تفسير الأحلام.نت
صاحب المدخنة الخاصّةللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

مجلسٌ مليانٌ رجالاً ولكلٍّ مدخنتُه، ولي مدخنتي الخاصّة

رأى نفسه في مجلسٍ مليءٍ بالرجال جالساً عند الباب ووجهُه جهتَهم، وزميلٌ يمسك المدخنة يبخّر الحاضرين، وله هو مدخنةٌ خاصّةٌ قطعةٌ خشبيّةٌ مجوّفةٌ فيها عودٌ هنديّ يجيئه طيبُها وحدَه، وآخرُ عنده مداخنُ خشبيّةٌ إطارُها أصفرُ ذهبيّ يكسرها ويلقيها في النار. فحمل المفسِّرُ المجلسَ على ورشةٍ والمدخنةَ على السيارة، وحذّره من عطلٍ في المحرّك، فأقرّ الرائي بصوت طقطقةٍ يسمعه منذ مدّةٍ ويؤجّل إصلاحَه.

نص الرؤيا

أنا أشوف نفسي يا أبوسام "مجلس رجال" المجلس مليان رجال، أنا جالس بالمنتصف تقريباً عند الباب، وجهي جهة الرجال.

في واحد من الزملاء اسمه... ابو يوسف ماسك المدخنة، وشي طبيعي، يدخن الرجال. أنا طبعاً عندي مدخنتي الخاصة اللي هي أيش؟ قطعة خشبية صغيرة مجوفة به عود ند هندي أو عود لحالي ويجيني والطيب لحالي

بنفس الرؤية في اثنين من اخوانا المدام واحد اسمه يوسف وفواز يوسف هذا فيه مجموعة مداخن خشبية، لون إطاره أصفر. من برا. وطبعاً ذهبي، لكن من المنتصف... لونه اصفر يكسر المداخل الخشبي، يكسره ويحط على نفس النار البلوجر. (غير مفهوم)

الخلاصة

حمل المفسِّرُ المجلسَ على ورشةٍ لإصلاح السيارات، والمدخنةَ على السيارة: كلُّ رجلٍ في المجلس معه مدخنتُه كما يجيء كلُّ صاحبِ سيارةٍ بسيارته، ومدخنتُك الخاصّةُ سيارتُك أنت. وسأله أوّلاً: أذهبتَ إلى الورشة الصناعيّة في الأيّام الماضية؟ فنفى نفياً قاطعاً، فقال: على كلّ حالٍ هذه سيارة — أي أنّ الرؤيا خبرٌ عمّا هو آتٍ لا عمّا مضى.

ثمّ استزاده في وصف السيارة — نوعِها ولونِها وسنةِ صنعها — وقال إنّ في الرؤيا ناساً يصلحونها بأدواتٍ كالأذرعة، وإنّ الموتور يدخّن ويوشك أن يُحدث مشكلة. فأقرّ الرائي أنّه يسمع منذ مدّةٍ صوتَ طقطقةٍ جهةَ الإطارات وهو يقول لنفسه بعدين بعدين ولم يصلحها إلى الآن.

وختم بأنّك ستروح الورشة وتصلح السيارة، وأنّ الجميع يجيء بسيارته وأنت مدخنتُك خاصّةٌ بك، وأنّ كونها خشبيّةً دليلٌ على قِدَمِها. وانقطع التسجيلُ والمفسِّرُ في أثناء سؤاله عن لون مدخنة الرجل الآخر، فلم يبلغ تعبيرَ كسر المداخن وإلقائها في النار.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. صاحب المدخنة الخاصّةصاحب الرؤيا

    أنا أشوف نفسي يا أبوسام "مجلس رجال" المجلس مليان رجال، أنا جالس بالمنتصف تقريباً عند الباب، وجهي جهة الرجال. في واحد من الزملاء اسمه... ابو يوسف ماسك المدخنة، وشي طبيعي، يدخن الرجال. أنا طبعاً عندي مدخنتي الخاصة اللي هي أيش؟ قطعة خشبية صغيرة مجوفة به عود ند هندي أو عود لحالي ويجيني والطيب لحالي بنفس الرؤية في اثنين من اخوانا المدام واحد اسمه يوسف وفواز يوسف هذا فيه مجموعة مداخن خشبية، لون إطاره أصفر. من برا. وطبعاً ذهبي، لكن من المنتصف... لونه اصفر يكسر المداخل الخشبي، يكسره ويحط على نفس النار البلوجر. (غير مفهوم)

  2. صاحب المدخنة الخاصّةصاحب الرؤيا

    لا تقريباً قبل أسبوعين قبل ثلاث أسابيع كذا

  3. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    أنت رحت إلى ورشة صناعية أو شي بعد الحفظ

  4. صاحب المدخنة الخاصّةصاحب الرؤيا

    لا

  5. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ما رحت الصناعية

  6. صاحب المدخنة الخاصّةصاحب الرؤيا

    لا لا نهائياً

  7. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    على كل حال هذه سيارة

  8. صاحب المدخنة الخاصّةصاحب الرؤيا

    تاهو

  9. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    إيش طالع؟

  10. صاحب المدخنة الخاصّةصاحب الرؤيا

    لونها أسود

  11. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    "رشيد البلاع": مديره جديد ولا؟

  12. صاحب المدخنة الخاصّةصاحب الرؤيا

    لا لا لا 2011

  13. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    المهم هذا شاسمه سيارتكم سيارتك وفيه ناس... تشوفهم يصلحون السيارة، شكلها مثل الأذرعة مثل الأشياء ذي مثل...

  14. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    عرفت؟

  15. صاحب المدخنة الخاصّةصاحب الرؤيا

    أي

  16. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    و... يدخن الموتور شكله بيصير يسوي مشكلة ما ادري إيش بيصير فيه

  17. صاحب المدخنة الخاصّةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    له يغضب هو أبو أسامة أنا من فترة تقريباً أسمع صوت أعزك الله بجهة الكفرات كأنه صوت طقطقة كل ما جيت بروحي أقول بعدين، بعدين. إلى الآن ما ودي.

  18. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    أي نعم، فأنت تروح ورشة وبتصلح بالسيارة بس! وكل واحد بيجيب سيارته، وهذه كل واحد معه مدخنه. إنت مدخلك الخاص وهذا دليل على أنه قديم، مدخنته كيف كان لونها؟

الفائدة المنهجية

لم يأخذ المفسِّرُ المجلسَ والمداخنَ على ظاهرها من مجلسِ أنسٍ وتبخيرٍ بالعود، بل صرفها إلى ورشةٍ لإصلاح السيارات: فاجتماعُ الرجال ومع كلِّ واحدٍ مدخنتُه هو اجتماعُ أصحاب المركبات وكلٌّ قد جاء بسيارته، والمدخنةُ الخاصّةُ التي يجيء الرائيَ طيبُها وحدَه سيارتُه هو، وتصاعدُ الدخان منها دخانُ المحرّك. وقبل أن يمضيَ في التعبير استوثق فسأله: أذهبتَ إلى الورشة الصناعيّة في الأيّام الماضية؟ فلمّا نفى نفياً قاطعاً عَلِمَ أنّ الرؤيا خبرٌ عمّا هو آتٍ لا حكايةٌ لما مضى، فلو أقرّ لكانت مرآةَ ما وقع. ثمّ استزاده في أوصافٍ محسوسة — نوعِ السيارة ولونِها وسنةِ صنعها — ليقابل بها صفةَ المدخنة في المنام، فجعل كونَها خشبيّةً دليلاً على قِدَمِ المركوب. وصدّق التعبيرَ إقرارُ الرائي بعدُ أنّه يسمع منذ مدّةٍ صوتَ طقطقةٍ عند الإطارات وهو يسوّف إصلاحَها. والفائدةُ أنّ الرمز يُقاس بوظيفته لا بصورته، فما اجتمع عليه القومُ ولكلٍّ منهم نصيبُه الخاصُّ منه أشبهُ شيءٍ بالمركوب؛ وأنّ نفيَ الرائي وقوعَ نظيرِ الرؤيا في ماضيه يحوّل تعبيرَها إلى إنذارٍ بما سيكون؛ وأنّ سؤال المفسِّر عن تفاصيل اليقظة تحقيقٌ يمتحن به تأويلَه لا فضولٌ ولا استدراج.