تفسير الأحلام.نت
صاحبةُ المصحف الذهبيّرؤيا تحققتفسّرها أبو أسامة القحطاني

كفيلتي تشتري مصحفاً ذهبيّاً صغيراً في المكتبة

رأت الرائيةُ أنّها ذهبت مع كفيلتها إلى مكتبةٍ فاشترت الكفيلةُ مصحفاً صغيراً ذهبيَّ اللون، وجرى بينهما حديثٌ في الدفع بالبطاقة أو نقداً، وفي صِغَر المصحف وهل تُحسن القراءةَ منه، فدفعت نقداً. فعبّرها المفسِّرُ بشراء جهازٍ له مواصفات، ثمّ استوثق بالسؤال، فأخبرت أنّها اشترت بعد المنام جهازاً لوحيّاً، فطابق التعبيرُ ما وقع.

نص الرؤيا

حلمت أننا رحت أنا وكفيلتي مكتبة، كأننا في مكتبة، كأننا في مكتبة، اشترت مصحفا، اللون الذهبي، صغير.

بعد أن أخذت المصحف، أنا طبعاً عندي صرافة قارة، قلت لها حاسب من الصرافة، أو أنت بتحاسبي كاش، قالت بحاسب كاش.

قالت له: المصحف صغير، خذي واحد أكبر، هذا ما بتعرفي تقرأيه، تقرأي منه. قالت لي: لا لا، أنا أعرف أقرأ منه. قلت لها: أوكي، محاسبتهم، أه كاش. وانتظر.

الخلاصة

عبّر المفسِّرُ الرؤيا بشراءِ جهازٍ له مواصفات — جوالٍ أو ما في معناه — تشتريه الرائيةُ أو من كان معها، ثمّ سأل: هل اشترى أحدٌ جوالاً بعد المنام؟ فأخبرته أنّها اشترت جهازاً لوحيّاً، فقرّر أنّ الجهاز اللوحيَّ هو نفسُه الجوالُ المقصودُ في الرؤيا.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. صاحبةُ المصحف الذهبيّصاحب الرؤيا

    حلمت أننا رحت أنا وكفيلتي مكتبة، كأننا في مكتبة كأننا في مكتبة اشترت مصحفا اللون الذهبي صغير بعد أن أخذت المصحف أنا طبعاً عندي صرافة قارة قلت لها حاسب من الصرافة أو أنت بتحاسبي كاش قالت بحاسب كاش قالت له: المصحف صغير، خذي واحد أكبر هذا ما بتعرفي تقرأيه تقرأي منه قالت لي: لا لا، أنا أعرف أقرأ منه قلت لها: أوكي، محاسبتهم أه كاش وانتظر

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    هل نعم على كل حال هذا إنت وفي أحد معك، هل هي هي ولا واحد ثاني، راح تشتري، يشترون جوال. والجوال هذا له مواصفات سأسأل هل يوجد أحد شراء جوال بعد المنام؟ ولونها

  3. صاحبةُ المصحف الذهبيّصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    بعد المنام أنا اشتريت ايباد

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    أو أي باد هذا الآيفون هو نفس الجوال؛ يعني آيفاد

ما تحقق من الرؤيا

اشترت الرائيةُ بعد المنام جهازاً لوحيّاً (آيباد)، أخبرت به في المجلس نفسِه حين سألها المفسِّرُ: هل اشترى أحدٌ جوالاً بعد المنام؟

الفائدة المنهجية

لم يقف المفسِّرُ عند ظاهر المصحف، فالمصحفُ ها هنا جاء في سياقِ شراءٍ من مكتبة: يُساوَم على حجمه، ويُوازَن بين صغيرٍ وأكبر، ويُسأل عن القدرة على القراءة منه، ويُدفع ثمنُه نقداً لا بالبطاقة. وهذه أوصافُ مقتنىً له مواصفاتٌ ولونٌ وحجم، لا أوصافُ تعبّدٍ وتلاوة، فصرَف الرمزَ عن ظاهره إلى شراءِ جهازٍ يُقرأ منه ويُنظر فيه، ونبّه إلى أنّ الشراءَ قد يقع للرائية وقد يقع لمن كان معها في الرؤيا، إذ كان الشاري في المنام كفيلتَها لا هي. ثمّ لم يُرسل تعبيرَه إرسالاً، بل عرَضه على الواقع فاستوثق منه بالسؤال: هل اشترى أحدٌ جهازاً بعد المنام؟ فأخبرت أنّها اشترت جهازاً لوحيّاً بعد الرؤيا، فسوّى المفسِّرُ بين الجهاز اللوحيِّ والجوالِ لاتّحادهما في المعنى الذي دلّت عليه الرؤيا، ولم يتوقّف عند اختلاف الاسم. والفائدةُ المنهجيّةُ من هذا المجلس أمران: أنّ الرمزَ يُقرأ بسياق التصرّف فيه لا باسمه المجرَّد، فما دار الكلامُ فيه على الحجم والثمن والمواصفة انصرف إلى ما يُقتنى ويُشترى؛ وأنّ التعبيرَ يُعرض على الواقع فيُصدَّق به أو يُراجَع، وسؤالُ المفسِّرِ عمّا وقع بعد المنام بابٌ من أبواب التثبّت لا من أبواب التخمين.