تفسير الأحلام.نت
متّصلٌ لم يُسمَّللرجلفسّرها أبو أسامة القحطاني

كرسيُّ دورة المياه وعليه وصخةٌ كبيرة

متّصلٌ يحكي مشهداً كان قبل عشرة أيّام في دورة المياه: كرسيٌّ عليه وصخةٌ كبيرةٌ جدّاً، وهو يحاول تنظيفَه مرّةً بعد مرّةٍ فلا يبلغ ما أراد. استوثق المفسِّرُ أوقع منه فيها شيءٌ أم رآها فحسب، فلمّا أخبره أنّه رآها ولم يمسَّه منها شيء، عبّرها سلوكاً يريد الرائي تركَه فلا يستطيع، كلّما حاول الابتعادَ عنه لم يُفلح.

نص الرؤيا

قبل عشرة أيّام، دورة المياه، كرسيٌّ وفيه وصخةٌ كبيرةٌ جدّاً — كميّةٌ كثيرة — ولا يدري ما الذي جرى.

ولم يقع منه فيها شيء، إنّما رأى القاذوراتِ وبكمّيّة؛ وكان يريد أن ينظِّفها، فحاول، وحاول.

الخلاصة

قال المفسِّر: هذا يدلّ على سلوكٍ تريد أن تتركه فلا تستطيع؛ كلّما حاولتَ أن تبتعد عنه لم تبلغ ما أردت.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. متّصلٌ لم يُسمَّصاحب الرؤيا

    قبل عشرة أيام دورة المياه تكمن كرسي وفيه وصخة كبيرة جداً يعني يمكن توقيع نفر نفر نفر بس ما أدري شو صار واندبعت فرنج و العرب رجل عن يعني الطلاب نعم

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    حصل فيه يعني شيء ولا بس شفت فيه القاذورات؟

  3. متّصلٌ لم يُسمَّصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    لا لا بس شفت القاذورات وبكمية يعني وكنت ودّي أنفق، حاولت، حاولت.

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    هذا يدل على أنه جوالك في فاصل الأشياء ال B يعني مطابخ وكذا ليست يعني يعني ما هيج (بالإنجليزية) تستطيع تريد أن تترك هذا السلوك فلا تستطيع. كل ما حاولت أن تبتعد عنه، تنجح

الفائدة المنهجية

جاء المتّصلُ يحكي مشهداً كان قبل عشرة أيّام في دورة المياه: كرسيٌّ عليه قذارةٌ كثيرةٌ جدّاً، وهو يحاول إزالتَها فيعاود المحاولةَ ولا يُفلح. ولم يمضِ المفسِّرُ إلى التأويل حتى استوثق من حدِّ المشهد، فسأله سؤالاً واحداً فاصلاً: أوقع منك فيها شيءٌ أم رأيتَ القاذوراتِ فحسب؟ فلمّا أخبره أنّه رآها ولم يمسَّه منها شيء، صرف النجاسةَ عن ظاهرها — وهو ما يصيب البدنَ من أذى — إلى ما هو ألصقُ بالنفس، فجعلها سلوكاً مستقذَراً لازمَ صاحبَه. ثمّ بنى على تكرار المحاولة في المنام تكرارَها في اليقظة، فقال: تريد أن تترك هذا السلوك فلا تستطيع، وكلّما حاولتَ الابتعادَ عنه لم تبلغ ما أردت. والفائدةُ المنهجيّةُ في أمرين: أنّ موضعَ الأذى في الرؤيا يُعيِّن جهةَ التأويل، فإذا كان الأذى مرئيّاً لا واقعاً على الرائي انصرف عن بدنه ومالِه إلى عادةٍ في نفسه يعالجها؛ وأنّ الفعلَ المكرَّر في المنام يُقرأ على تكراره في الواقع، فعجزُ الرائي عن التنظيف مرّةً بعد مرّةٍ هو نفسُه عجزُه عن الإقلاع كلّما همّ به. وفيه أدبٌ ثالثٌ ظاهر: أنّ الاستيثاقَ من تفصيلٍ واحدٍ في المشهد قد يقلب وجهَ التعبير كلَّه، فلا يُعبَّر على مجملٍ حتى يُستفصَل.