لو أنّ امرأةً حاملاً حلمت أنّه جاءتها بنت — ماذا يكون التعبير؟
رفض المفسّرُ الإجابةَ على الفرض: «لا للافتراضات، لا للافتراض» — وأصرّ أن تتكلّم صاحبةُ الرؤيا نفسُها.
نص الرؤيا
سؤالٌ على وجه الفرض: إذا كانت امرأةٌ حاملاً فحلمت أنّه جاءتها بنت — فماذا يكون التعبير؟
الخلاصة
«لا للافتراضات — لا للافتراض. لا، لا؛ هي تتكلّم، هي تتكلّم».
تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.
الحوار كما جرى
- سائلصاحب الرؤيا
طيّب، إذا واحدةٌ حاملٌ حلمت أنّه جاءتها بنت؟
- د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
لا للافتراضات — لا للافتراض. لا لا؛ هي تتكلّم، هي تتكلّم.
الفائدة المنهجية
قاعدةٌ في مَن يُعبَّر له: لا تُعبَّر رؤيا مفروضةٌ لا صاحبَ لها. وعلّتُها ظاهرةٌ من مذهبه كلِّه: فالتعبيرُ عنده تنزيلٌ على معيَّن يحتاج حالَه وسنَّه وصنعتَه وفصلَ رؤياه وجنسيّتَه؛ والفرضُ لا حالَ له فيكون الجوابُ «كلاماً عامّاً عائماً» — وهو الذي يقول فيه: «أشبهُ بالتخمين، أشبهُ بالتنجيم… وهذا لا أُحبّذه».
ولذلك أصرّ: «هي تتكلّم» — فالرائيةُ وحدَها تملك ما يُبنى عليه.