تفسير الأحلام.نت
الرائي المنتقل إلى العمل الرقميّللرجلرؤيا تحققتفسّرها أبو أسامة القحطاني

قال لي: ما راح تتراجع وبتروح، فرحتُ فعلاً

متّصلٌ يُخبر المفسّرَ أنّ رؤيا قصَّها عليه في مجلسٍ سابقٍ قد وقعت: كان تعبيرُها صعوباتٍ وانتقالاً من عملٍ إلى عمل، وأنّه ذاهبٌ إلى شغلٍ رقميّ. وحين همَّ الرائي بالتراجع وهو يقدر عليه قال له المفسِّر: ما راح تتراجع وبتروح. فمضى فعلاً ولم يتراجع، وهو اليوم يواجه صعوبة البدايات في عمله الجديد.

نص الرؤيا

لم يُعِد الرائي سردَ رؤياه في هذا الاتّصال، وإنّما ذكر أنّه كان قصَّها على المفسِّر في مجلسٍ سابق ثمّ وقعت، فقال: «أنا قصرت عندك قبل رؤية ووقعت».

وأقربُ ما يُعرَف من متنها ما حكاه هو من تعبيرها: أنّها دلّت على صعوباتٍ يلقاها، وعلى انتقالٍ من عملٍ إلى عمل، وعلى أنّ وجهته عملٌ رقميّ.

الخلاصة

حكى الرائي التعبيرَ السابق بلفظه فقال: «طبعا قلت انك تجد صعوبات وكذا انتقال من عمل لعمل»، ثمّ قال: «وقتها كنت اقدر اتراجع فقلت لك لا دامها كذا اجرب اتراجع، قلت لي ما راح تتراجع وبتروح».

وذكر أنّ المفسِّر عيّن له جنسَ العمل الذي يصير إليه: «كنت تذكر أنك قلت لي تشتغل في شيء رقمي… أو رايح لشغلة رقمية».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. الرائي المنتقل إلى العمل الرقميّصاحب الرؤيا

    أنا قصرت عندك قبل رؤية ووقعت

  2. الرائي المنتقل إلى العمل الرقميّصاحب الرؤيا

    سبحان الله، الله يجزاك خير، لكن عندي رؤية...

  3. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وش وقع منها عساها خير إن شاء الله.

  4. الرائي المنتقل إلى العمل الرقميّصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    والله المشكلة هو طبعا قلت انك تجد صعوبات وكذا انتقال من عمل لعمل وقتها كنت اقدر اتراجع فقلت لك لا دامها كذا اجرب اتراجع قلت لي ما راح تتراجع وبتروح.

  5. الرائي المنتقل إلى العمل الرقميّصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    فأنا كنت مستغرب يعني ورحت فعلاً

  6. الرائي المنتقل إلى العمل الرقميّصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    وقاعد أواجه صعوبة البدايات وإن شاء الله ربي يفرجها إن شاء الله

  7. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    سبحانك

  8. الرائي المنتقل إلى العمل الرقميّصاحب الرؤيا

    اللي هي الرقمية، كنت تذكر أنك قلت لي تشتغل في شيء رقمي وما رقمي

  9. الرائي المنتقل إلى العمل الرقميّصاحب الرؤيا

    أو رايح لشغلة رقمية، كان تذكر، صعب إنك تذكرها.

  10. الرائي المنتقل إلى العمل الرقميّصاحب الرؤيا

    طيب

ما تحقق من الرؤيا

مضى الرائي في الانتقال ولم يتراجع كما قيل له، قال: «فأنا كنت مستغرب يعني ورحت فعلاً».

وهو اليوم في أوّل الطريق يلقى ما أُخبِر به من الصعوبة، قال: «وقاعد أواجه صعوبة البدايات وإن شاء الله ربي يفرجها إن شاء الله». فوقع الأمران معاً: الذهابُ الذي ظنّ أنّه قادرٌ على ردّه، والصعوبةُ التي قُرنت به.

الفائدة المنهجية

يُبيّن هذا المجلسُ أنّ التعبير خبرٌ عمّا سيكون، لا مشورةٌ يُخيَّر فيها الرائي بين أن يأخذ بها أو يدعها. فقد رأى الرائي أنّ بابَ الرجوع ما زال مفتوحاً أمامه وعرض أن يجرّب التراجع وهو يومئذٍ قادرٌ عليه، فلم يوافقه المفسِّر على أنّ الأمر بيده، بل جزم بأنّه ماضٍ لا محالة. ووجهُ ذلك أنّ الرؤيا لمّا دلّت على الانتقال دلّت عليه واقعاً كائناً، ولا يردُّه عزمُ الرائي على خلافه، فجاء الوقوعُ مصدّقاً للجزم لا للتخيير. وفيه أنّ المفسِّر لم يقف عند إجمال الانتقال من عملٍ إلى عمل حتى عيّن جنسَ العمل الذي يصير إليه وأنّه عملٌ رقميّ. وهذا التعيينُ هو الذي جعل الشهادةَ حاسمةً يُعرف بها صدقُ التعبير، إذ المُجمَل يحتمل وجوهاً تُلتمَس بعد الوقوع، والمعيَّنُ لا يقبل ذلك: إمّا أن يقع على وجهه أو لا يقع. وفيه ثالثةٌ: أنّ المفسِّر قرن الخبرَ بالصعوبة ولم يَعِدْ بالسهولة، فلمّا جاء الرائي يشكو صعوبة البدايات كان ذلك من تمام صدق التعبير لا نقضاً له. فالصعوبةُ المُخبَرُ بها إذا وقعت كانت من علامات الصدق، وليس من شرط البشارة أن تكون رخاءً كلُّها؛ والرائي نفسُه فهم ذلك فختم بالدعاء بالفرج لا بالعتب على التعبير.