تفسير الأحلام.نت
صاحبُ العملللرجلرؤيا تحققتفسّرها أبو أسامة القحطاني

قيل لي راح تفصل موظفاً عندك فقلت مستحيل

اتّصل رجلٌ يخبر المفسِّرَ أنّه سرد عليه قبل أسبوعٍ حلماً، فعبّره له بأنّه سيفصل موظفاً عنده، فجامله في المجلس ثمّ قال بعد إغلاق الاتّصال: مستحيل، ما عندي أحدٌ أفصله، ولي ثلاثَ عشرةَ سنةً ما فصلتُ أحداً. ثمّ وقع ما قيل له بالأمس، ففصل موظفةً عنده، فعاد يشهد بوقوع التعبير.

نص الرؤيا

رؤيا رآها الرجلُ قبل أسبوعٍ وسردها على المفسِّر في مجلسٍ سابقٍ من مجالس البثّ. ولم يُعِد سردَ متنِها في هذا الاتّصال، وإنّما اقتصر حين استعادها منه المفسِّرُ على قوله: إنّي حلمت، ثمّ مضى إلى ذكر ما عُبِّرت به وما وقع بعدها.

الخلاصة

قال له المفسِّرُ في المجلس السابق: راح تفصل موظفاً عندك.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. صاحبُ العملصاحب الرؤيا

    قبل أسبوع ماشاء الله عليك فسرت لي حلم

  2. صاحبُ العملصاحب الرؤيا

    وقلت مستحيل وتحقق

  3. صاحبُ العملصاحب الرؤيا

    بالأمس

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    الحلم اللي بغا يقول عنك... [غير واضح]...

  5. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وش اللي تحلم؟

  6. صاحبُ العملصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    إني حلمت وقلت لي راح تفصل موظف عندك.

  7. صاحبُ العملصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    وجاملتك بس بعد ما قفلت قلت مستحيل ما عندي حد أفصله أنا ما فصلت حد لي 13 سنة

  8. صاحبُ العملصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    والله أمس سبحان الله فصلت موظفة عندي.

  9. صاحبُ العملصاحب الرؤيا

    ايه والله سبحان الله

ما تحقق من الرؤيا

قال الرجل: جاملتُك في حينها، فلمّا أُغلق الاتّصال قلت: مستحيل، ما عندي أحدٌ أفصله، وأنا ما فصلتُ أحداً منذ ثلاثَ عشرةَ سنة. ثمّ فصل بالأمس موظفةً عنده، فوقع التعبيرُ بعد أسبوعٍ على خلاف ما استبعده.

الفائدة المنهجية

الفائدةُ هنا في ثبات التعبير على خلاف ما يستبعده الرائي. أُخبر الرجلُ أنّه سيفصل موظفاً عنده، فردَّ بأنّ ذلك مستحيل، وحجّتُه حالُه القائمةُ يومئذٍ: ليس عنده من يستحقّ الفصل، ولم يفصل أحداً منذ ثلاثَ عشرةَ سنة. ثمّ وقع الأمرُ بعد أسبوع. وفي هذا أنّ استبعادَ صاحب الرؤيا لمقتضى التعبير قياساً على عادته الجارية ليس ناقضاً له، فالرؤيا تُخبر عمّا سيكون لا عمّا هو كائنٌ وقتَ السؤال، ومخالفةُ العادة المستقرّة قد تكون هي عينَ ما جاءت تُنبئ به؛ فمن ردَّ التعبيرَ لأنّه لا يوافق حاضرَه فقد حاكم الغيبَ إلى الشاهد. ويُلحَظ من صنيع المفسِّر أنّه لم يتلقَّ دعوى الوقوع تسليماً، بل استعاد من الرجل ذكرَ الرؤيا وما قيل له فيها قبل أن يُقرّ الشهادة، وهو استيثاقٌ يُصان به التعبيرُ من أن يُنسب إليه ما لم يقل، وتُصان به شهادةُ الوقوع من أن تُبنى على ذاكرةٍ مضطربة.