تفسير الأحلام.نت
صاحبة رؤيا الكوافيرةتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

كوافيرةُ شعرٍ تُقرِّب من أذنها: بخمسة عشر ألفاً فقط ولا تقولي لأحد

امرأةٌ رأت أنّها قصدت كوافيرة شعرٍ وسألتها أن تعمل لها شعرها وألّا تُثقلها في الأجرة لأنّه لا مال معها، فدنت الكوافيرة من أذنها وقالت: أحسبها لك بخمسة عشر ألفاً فقط ولا تُخبري أحداً، فقبِلت وقالت في نفسها داخل المنام إنّ الخمسة عشر ألفاً كثيرةٌ عليها ومع ذلك مضت. فعبَّرها المفسِّر بأنّها تقصد طبيبة أسنانٍ وتطلب مراعاتها في سعر العمل، فأقرّت أنّ ذلك وقع وأنّها ذهبت إلى دكتورة أسنانٍ بالفعل.

نص الرؤيا

رأيت رؤية قصيرة جداً هي عبارة عن إني رحت لعند قوافيرة شعر. أم قلتلها إنه سويلي شعري بس لا تراعيني بالمصاري لأني ما معي مصاري

قربت لعد إذني وقلت لي رح أحسب لك إياه بخمسطعش ألف فقط بس ما بتقولي لحدا قلتلها تمام

وحكيت مع نفسي في المنام إنه حتى 15 ألف كتير علي بس يلا ماشي وبس هي رؤية قصيرة فقط

الخلاصة

على كل حال بتروحين طبيبة أسنان عرفتي؟ تروحين طبيبة أسنان وتحاولين أنه يعني يراعونك في سعر العمل

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. صاحبة رؤيا الكوافيرةصاحب الرؤيا

    رأيت رؤية قصيرة جداً هي عبارة عن إني رحت لعند قوافيرة شعر. أم قلتلها إنه سويلي شعري بس لا تراعيني بالمصاري لأني ما معي مصاري قربت لعد إذني وقلت لي رح أحسب لك إياه بخمسطعش ألف فقط بس ما بتقولي لحدا قلتلها تمام وحكيت مع نفسي في المنام إنه حتى 15 ألف كتير علي بس يلا ماشي وبس هي رؤية قصيرة فقط

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    على كل حال بتروحين طبيبة أسنان عرفتي؟ تروحين طبيبة أسنان وتحاولين أنه يعني يراعونك في سعر العمل

  3. صاحبة رؤيا الكوافيرةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    بس، هذا هو مزبوط الرؤية وقعت رحت لعند دكتورة اسنان صحيح صحيح

ما تأكّد من تفسيرها

مزبوط الرؤية وقعت رحت لعند دكتورة اسنان صحيح صحيح

الفائدة المنهجية

لم يقف المفسِّرُ عند ظاهر الرمز، فالشعرُ وتزيينُه بابٌ مطروقٌ في الزينة والجمال، ولو أخذ الرؤيا من هذا الوجه لعبّرها بما لا يشبه ما وقع. وإنّما نظر إلى المشهد كلِّه: امرأةٌ صاحبةُ صنعةٍ تُجلِس الرائيةَ بين يديها وتعمل في رأسها بأجرة، والرائيةُ تستعفيها من غلاء الأجرة لعوزها، فتدنو من أذنها بحسمٍ مكتومٍ لا يُذاع، ثمّ تبقى الأجرةُ ثقيلةً في نفسها مع قبولها. فرأى أنّ ثِقَل الرؤيا في المعاملة لا في الشعر: المساومةُ على الأجرة، والمراعاةُ المطلوبة، والحسمُ الذي يُسَرُّ في الأذن ولا يُخبَر به أحد. فصرف الصنعةَ إلى نظيرتها من صنائع الرأس التي يُجلَس لها بالأجرة ويُساوَم فيها ويُطلَب فيها التخفيف، وهي كرسيُّ طبيبة الأسنان. واستوثق من تعبيره بردِّه على صاحبته سؤالاً بلا تفصيل، فجاء التصديقُ منها هي: قد وقع ذلك وقصدت دكتورة أسنانٍ بالفعل. والقاعدةُ المستفادةُ أنّ الرؤيا إذا كان مدارُها على المعاملة — السعرِ والمساومةِ والحسمِ المكتوم — تُؤخذ من جهة المعاملة، ويجوز أن يتحوّل نوعُ العمل إلى نظيره ممّا يشبهه في موضعه وأجرته وهيئة الجلوس له؛ ومن علامات صدق هذا الصرف أن يُطابق التعبيرُ أمراً قد وقع بالفعل والمفسِّرُ لا يعلمه.