تفسير الأحلام.نت
أبو عليللرجلرؤيا تحققتفسّرها أبو أسامة القحطاني

قلتَ لي: بتصير خسارةٌ ويصير نزول — فخرجتُ من السوق ونجوتُ من نزلةٍ كبيرة

يعود الرائي إلى رؤيا عُبِّرت له في مجلسٍ سابقٍ فحُذِّر فيها من خسارةٍ ونزول، فيُخبر أنّه خرج من سوق الأسهم فسلم من خسارةٍ كبيرةٍ جدّاً وقعت بعد التفسير مباشرةً في اليوم الثاني، وأنّه الآن متفرّجٌ خارج السوق. وساق المفسِّرُ نظيرةً لها: صاحبُ محلّ جوّالاتٍ حُذِّر فرفع بضاعته قبل أن يحترق المحلّ، فسلم من نحو مئةٍ وخمسين ألفاً.

نص الرؤيا

لم يُعِد الرائي سردَ رؤياه في هذا المجلس؛ إنّما ذكر أنّها رؤيا كان قد عرضها على المفسِّر في مجلسٍ سابقٍ فحذّره منها، وله يومَها مالٌ في سوق الأسهم. وإنّما رجع الآن ليُخبر بما وقع بعدها — وهذا وجهُ المادّة: شهادةُ وقوعٍ لا استشارةٌ جديدة.

الخلاصة

«ها شفتَ كيف؟ … عرفتَ؟ أحياناً الرؤى فيها خير يعني».

وساق نظيرةً لها: «تفسيرٌ فسّرتُه لواحدٍ وهو يعرف أنّي أفسّر؛ ففتح له محلَّ جوّالاتٍ في الشرقيّة، فرأى رؤيا فقلت: انتبه، ترى في خسارةٍ لك. فراح شال البضاعة — الجوّالات، أيفون وكذا — يقول: أنا ما ارتحتُ فشِلْتُها من المحلّ. ونسي السخّان هذا حقّ الجوّالات الذي يفتح به الجوّالات، فاحترق المحلّ — يقول: سلمتُ من خسارة مئةٍ أو مئةٍ وخمسين ألفاً».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. أبو عليصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    - بلا جواد - الأسهم بيض الله وجهك والله أنقذتني من نزلة كبيرة

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ها شفت كيف

  3. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    بالله عليك تراني ترى في تفسير فسرته لواحد

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وهو يعرف أني أفسر.

  5. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ففتحله محل جوالات في الشرقية وكذا، فرأى رؤية قلت انتبه ترى في خسارة لك

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    راح شل البضاعة اللي هي الجوالات أيفون وكذا

  7. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    كذا يقول أنا ما ارتحت، شليتها من المحل.

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    يقول نسيت... موجود في الـ...

  9. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    يكون نسيت ال…

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    السخان هذا حق الـ...

  11. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    الجوالات، اللي يفتح الجوالات.

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    يقول يحترق المحل، يقول استلمت من خسارة 100 أو 150 ألف.

  13. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    عرفت؟ أحياناً الرؤى فيها خير يعني.

  14. أبو عليصاحب الرؤيا

    والله يعني سلمت من خسارة كبيرة جداً.

  15. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    بعد تفسيري لك

  16. أبو عليصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    أي والله بعد التفسير مباشرة اليوم الثاني بعده

  17. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أيوا هو السار

  18. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أنا قلت لك بيع ولا ما قلت لك؟

  19. أبو عليصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    لا قلت لي ترى بتصير في خسارة، بيصير في نزول.

  20. أبو عليصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    وفعلاً أنا طلعت من السوق والآن متفرج برا حتى تنتهي المعركة.

ما تحقق من الرؤيا

«الأسهم… بيّض الله وجهك، والله أنقذتني من نزلةٍ كبيرة». يقول الرائي إنّه سلم من خسارةٍ كبيرةٍ جدّاً، وإنّ ذلك كان بعد التفسير مباشرةً — اليومَ الثاني بعده.

و«وفعلاً أنا طلعت من السوق، والآن متفرّجٌ برّا حتى تنتهي المعركة» — يعني تقلّبَ السوق.

الفائدة المنهجية

شهادةُ وقوعٍ يرويها صاحبُها لا المفسِّر: تحذيرٌ سبق في مجلسٍ خلا — أنّ خسارةً ونزولاً واقعان — ثمّ خروجٌ من السوق، ثمّ النزلةُ في اليوم الثاني بعد التعبير مباشرةً. وفيها فائدتان تُقيَّدان: أولاهما أنّ المفسِّر لمّا قال: أنا قلتُ لك بِعْ؟ ردّه صاحبُ الرؤيا إلى حدِّ ما قيل له، فلم يزد عليه ولم يُحمّله ما لم يقُل — إنّما نُبِّه إلى خسارةٍ ونزول، فتصرّف هو في أمر دنياه على مقتضى التنبيه؛ فالتحذيرُ في الرؤيا دلالةٌ يعمل بها الرائي باجتهاده، لا أمرٌ يُلزَم به المفسِّرُ صاحبَه. والثانية أنّ النظيرة التي ساقها المفسِّر تجري على السنن نفسِه: نُبِّه صاحبُ المحلّ بخسارةٍ فرفع بضاعته، فلمّا احترق المحلُّ لم يحترق معه مالُه. وهو معنى قوله: أحياناً الرؤى فيها خير — أي أنّ رؤيا التحذير رحمةٌ يُتَّقى بها، لا فألَ سوءٍ يُستسلَم له أو يُهلَع منه.