تفسير الأحلام.نت
سائلةللعزباءفسّرها د. فهد بن سعود العصيمي

قيل لي في المنام: اخرجي قبل انتهاء الأذان فثمّةَ قنبلةٌ ستنفجر، فكنتُ أركض

تكرارُ الهرب قبل انتهاء الأذان: إيذانٌ وبشارةٌ بأن يرفع اللهُ عن الرائية مظلمة، وبأخبارٍ تُؤذن بمرحلةٍ جديدةٍ في حياتها.

نص الرؤيا

رأت الرائيةُ — وهي عزباءُ موظّفة — أنّها في مكانٍ كأنّه حديقةُ ألعابٍ في مدرستها وهي طالبة، فسمعت صوتاً قيل لها فيه: يجب أن تخرجي من المكان قبل انتهاء الأذان، لوجود قنبلةٍ ستنفجر عند انتهائه مباشرة. فكانت تركض مسرعة، وتكرّر الموقفُ أكثرَ من مرّةٍ في الحلم نفسِه — تعود إلى المكان ثمّ تهرب. ولم تسمع نهايةَ الأذان.

الخلاصة

«لعلّ هذا إن شاء الله تعالى إيذانٌ وبشارةٌ بأن يرفع اللهُ عنك مظلمة، وأخبارٌ تُؤذن بـمرحلةٍ جديدةٍ لك».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. سائلةصاحب الرؤيا

    رأيتُ أنّي في مكانٍ كأنّه حديقةُ ألعابٍ في مدرستي وأنا طالبة، وهناك صوتٌ قيل لي فيه: يجب أن أخرج من المكان قبل انتهاء الأذان لوجود قنبلةٍ ستنفجر عند انتهائه مباشرة. كنتُ أركض بسرعة وأنا أسمع، وتكرّر الموقفُ أكثرَ من مرّةٍ في نفس الحلم كأنّي أعود للمكان وأهرب، مع أنّي لم أسمع نهاية الأذان. أنا عزباءُ عمري تسعٌ وعشرون وموظّفة.

  2. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    لعلّ هذا إن شاء الله تعالى إيذانٌ وبشارةٌ بأن يرفع اللهُ عنك مظلمة، وإن شاء الله تعالى أخبارٌ تُؤذن بمرحلةٍ جديدةٍ لك.

الفائدة المنهجية

أخذ المفسّرُ المعنى من الأذان نفسِه لا من القنبلة: فالأذانُ إيذانٌ وإعلام — ومنه ﴿وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ — فجعل الرؤيا إعلاماً بمرحلةٍ جديدةٍ وارتفاعِ مظلمة. ولم يقف عند صورة الفزع (القنبلة والركض)، وهو أصلٌ مطّرد في تعبيره: أن يُلتمس في الرمز المخيف بابُه المحمود.

الرموز الواردة في هذه الرؤيا