تفسير الأحلام.نت
سائلةرؤيا تحققتفسّرها أبو أسامة القحطاني

في القصر لم أُصوّر معه، ثمّ رأيتُ سيّارةً دعمت رجلاً فمات

سائلةٌ رأت قبل أسبوعٍ أنّها بلغت رجلاً كبيراً في قصره بين الزحام، فأخرجت هاتفَها لتُصوّر معه فنزل وذهب قبل أن تُصوّر أو تُكلّمه، ثمّ رأته عند رجلٍ دعمته سيّارةٌ فمات. فصرف المفسّرُ الرجلَ الكبيرَ إلى مسؤولٍ في عملها، والتصويرَ الفائتَ إلى تقاريرَ لم تُرفَع، والميتَ إلى موظّفٍ يُنقَل — فصدّقت أنّ النقل وقع في يومه.

نص الرؤيا

يطول بعمرك شيخ من تقريبا الأسبوع اللي طاف أنا حلمت إني في قصر الشيخ محمد بن زايد الله يطول بعمره ويحفظه يا ربي. لم رأيت ناس كثار في بيته في القصر وسيارات وكذا وسبحان الله من بين الزحمة أنا وصلت لحد عنده

فالتفت على أساس إني أنا بطلع تلفوني من الشنطة أريد أصور معاه فجأة الشيخ نزل على أساس أنه هو بيروح بس أنا ما صورت معه ولا إنه يعني كلمته. كنت فرحانة بس بس حلمت إنه نزل وراح.

وهو يمشي في ممر الحديقة، رأى سيارة أدعمت... رجال فالشيخ على طول نزل على الرجال على أساس أن يشوف شو صار فيه والرجال هذا مات. في الحلم عرفت إن هذا الرجال مات وصحيت

فالحلم وايد يشغلني أنا من النوع اللي قلت لك قلت لك قبل شيخ أنا من النوع اللي ما أحلم كثير بس أحلامي غريبة وتتحقق

الخلاصة

قال المفسّرُ إنّ الرجلَ الكبيرَ في الرؤيا يرمز إلى مسؤولٍ عندها في عملها، وإنّ عدمَ تصويرها معه وعدمَ كلامها إشارةٌ إلى تقاريرَ كانت عندها فلم ترفعها إليه.

وقال إنّ الرجلَ الذي مات يدلّ على موظّفٍ يصير عنده مشكلةٌ فينفصل أو يُنقَل أو تقع به مشكلة. ثمّ استوثق فسألها: أتعرفين هذا الرجل؟ فنفت معرفتَه.

ثمّ بيّن أنّ الأمرَ من باب الرموز، وأنّ وجهَ تفسيره أنّ ذلك المسؤولَ ينظر إلى التقرير الذي لم تَرفعه — وقد يكون نظرُه فيه لأجل هذا الرجل.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. سائلةصاحب الرؤيا

    يطول بعمرك شيخ من تقريبا الأسبوع اللي طاف أنا حلمت إني في قصر الشيخ محمد بن زايد الله يطول بعمره ويحفظه يا ربي. لم رأيت ناس كثار في بيته في القصر وسيارات وكذا وسبحان الله من بين الزحمة أنا وصلت لحد عنده فالتفت على أساس إني أنا بطلع تلفوني من الشنطة أريد أصور معاه فجأة الشيخ نزل على أساس أنه هو بيروح بس أنا ما صورت معه ولا إنه يعني كلمته. كنت فرحانة بس بس حلمت إنه نزل وراح. وهو يمشي في ممر الحديقة، رأى سيارة أدعمت... رجال فالشيخ على طول نزل على الرجال على أساس أن يشوف شو صار فيه والرجال هذا مات. في الحلم عرفت إن هذا الرجال مات وصحيت

  2. سائلةصاحب الرؤيا

    فالحلم وايد يشغلني أنا من النوع اللي قلت لك قلت لك قبل شيخ أنا من النوع اللي ما أحلم كثير بس أحلامي غريبة وتتحقق

  3. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    ترمز إلى مسؤول عندكم في عملك، نعم يوم ما تصورتي معه (تمتمة) أنت يعني ما يعني... كان يعني في بعض التقارير وكذا، ما رفعتيها. عرفتي ؟ في موظف للأسف يصير عنده مشكلة انت معي نعم وراح يعني ينفصل أو يصير عليه مشكلة أو نقل أو يعني المهم أنه

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    الر- الرجل هذا عرفتيه والا ما عرفتيه اللي عنده دعم بالسياسة

  5. سائلةصاحب الرؤيا

    والله ما عرفته

  6. سائلةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    بس كلامك صح صار اليوم صحيح صحيح صحيح ما شاء الله عليك، لا نقلته صحيح ما شاء الله عليك. عيني عليك بارد اللهم صلي على سيدنا محمد صراحة شيخ ما شاء الله ما شاء الله تفسيراتك تخوف.

  7. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم، لا هو يعني من الرموز، الرموز هذا من تفسيره تفسيره أنه ينظر إلى هذا التقرير الذي قلت لك أنك لم ترفعه، ممكن لأجل هذا الرجل

  8. سائلةصاحب الرؤيا

    صحيح وكتبت التقرير 3 مرات وما رفعته. فعلاً صحيح لأنه في نفس الوقت صح إنه يعني الإنسان

ما تحقق من الرؤيا

صدّقت الرائيةُ التعبيرَ في مجلسه: «بس كلامك صح صار اليوم»، وأخبرت أنّ الرجلَ نُقل فعلاً: «لا نقلته صحيح». وصدّقت أمرَ التقرير كذلك فقالت: «وكتبت التقرير 3 مرات وما رفعته».

الفائدة المنهجية

مدارُ التعبير هنا على صرف العظيم في الرؤيا عن شخصه إلى موقعه: فالرجلُ الكبيرُ في قصره لم يُؤخَذ على ظاهره ولا حُمل على صاحبه، وإنّما جُعل رمزاً لصاحب الأمر في عمل الرائية؛ إذ الرؤيا تُنزِل الكبيرَ المعروفَ منزلةَ الكبير في دائرة صاحبها، والرائيةُ موظّفةٌ لها رئيسٌ تُرفَع إليه الأعمال. ثمّ بُني على ذلك أصلٌ ثانٍ: أنّ الفعلَ الذي انقطع في المنام يدلّ على فعلٍ انقطع في اليقظة. فالصورةُ التي أرادتها ولم تتمّ، والكلامُ الذي همّت به فلم يقع، وأنّها بلغت إليه ثمّ نزل وذهب — كلُّ ذلك صُرف إلى شيءٍ كان ينبغي أن يصل إلى ذلك المسؤول فلم يصل، فعُيِّن تقاريرَ كُتبت ولم تُرفَع. وقد صدّقته الرائيةُ فذكرت أنّها كتبت التقرير ثلاث مرّاتٍ ولم ترفعه. وأمّا الرجلُ الذي دعمته السيّارةُ فمات، فلم يُحمل على الموت الحقيقيّ، بل على انقطاع أمرِ موظّفٍ عند ذلك المسؤول: انفصالٌ أو نقلٌ أو مشكلةٌ تقع به — والموتُ في مثل هذا السياق انقطاعُ الحال لا انقطاعُ العمر. ويُقوّي هذا أنّ المسؤولَ في الرؤيا هو الذي نزل إليه ينظر ما أصابه، فالنظرُ في أمره من جهة صاحب الأمر لا من جهة القدر. واستوثق المفسّرُ قبل أن يقطع، فسأل الرائيةَ: أتعرفين هذا الرجل؟ فنفت معرفتَه — وفي هذا السؤال فائدةٌ: أنّ الصورةَ إذا لم يكن للرائي بصاحبها معرفةٌ سابقةٌ خرجت عن أن تكون من حديث النفس، فصحّ حملُها على الرمز. والقاعدةُ المستفادة: أنّ الرمزَ يُقاس على دائرة الرائي لا على عِظَم المرموز إليه، وأنّ الناقصَ في المنام يُطلَب نظيرُه ناقصاً في اليقظة.