تفسير الأحلام.نت
صاحبة الكدمات الزرقاءللعزباءفسّرها أبو أسامة القحطاني

كدمات زرقاء على صدري يلحسها خروف أبيض بقرون فتختفي

رأت أنّ على صدرها كدمات زرقاء، فجاءها خروف أبيض بقرون صار يلحس تلك الكدمات فأخذت تختفي شيئاً فشيئاً. فعبّر أبو أسامة القحطاني الكدمات بمواقف محزنة مرّت بها، والخروف برجل يأتيها بأعذب الكلام يمسح أثر الجروح والذكريات الحزينة، ومعه دخل شهريّ لا بأس به، ثمّ أوصاها أن تجعل أمره على سنّة الله ورسوله.

نص الرؤيا

سمعت أنه نجد على صدري كدمات زرقاء الحمدلله وكأنو اجاني خروف أبيض بقرون صار يلحس الكدمات اللي على صدري.

وصارت تختفي شوي شوي

الحوار كما جرى

  1. صاحبة الكدمات الزرقاءصاحب الرؤيا

    سمعت أنه نجد على صدري كدمات زرقاء الحمدلله وكأنو اجاني خروف أبيض بقرون صار يلحس الكدمات اللي على صدري. وصارت تختفي شوي شوي

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    منام مضحك جداً، على كل حال هذه أنت تعرضت إلى مواقف محزنة وسوف ترزقين برجل سوف يعطيك من أعذب الكلام التي ستشاهدينها تمسح أثر هذه الجروح وهذه الكدمات وهذه والذكريات الحزينة إن شاء الله ومعه بعض الأموال يعني رجل رجل يعني معه دخل شهري فلا بأس به

  3. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    فانتبه من هذا الخروف اجعليه على سنة الله ورسوله إن شاء الله

الفائدة المنهجية

الكدماتُ في هذا المنام لم تُقرأ علّةً في البدن، وإنّما أثراً في القلب؛ فالصدرُ موضعُ الهمّ ومستقرُّ الحزن، فصرفها المفسِّرُ عن ظاهرها إلى مواقفَ محزنةٍ تعرّضت لها الرائيةُ فبقي أثرُها فيها. والخروفُ كذلك صُرف عن ظاهره حيواناً إلى رجل: بياضُه صلاحٌ وسلامةُ مقصد، وقرونُه قوّةٌ ومنعة، ولحسُه الكدماتِ مسحٌ لأثر ما مضى بالكلام العذب والمواساة لا بالمال وحده. ولمّا كانت الغنمُ في أصل التعبير مالاً، استفاد من جنس الرمز نفسِه أنّ الرجل معه بعضُ الأموال ودخلٌ شهريٌّ لا بأس به، فلم يزد على الرؤيا معنًى من خارجها بل أخرجه من الرمز. وراعى تدرّجَ المشهد كما ورد: فالكدماتُ ما ذهبت دفعةً واحدة بل شيئاً فشيئاً، فجعل انكشافَ الحزن متدرّجاً كذلك لا فجائيّاً. والفائدةُ الأبينُ في خاتمته: أنّه لم يقف عند البشارة حتّى قيّدها بالشرع، فأمرها أن تنتبه لهذا «الخروف» وتجعل أمرَه على سنّة الله ورسوله؛ إذ الإخبارُ بقدوم رجلٍ ليس إذناً في صلةٍ محرّمة، ومن التعبير ما يخرج تحذيراً في ثوب بشارة.