تفسير الأحلام.نت
رجلٌ يجني الزيتونللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

قططٌ بألوانٍ شتّى تخرمشني، ثمّ أفقتُ فوجدتُ البابَ مفتوحاً

رجلٌ يرى قطّةً بيضاءَ وسوداءَ تهاجمه، ثمّ يُسحَب إلى داخلٍ فيه مئتان أو ثلاثمئة قطّةٍ حمراءَ وسوداءَ وبيضاءَ وصفراء، كلّما مرَّ بواحدةٍ خرمشته بقدمها، فيفيق فيجد البابَ مفتوحاً. فصرفها المفسِّرُ عن العداوة إلى عمله: أغصانُ الزيتون تخربشه في جنيِ الموسم، وأيّامٌ تأتيه حسنةً وأيّامٌ يتعب فيها. فأقرَّ الرائي وذكر ندوباً في يده ورجله.

نص الرؤيا

أوّلُ شيءٍ رأيتُ قطّةً بيضاءَ وسوداء، إجت بدّها تهاجم، هاجمتني شوي، وسحبوني إلى الداخل من القطط، تحسُّ واحداً سحبني جوّه، وإذا بها تجيء مئتان أو ثلاثمئة قطّة: الحمرا والسود والبيض والصفراء، كلُّه يخرمش.

قاعدٌ يخربشني، كلّما أعدّي على قطّةٍ تضربني بقدمها هيك تخرمش.

وآخرُ شيءٍ جلستُ — فقتُ من الحلم — واطّلعتُ على الباب فلقيتُ البابَ مفتوحاً.

الخلاصة

ليست القططُ عدوّاً ولا أذًى من إنس؛ إنّما هي عملُك: «هذا عملك الحر، راح يعني يوم تجي كويس ويوم تتعب».

«خربشت الأغصان بالريح... في جسمك» — أغصانُ الزيتون هي التي تخرمشك في الجني، وكثرةُ القطط كثرةُ الأغصان، وألوانُها ألوانُ الزيتون تجتمع في الشجرة الواحدة.

«هذا الزيتون أيامك تتعب، قلت لك في شغل متعب شوي لك».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. رجلٌ يجني الزيتونصاحب الرؤيا

    أول شيء رأيت قطة بيضاء وسوداء، إجت بدها تهاجم هاجمتني شوي وأسحبوني إلى الداخل كده من القطط تحس واحد سحبني جوه واتفرج انه بيجي 200 أو 300 قطة الحمرا والسود والبيض والصفراء، كله يخرمش. قاعد يخربشني كل ما أعدي على قطة تضربني هيك بـ... قدمها تخرمش آخر شي جلست فقتاً من الحلم اطلعت على الباب لقيت لقيت الباب مفتوح

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    على كل حال شوفك الكريم (أنت معي؟) خلص الحلم ولا ما خلص؟

  3. رجلٌ يجني الزيتونصاحب الرؤيا

    لا ما خلاص

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    أه... أه... انقلع... لا أحد يركض في المسجد إنها تقوم بزيارته ترى أترك قل: هل تعتقد أنك خويك من العلم؟ هذا عملك الحر راح يعني يوم تجي كويس ويوم تتعب وأنت يعني تعمل ماذا فعلت بالضبط؟

  5. رجلٌ يجني الزيتونصاحب الرؤيا

    أنا أشتغل بالـ... حاليا متعب جدا يا شيخ، دعني أكمل لك الحلم، لأنه في زكاة بعد معك (تأتأة) نعم عمليه حاليا تحويش الزيتون حاليا انا مصلحتي الاساسيه بلاط سبحان الله هذا اللي يدق كبريت له كذا هذا

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    الأغصان والأشياء

  7. رجلٌ يجني الزيتونصاحب الرؤيا

    نعم صحيح (تمتمة)

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    مزبوط خربشت زادة الأغصان... نعم أي نعم وخربشتها خربشت الأغصان بالريح... في جسمك وفي نفس الوقت... مزبوط

  9. رجلٌ يجني الزيتونصاحب الرؤيا

    - عندي ندوبات على يدي وعلى رجلي - صحيح هذا الكلام مئة نعم، نعم في ألوان كثيرة الألوان كثيرة ، يعني قلب الشجرة الواحدة تلاقي كذا لون

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    سبحان الله هذا الزيتون أيامك تتعب قلت لك في شغل متعب شوي لك

  11. رجلٌ يجني الزيتونصاحب الرؤيا

    سبحان الله، والله في شغل. لكن حلمت بعدها بعد الحلم هذا

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    خلاص خلاص حلم واحد يابا مرة ثانية

الفائدة المنهجية

ظاهرُ القطط الكثيرة المهاجمة عداوةٌ أو حسدٌ أو أذًى، وعلى هذا يجري أكثرُ الناس. وصرفها المفسِّرُ عن ذلك كلِّه إلى صنعة الرائي ومعيشته، فقرّر أوّلاً أنّ هذا عملُه الحرّ، وأنّ أيّامه فيه بين يومٍ يأتيه حسناً ويومٍ يتعب فيه، ثمّ سأله بعد ذلك عن حرفته على التحديد؛ فجعل السؤالَ اختباراً لتعبيرٍ قد قاله، لا مادّةً يبني عليها تعبيره، وهذا أوثقُ في التصديق من أن يُسأل الرائي أوّلاً فيُبنى الكلامُ على خبره. فلمّا أجابه الرائي بأنّه في جنيِ الزيتون هذه الأيّام وأنّ صنعته الأصليّة البلاط، انطبق الرمزُ على تفاصيله المحسوسة واحداً واحداً: الخرمشةُ خربشةُ الأغصان في الجسد حين تحرّكها الريحُ ويمرّ الجاني بينها، وكثرةُ القطط كثرةُ الأغصان، وألوانُها المختلفة ألوانُ الزيتون تجتمع في الشجرة الواحدة كما قال الرائي بنفسه من غير أن يُلقَّن. ثمّ جاء الشاهدُ من اليقظة: ندوبٌ في يده ورجله أقرَّ بها في المجلس، وقال إنّ الكلام صحيحٌ مئةً بالمئة. والقاعدةُ المستفادة: إذا طابق الرمزُ حرفةَ الرائي في صفاته المحسوسة — جنسَ الأذى وعددَه ولونَه — حُمِل على معيشته ودأبه اليوميّ لا على العداوة، وكانت الرؤيا تصويراً لتعبه وخبراً بأنّ أيّامه بين رخاءٍ ونصَب. وفي المجلس أدبٌ آخر: أنّ المفسِّر اقتصر على رؤيا واحدةٍ لكلّ سائلٍ وردَّ ما زاد إلى مرّةٍ أخرى.