن فتحها، فقرُب منها ونقر يدها بمنقاره ثلاث مرّات، ثمّ فتحت الشبّاك فطار. فعبّرها المفسّرُ مشكلةً صحّيّةً تُراجَع لها العيادةُ مرّاتٍ، وفي كلّ مراجعةٍ دفعٌ ماليّ، ومثّل بالجيوب الأنفيّة، فأقرّت بأنّ عندها ذلك وأنّه بلغ حدَّ العمليّة.

نص الرؤيا

كنت في غرفة مستلقية على الأرض. وكنت يعني على وشك أني أنام فكانت في... كسأك في نافذة. وبجانب النافذة كان شيء الغراب أسود كبير ضخم يعني فا... كان يعني يبغى يخرج من النافذة.

النافذة مش مفتوحة في السقف بعيدة ماني قادرة أفتح يعني النافذة له فقرب مني ووصل إلى عندي ونقرني بالمنقار. ثلاثة مرات على يدي، وفتحت الشباك وطار

الخلاصة

عبّرها المفسّرُ بمشكلةٍ صحّيّةٍ تُدفَع فيها نفقةٌ ويُراجَع لها الطبيبُ مرّاتٍ متعدّدة، وكلُّ مراجعةٍ عليها دفعٌ ماليّ، ومثّل لها بالجيوب الأنفيّة. وقال إنّ العلّة قد تكون في الرائية نفسِها وقد تكون في أحدٍ من أهل بيتها، والمهمُّ أنّ ثَمَّ مشكلة.

ثمّ سألها مستوثقاً: أعندكِ مشكلةٌ صحّيّةٌ من هذا النوع تدفعين فيها وتراجعين؟ فأخبرت أنّ عندها علّةً في الجيوب الأنفيّة، وأنّها بلغت حدَّ العمليّة، فأثبت التعبيرَ وقال: خلاص، هذه هي، هذه العمليّة.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. صاحبة الغراب والنافذةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    كنت في غرفة مستلقية على الأرض. وكنت يعني على وشك أني أنام فكانت في... كسأك في نافذة. وبجانب النافذة كان شيء الغراب أسود كبير ضخم يعني فا... كان يعني يبغى يخرج من النافذة. النافذة مش مفتوحة في السقف بعيدة ماني قادرة أفتح يعني النافذة له فقرب مني ووصل إلى عندي ونقرني بالمنقار. ثلاثة مرات على يدي، وفتحت الشباك وطار

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    على كل حال هذه هذه هي ستدفعين في... عيادة ما بالك حتى يعني تتداوين من مشكلة يعني مثال مثلاً... الجيوب الأنفية. فعندك مشكلة قد تكون لأحد من أهل بيتك. المهم أنه في مشكلة وراح يعني... (تمتمة) تدفعين أو تراجعين العيادة. عدة مرات وكل مراجعة يكون عليها دفع مالي. في عندك مشكلة مثل هذا النوع؟ مشكلة صحية يعني تدفعين فيها فلوس وتراجعين؟ يا بنت ...

  3. صاحبة الغراب والنافذةصاحب الرؤيا

    اي معك بس النت شوي ضعيف عندي

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    عندك ولا لا؟

  5. صاحبة الغراب والنافذةصاحب الرؤيا

    الآن أسمعك كويس؟

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    عندك ولا لا؟

  7. صاحبة الغراب والنافذةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    عندي مشكلة أيضاً في الجيوب الأمثية

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    خلص راح تدفعين فيها فلوس. وعشان العلاج فهمتي؟ مشكلة كبيرة، صح؟

  9. صاحبة الغراب والنافذةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    هي عملية يعني

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أيوا سبحان الله هذه هي خلاص، هذه العملية خلاص سبحان الله هذا هو تمام

الفائدة المنهجية

لم يُجرِ المفسّرُ الغرابَ على ما اشتهر فيه من الشؤم والفسق والرجل الخبيث، بل صرفه إلى علّةٍ في البدن؛ والذي صرفه عن ظاهره قرائنُ في المشهد نفسِه: أنّ الأذى وقع نقراً بالمنقار لا خطفاً ولا افتراساً، وأنّه تكرّر ثلاث مرّات، وأنّ موضعه اليدُ، وأنّ الغرابَ إنّما جاءها ملتمساً مخرجاً من نافذةٍ عاليةٍ في السقف تعجز عن فتحها. فقرأ في تكرار النقر مراجعاتٍ متتابعةً للعيادة، وجعل مع كلّ نقرةٍ دفعاً ماليّاً على العلاج، ومثّل للعلّة بالجيوب الأنفيّة. ثمّ وسّع الدلالة ولم يقصرها على الرائية، فقال: قد تكون العلّةُ لأحدٍ من أهل بيتك، والمهمّ أنّ ثَمَّ مشكلة؛ وهذا احتياطٌ حسنٌ في الرمز الذي يحتمل أن يقع على الرائي وعلى من يليه. والفائدةُ المنهجيّةُ في وجه استيثاقه: أنّه عبّر أوّلاً ثمّ سأل مصدّقاً، ولم يسأل ليبني على الجواب. فلمّا فرغ من التأويل عرضه على صاحبته سؤالاً صريحاً: أعندكِ مشكلةٌ صحّيّةٌ من هذا النوع تدفعين فيها فلوساً وتراجعين؟ فأقرّت بموضع العلّة بعينه وزادت أنّها بلغت حدَّ العمليّة. فالإقرارُ هنا مرجّحٌ بين وجوه الرمز المحتملة لا مبتدِئٌ للتفسير؛ ومن قلَب الترتيب فاستخبر أوّلاً ثمّ عبّر على وفق الخبر، فإنّما يفسّر حالَ السائل لا رؤياه.