تفسير الأحلام.نت
أمُّ الطفلةللمتزوجةتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

قنديلا بحرٍ يسبحان في السماء

رؤيا قديمةٌ قبل نحو ثلاث سنوات: خرجت الرائيةُ من الباب الشماليّ ومعها ابنتُها في عربةٍ قاصدةً التسوّق، فتوجّهت غرباً ورفعت رأسَها إلى السماء، فرأت بين الغيوم قنديلَي بحرٍ يسبحان بألوانٍ بديعة، ولفتت ابنتَها إليهما، ثمّ أدركت أنّهما تأخّرتا والساعةُ الثانيةَ عشرةَ والربع، فاستيقظت. فصرفها المفسّرُ إلى اللوزتين تُريان في الأشعّة، فأقرّت الرائيةُ أنّ ابنتَها استُؤصلت لوزتاها واللحميّة.

نص الرؤيا

كنت طالعة مع باب الشمالي حق رجاجيل، معي بنتي في عربية في نظام الكرسي كذا، يعني ناخذها للتسوق.

توجهت وجهي للغرب ورفعت راسي للسماء أشوف غيوم، بعدين شفت اثنين قناديل بحر كأنها تسبح، ألوانها كانت جداً جميلة.

فاقول لبنتي ناظري ماما السماء، نظرة كارت واوي ماما، يعني الشكل كان جميل جدا القندليه ذول اشكال مره حلوه.

لحظتها أدركت أنه تأخرنا، قلت لها يماما غدا مدارس لن نتأخر. نظارة الساعة كانت على ١٢ وربع، وانتبهت.

الخلاصة

صرف المفسّرُ القنديلين عن ظاهر حسنهما، فسأل أوّلاً عن عددهما وحركتهما، ثمّ قال: هذه مشكلةٌ رُئيت في الأشعّة، ويغلب على ظنّه أنّها كاللوزتين، وأتبع ذلك بسؤال التحقيق: هل كان أحدٌ تعبان وعُملت له أشعّة؟

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. أمُّ الطفلةصاحب الرؤيا

    كنت طالعة مع باب الشمالي حق رجاجيل، معي بنتي في عربية في نظام الكرسي كذا، يعني ناخذها للتسوق.

  2. أمُّ الطفلةصاحب الرؤيا

    توجهت وجهي للغرب ورفعت راسي للسماء أشوف غين

  3. أمُّ الطفلةصاحب الرؤيا

    غيوم بعدين شفت اثنين قناديل بحر

  4. أمُّ الطفلةصاحب الرؤيا

    كأنها تسبح، ألوانها كانت جداً جميلة.

  5. أمُّ الطفلةصاحب الرؤيا

    فاقول لبنتي ناظري ماما السماء

  6. أمُّ الطفلةصاحب الرؤيا

    نظرة كارت واوي ماما

  7. أمُّ الطفلةصاحب الرؤيا

    يعني الشكل كان جميل جدا القندليه ذول اشكال مره حلوه

  8. أمُّ الطفلةصاحب الرؤيا

    فاااا

  9. أمُّ الطفلةصاحب الرؤيا

    لحظتها أدركت أنه تأخرنا، قلت لها يماما غدا مدارس لن نتأخر.

  10. أمُّ الطفلةصاحب الرؤيا

    نظارة الساعة كانت على ١٢ وربع

  11. أمُّ الطفلةصاحب الرؤيا

    وانتبهت

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    نعم

  13. أمُّ الطفلةصاحب الرؤيا

    بس هذا، قنديل البحر إلى الآن

  14. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    مشكله مخدرة... كنديلين ولا كنديل واحد...

  15. أمُّ الطفلةصاحب الرؤيا

    - لا قنديلين يصبحون كذا يدخلون عين؟ - عظيم كل عام!

  16. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ويطلعون

  17. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    هذه مشكلة شفتوها في الأشعة أعتقد أنها زي اللوز

  18. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    في أحد كان تعبان وسويت له أشعة؟

  19. أمُّ الطفلةصاحب الرؤيا

    صحيح، صحيح

  20. أمُّ الطفلةصاحب الرؤيا

    صحيح سبحان الله

  21. أمُّ الطفلةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    غيرتوها... شلتلها لحمية وشلتلها اللوز صحيح... سبحان الله...

  22. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    الله يسعدك يا ربي هذه ثمرة الدعم هنا

  23. أمُّ الطفلةصاحب الرؤيا

    ايه الله يسعدك، والله توقعت رزق يعني، بس عاد يلا الحمدلله.

  24. أمُّ الطفلةصاحب الرؤيا

    - لأنها صراحة لي - إي رزق، وفرحت والله ذاك اليوم قلت يلا من فضله

ما تأكّد من تفسيرها

صدّقت الرائيةُ التعبيرَ في المجلس نفسِه، وأخبرت أنّ ابنتَها قد استُؤصلت لها اللحميّةُ واللوزتان بالفعل، وقالت: «صحيح سبحان الله». وذكرت أنّها يومَ رأت الرؤيا فرحت وتوقّعت أن تكون بشارةَ رزق.

الفائدة المنهجية

القاعدةُ التي ظهرت في هذا المجلس أنّ حسنَ المنظر في الرؤيا لا يعيّن معناها؛ فقد استبشرت الرائيةُ بالألوان البديعة في السماء وحسبتها بشارةَ رزق، وكان المعنى في العدد والهيئة لا في الجمال. ولمّا سمع المفسّرُ ذكرَ القناديل لم يعجل بالتأويل، بل استوثق أوّلاً من العدد: أقنديلان هما أم قنديلٌ واحد؟ ثمّ من الحركة: يدخلان ويخرجان. فلمّا ثبت أنّهما اثنان متقابلان في هيئةٍ واحدة صرفهما عن ظاهرهما إلى عضوٍ مزدوجٍ في البدن، وهو اللوزتان كما تُريان في صور الأشعّة. ثمّ لم يجزم بالتعبير حتى أتبعه سؤالَ التحقيق: هل مرض أحدٌ وعُملت له أشعّة؟ فجاء التصديقُ من الرائية بأنّ ابنتَها قد استُؤصلت لها اللحميّةُ واللوزتان. وفي الموضع فائدتان: أنّ الرؤيا قد يتأخّر بيانُها سنين ولا يُبطل تأخّرُها صدقَها، وأنّ من كان معك في الرؤيا قد يكون هو المقصودَ بها دونك؛ فالابنةُ التي كانت في العربة معها هي صاحبةُ الشأن في التأويل.