تفسير الأحلام.نت
متّصلٌ من الحاضرينللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

محلُّ الجوّالات صار كاميراتٍ وأقلاماً، وقلمٌ أزرقُ خطُّه جميلٌ لكنّه يقطع

دخل محلَّ جوّالاتٍ ينوي شراءَ جوّال، فإذا المحلُّ صار كاميراتِ تصويرٍ صغيرةً وأقلاماً ماركة، فأخذ يكتب ويسأل البائعَ عن مقاسات الريش: واحد ملّي أو اثنين، ووجد قلماً أزرقَ خطُّه جميلٌ غير أنّه يقطع. فصرف المفسِّرُ الأقلامَ إلى المواسير التي تُطلب بالبوصة والملّيمتر، والكاميراتِ إلى الخزّان، فأخبره الرائي أنّ عوّامةً خربت عليه فأصلحها، وأنّ مواسيرَ صارت له.

نص الرؤيا

دخلت في محل جوالات، أبغى أشتري، طبعاً النية إني أشتري جوال طبعاً. دخلت في محل فجأة كذا، طبعاً المحل هذا صار حق كاميرات تصوير صغير عادي وأقلام.

قلت "ميد البايع" عطني أقلام أبغى أكتب، أعجبتني الأقلام، الأقلام ماركة، خطها روعة. شرعت أكتب في الأقلام، أسأله عن مقاسات الأقلام، تعرف مقاس اللي يكتبها الريش هذه، أسأله أقول أبغا واحد، في عندك واحد ملي، في عندك إثنين ملي، في الغضون هذه أنا أكتب بقلم.

إلقى واحد من الأقلام خطه جميل والله أزرق لكنه يقطع شوية، والله كتب معي ما في.

الخلاصة

المحلُّ محلُّ أدواتٍ كالتي في المقاولات، وأنت ذاهبٌ إليه تطلب منه بعضَ المواصفات والمقاسات.

والأقلامُ مواسير، هي التي تُطلب بالملّي والبوصة: واحد بوصة، نصف بوصة، ومنها ما يخصّ الحرارة.

والكاميراتُ وتلك الأشياءُ الصغيرةُ شكلُها شكلُ الخزّان، وأدواتٌ كثيرة.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. متّصلٌ من الحاضرينصاحب الرؤيا

    دخلت في محل جوالات، أبغى أشتري، طبعاً النية إني أشتري جوال طبعاً. دخلت في محل فجأة كذا طبعاً المحل هذا صار حق كاميرات تصوير صغير عادي وأقلام قلت "ميد البايع" عطني أقلام أبغى أكتب، أعجبتني الأقلام، الأقلام ماركة. خطها روعة شرعت أكتب في الأقلام، أسأله عن مقاسات الأقلام، تعرف مقاس اللي يكتبها الريش هذه أسأله أقول أبغا واحد في عندك واحد ملي في عندك إثنين ملي في الغضون هذه. أنا أكتب بقلم. إلقى واحد من الأقلام خطه جميل والله أزرق لكنه يقطع شوية والله كتب معي ما في. ما أدري شنو تفسير الله

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم على كل حال هذا أنت بتروح محل زي ما في كل المقاولات أدوات كذا وراح تطلب منها بعض المواصفات فهمت؟ ما سألتك، أنت عندك شي تسويه الآن؟ بيت أو شيء؟

  3. متّصلٌ من الحاضرينصاحب الرؤيا

    لا ما عندي أحلى بيت ولا شي

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    تمام هذا هو في محل تطلب بعض المواصفات والمقاسات مقاسها شلون؟ فطلب من محل بعض المواصفات لبعض الاشياء ممكن حتى يكون معصوره يعني مثلا في الشباك نعم المهم إنها نحت زي السباكة زي ذاك بس تطلب بعض المواصفات

  5. متّصلٌ من الحاضرينصاحب الرؤيا

    - أتباعي؟ - بعد... الأقلام أيش هي يا شيخ الأقلام الزرق

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    مواصيل إنها تشبه الحرارة اللي بلاش تكلي واحد بوصة ، اثنين بوصة ، مثل كذا

  7. متّصلٌ من الحاضرينصاحب الرؤيا

    أيوه وعاملينها تضيع يعني بتصير مستقبل.

  8. متّصلٌ من الحاضرينصاحب الرؤيا

    ما أذكر والله بس ما أدري

  9. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    إلا متى رأيت المنام؟

  10. متّصلٌ من الحاضرينصاحب الرؤيا

    في غضون يمكن حداشر يوم إلى اثناعشر يوم... أنا ساس باكي شفت مصير السرك ذي حقت الحرارة...

  11. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أيوه بس غادي ندير لكلام الزور واحد ملي اللي واحد بوصة نص بوصة زي كذا والكاميرات والشغلات هذه مالها كلها مثل شكلها الخزان خزان اللي هو يخص مثلا إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي إي أدوات كثيرة قلت لك أدوات

  12. متّصلٌ من الحاضرينصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    أيوه أنا سويت عوامة، هادي أنا معك فيها، خربت علي العوامة وسويتها، عوامة سفلية.

  13. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    طيب هذا هو

  14. متّصلٌ من الحاضرينصاحب الرؤيا

    والله إني صارت مواصير ما علي بحال المواصير... هاتي هي سبحان الله...

الفائدة المنهجية

وجهُ الصنعة في هذا المجلس أنّ المفسِّرَ لم يقف عند اسم الشيء بل عند الوصف الذي عُومل به في الرؤيا. فالرائي رأى أقلاماً، غير أنّه لم يسأل البائعَ عن حبرها ولا عن لونها أوّلَ ما سأل، وإنّما سأله عن مقاسها بالملّيمتر: واحد ملّي أو اثنين. وهذا وصفُ المواسير لا وصفُ الأقلام، فصرف المفسِّرُ الرمزَ عن ظاهره إلى ما يُقاس بالبوصة ونصف البوصة، وجعل منها ما يخصّ الحرارة، أي مواسيرَ السخّان. وكذلك جعل الكاميراتِ الصغيرةَ وما معها من الأشياء على شكل الخزّان، وردّ المحلَّ كلَّه إلى محلّ أدوات المقاولات والسباكة، لأنّ المحلَّ في الرؤيا انقلب عمّا قصده الرائي أوّلاً وهو شراءُ الجوّال، والانقلابُ في الرؤيا دليلُ أنّ الحاجةَ ستكون في غير ما نوى. وقد استوثق المفسِّرُ قبل أن يجزم بمسلكين: سأل الرائيَ أوّلاً هل عنده عملٌ قائمٌ الآن، بيتٌ أو نحوه، فنفى ولم يُقرَّ له بشيء، ومع ذلك ثبت المفسِّرُ على قراءته ولم يرجع عنها لأجل النفي، إذ ليس كلُّ ما يقع للرائي حاضراً في ذهنه ساعةَ السؤال. ثمّ سأله عن زمن رؤياه ليعرف المدى الذي تُطلب فيه المطابقة، فذكر أنّها في غضون أحد عشر يوماً إلى اثني عشر. فلمّا استقرّ التعبيرُ على المواسير تذكّر الرائي ما كان منه، فأخبر أنّ عوّامةً خربت عليه فأصلحها، وأنّ مواسيرَ صارت له، وقال سبحان الله. فالشاهدُ هنا مطابقةٌ لواقعٍ قائمٍ وقتَ المجلس لا وقوعٌ مستأنفٌ بعده. والقاعدةُ المستفادة أنّ السؤالَ عن المقاس في الرؤيا قرينةٌ صارفة: إذا رأى الرائي شيئاً يُساوم عليه بالملّيمتر والبوصة فالمرادُ جنسُ ما يُقاس كذلك من أدوات البناء والسباكة، وإن جاء في صورة قلمٍ أو آلةٍ صغيرة. وفيها أيضاً أنّ نفيَ الرائي أن يكون عنده عملٌ قائمٌ لا يُبطل التعبيرَ الصحيح، فإنّ التذكّر قد يأتي بعد أن يُسمّى له الرمزُ باسمه.