تفسير الأحلام.نت
سائلةٌ لم تذكر اسمهاتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

كلبٌ أسودُ نائمٌ في غرفةٍ مقسومةٍ وبياضٌ عند فمه

رأت امرأةٌ كلباً كبيراً أسودَ اللون أبيضَ عند فمه، نائماً في غرفةٍ مقسومةٍ قسمين فيها ناسٌ نيامٌ لا تعرفهم، فخافت أن يقوم فيعضَّ الحاضرين ويخرجَ إلى أولادها، ثمّ قام يعبث بما على الأرض فأمسكته من مقدَّم رأسه. فصرفه المفسِّرُ إلى جهازٍ في مكان عملها — طابعةٍ سوداءَ بيضاءَ عند مخرج الورق — وجعل نومَ الحاضرين ركودَ العمل؛ فصدّقته على اللون وعلى الركود.

نص الرؤيا

عندي كلب في غرفة مقسومة اثنين يعني في مكان حج أولادي وفي مكان حجي أنا فكان في ناس نايمة بس ما أعرف يعني من الأشخاص اللي نايمين. وكان في كلب موجود، كلب يعني كبير، لونه أسود وف-جهة الفم أبيض.

فكان نايم الكلب فكنت خايفة أنه يقوم ويعني ويعظ الناس اللي موجودين عندي وخايفة أنه يطلع وياكل عيالي. في نفس الوقت قام الكلب وقام ياكل في الأرض فاين ونفس الأشياء طايحة كذا فكنت ماسكته يعني مع مقدمة راسة فك- خايفة انه يعني بس يطلع ويطلع لعيالي. يخوفهم.

بس يعني وجمت من النوم يعني كنت خايفة من الحلم يعني مش إنه يعني حلم عادي كان بالنسبة لي. نعم

الخلاصة

الكلبُ هنا جهازٌ في مكان العمل لا عدوٌّ ولا إنسان: أسودُ اللون كما هي الطابعةُ سوداء، والبياضُ عند فمه هو مخرجُ الورق. والناسُ النيامُ الذين لا تعرفهم هم ركودُ العمل وانقطاعُ المعاملات في هذه الفترة.

وأمّا إمساكُها له من مقدَّم رأسه وخوفُها منه، فأنتِ لا تقدرين أن تُخرجيه خارج العمل ولا أن تُدخليه الصيانة؛ والذي يقع منه أنّه يُلخبط عليكم الشغل: تمسك الورقَ أو لا تُخرجه كما ينبغي أو يصير فيها لخبطة. هذا معناه فقط، ولم يقع منه إلى الآن عطلٌ — وهذا شيءٌ جميلٌ جدّاً.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. سائلةٌ لم تذكر اسمهاصاحب الرؤيا

    عندي كلب في غرفة مقسومة اثنين يعني في مكان حج أولادي وفي مكان حجي أنا فكان في ناس نايمة بس ما أعرف يعني من الأشخاص اللي نايمين. وكان في كلب موجود، كلب يعني كبير، لونه أسود وف-جهة الفم أبيض. فكان نايم الكلب فكنت خايفة أنه يقوم ويعني ويعظ الناس اللي موجودين عندي وخايفة أنه يطلع وياكل عيالي. في نفس الوقت قام الكلب وقام ياكل في الأرض فاين ونفس الأشياء طايحة كذا فكنت ماسكته يعني مع مقدمة راسة فك- خايفة انه يعني بس يطلع ويطلع لعيالي. يخوفهم. بس يعني وجمت من النوم يعني كنت خايفة من الحلم يعني مش إنه يعني حلم عادي كان بالنسبة لي. نعم

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    عرفتي تخافين أنه يخرب عليكم الشغل؟ ولازم أنك تصلحينه.. يعني... لا أبداً حتى ممكن إنك ما تقدرين تطلعينه برا العمل. من أجل خصوصية الجهاز أو مثلاً يعني إنت... أنت عرفتي قصدي؟

  3. سائلةٌ لم تذكر اسمهاصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    أيوا أيوا في الأشياء حق الشغل ما أجدر أطلعها.

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    - أيوه، تمام تمام في جهاز خرب يعني يحتاج إلى صيانة ‫الأسف يعني هو... يلخبط عليكم الشغل

  5. سائلةٌ لم تذكر اسمهاصاحب الرؤيا

    أيوا

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    فأنت ما تقدرين لا تطلعينه برا ولا جوك الصيانة.

  7. سائلةٌ لم تذكر اسمهاصاحب الرؤيا

    صلحه

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    هل في جهاز حصل أنه في عطل ولا لا؟

  9. سائلةٌ لم تذكر اسمهاصاحب الرؤيا

    لا والله ما حصل و... بس ما يعني

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    هذا شيء جميل جدا

  11. سائلةٌ لم تذكر اسمهاصاحب الرؤيا

    من يومين

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    توّه جديد على كل حال تشوفي هذا جهازه وفي ترى إنت عندك معاملات ولا ما يجي عندك معاملات؟

  13. سائلةٌ لم تذكر اسمهاصاحب الرؤيا

    أه حاليا لا

  14. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    يعني يجي عندك... انظري الفترة هذه يا أنها معاملات أو شغلكم يعني واقف ما عندكم شغل وهذا معنى نائمين فهمتي؟ ففي ركود عندكم ركود الفترة هذه ايوا ولكن عندكم اثناء الركود هذا في شيء فيه في جنبك آلة زي الطابعة إنتاج

  15. سائلةٌ لم تذكر اسمهاصاحب الرؤيا

    أيوا أيوا

  16. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ما تطلع الورق كويس، أو تخرب الورق أو... هل لديك طابعة؟

  17. سائلةٌ لم تذكر اسمهاصاحب الرؤيا

    لا طابعة في مكتب ثاني يعني مش تبعي طابعة. طابعة رائعة

  18. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    فيها شي

  19. سائلةٌ لم تذكر اسمهاصاحب الرؤيا

    لا لا ما فيها شي

  20. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    - حالياً ما فيها شي - المهم إنه في جهاز هاي جهاز أسود عرفتي ؟ أيوه هذا يعني مواصفات الألوان والمخارج حقة الأوراق أتوقع إنها طابعة طابعتكم إيش لونها؟

  21. سائلةٌ لم تذكر اسمهاصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    لونها أسود الطابعة

  22. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    سبحان الله نعم هذه الطابعة وبتخرب عليكم، بتمسك الورق أو مثلاً يصير فيها لخبطة. هكذا فقط هذا معنى

  23. سائلةٌ لم تذكر اسمهاصاحب الرؤيا

    أوكي يعطيك العافية

  24. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    عند المخرج

  25. سائلةٌ لم تذكر اسمهاصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    فيها فيها أبيض كذا من تحت

  26. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    بس هذه فمها أم اللحمة

الفائدة المنهجية

صرف المفسِّرُ الكلبَ عن ظاهره المعروف — العدوِّ أو الرجل الخبيث — إلى آلةٍ في مكان العمل، وبنى ذلك على قرائنَ من متن الرؤيا نفسِه لا على تخمين: غرفةٌ مقسومةٌ قسمين، وناسٌ نيامٌ لا تعرف الرائيةُ من هم، وكلبٌ نائمٌ ثمّ يقوم فيعبث بما على الأرض وهي ممسكةٌ به من مقدَّم رأسه لا تُطلقه ولا تُخرجه. فجعل نومَ الحاضرين ركودَ العمل وانقطاعَ المعاملات في تلك الفترة، وجعل الكلبَ جهازاً معطوباً يُلخبط عليهم الشغل، وجعل عجزَها عن إطلاقه عجزاً عن إخراجه خارج العمل وعن إدخاله الصيانة. ثمّ استوثق بالسؤال لا بالجزم، وهذا موضعُ الفائدة: سألها أعندكم جهازٌ أصابه عطل؟ فنفت. وأعندكِ معاملاتٌ تأتيكم؟ فقالت لا حالياً — فتأكّد له معنى النائمين. ثمّ ضيّق الوصفَ حتى بلغ عيناً بذاتها فقال إنّها آلةٌ إنتاجٍ كالطابعة تمسك الورقَ أو لا تُخرجه كما ينبغي، وسألها عن لونها قبل أن يُخبرها به، فقالت: أسود — وهو لونُ الكلب في الرؤيا. وردَّ البياضَ الذي عند فم الكلب إلى مخرج الورق منها، فزادته هي من عندها أنّ فيها بياضاً من تحت. والقاعدةُ المستفادة أنّ الرمزَ المخيفَ قد يكون أداةً جامدةً لا عدوّاً ذا روح، وأنّ أوصافَ اللون والموضع في الرؤيا تُحمَل على أوصاف الشيء المرموزِ إليه في اليقظة حتى في دقائقها، وأنّ التعبيرَ إنّما يُثبَّت بسؤال الرائي عن قرائن واقعه لا بفرض التأويل عليه. وقد صرف المفسِّرُ خوفَها على أولادها عن ظاهره فلم يجعله شرّاً يلحقهم، بل أبقى الأمرَ كلَّه في دائرة العمل، وبشّرها بأنّ العطلَ لم يقع بعدُ.