تفسير الأحلام.نت
متّصلٌ من المغربللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

محلُّ جزارةٍ نظيفٌ واللحمُ يُباع بأقلَّ من سعر السوق

رجلٌ يعمل في التقارير الأمنيّة رأى أنّ له محلَّ جزارةٍ نظيفاً راقياً يبيع فيه اللحمَ بأقلَّ من سعر السوق، ومعه معاونون لا شركاء، واللحمُ مرتَّبٌ في الثلاجة. فسأله المفسِّرُ: أتُحقّقون؟ ثمّ عبَّر: اللحمُ الكثيرُ متّهمون، والمجزرةُ الأحكامُ التي يوقّعها المجلسُ التأديبيُّ عليهم. فصدّقه الرائي وذكر قضيّتين معروضتين عليه، ونفى المفسِّرُ أن يكون رزقاً.

نص الرؤيا

ورأيت أن عندي محل جزرة وأبيع اللحم يعني محل نظيف وراقي جدا، وأبيع اللحم بثمن أقل مما يباع في السوق، ومعي بعض المعاونين أظن رأيتهم كأنهم معاونين لا يشترون شركاء بل معاونين.

يعني وكانت يعني السقائط اللحم مرتبة في الثلاجة وفي المحل. وانتهت الرؤية يا شيخ.

الخلاصة

اللحمُ الكثيرُ المرتَّبُ في المحلّ هم المتّهمون الذين تُرفَع فيهم التقاريرُ وتُعرَض قضاياهم، والمجزرةُ هي الأحكامُ التي تحكمونها عليهم، وهؤلاء عسكرٌ أو موظّفون يُنظَر في أمرهم أمام المجلس التأديبيّ. والمعاونون الذين معك في المحلّ هم من يشاركك النظرَ في هذه القضايا لا من يقاسمك عملَك.

وليس في هذه الرؤيا ما يُحمَل على الرزق والمال كما يقوله من يقف عند ظاهر اللحم، فلا مدخل لذلك هاهنا.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. متّصلٌ من المغربصاحب الرؤيا

    ورأيت أن عندي محل جزرة وأبيع اللحم يعني محل نظيف وراقي جدا وأبيع اللحم بثمن أقل مما يباع في السوق ومعي بعض المعاونين أظن رأيتهم كأنهم معاونين لا يشترون شركاء بل معاونين يعني وكانت يعني السقائط اللحم مرتبة في الثلاجة وفي المحل وانتهت الرؤية يا شيخ.

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    أنتم تحققون ولا ما تحققون

  3. متّصلٌ من المغربصاحب الرؤيا

    نحن ليس بهذه الطبيعة، الطبيعة يعني تقارير أمنية، أنا أعمل بتقارير أمنية،

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    أي، بس ما أدري كيف؟ شوف اللحم الكثير هذول متهمين أنتو توجهون اتهامات إلى أحد أو تكتبون تقارير اتهامات. تقاريرهم. أمنية ولا لا؟

  5. متّصلٌ من المغربصاحب الرؤيا

    يعني علي المستوي العام ليس بهذا التفاصيل يمكن القول بأن.. (تمتمة) ###الكونسيي دي ديسيبلين كنسميوه يعني بحال نقولو... غير_واضح... يعني مجلس تأديبي أنا أشارك في مجلس تأديبي.

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    أيوا خلاص أيوا أيوا. هؤلاء العسكر أو الموظفين. عرفت والمجزرة هذا الأحكام اللي تحكمونها عليهم. @@@فراغ

  7. متّصلٌ من المغربصاحب الرؤيا

    نعم، نعم

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    @@@فراغ وكان عددهم كثير والا حمذال واجد هذول المتهمين

  9. متّصلٌ من المغربصاحب الرؤيا

    نعم هنا في يعني من وقت لاخر تكون هذه الحالات وهناك حالتان ممكن كانت معروضه علي خلال هذه العيد

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    سبحان الله سبحان الله هذا هو كيف من غير تجزر في العالم

  11. متّصلٌ من المغربصاحب الرؤيا

    لا ولو لا بالعكس بالعكس لا الحمد لله يعني استحضره هذه الأحكام أنا عرفت أنها تتكلم عن قضايا وعن

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    أحكام وكذا نعم هذا هو يا ابوي ولو رحت لأحد قال أوه أنت بيجيك يعني أرزاق، ويأتيك كذا، ويأتيك... مالها دخل.

  13. متّصلٌ من المغربصاحب الرؤيا

    نعم أنا أنا قبل ما نتصل بك الشيخ الجليل أنا تأكدت بأنه مسألة متعلقة بالعمل

الفائدة المنهجية

ظاهرُ اللحم في كتب التعبير رزقٌ ومال، فلمّا رأى الرجلُ نفسَه صاحبَ محلٍّ للجزارة يبيع اللحمَ بأرخصَ ممّا يُباع في السوق لم يجرِ المفسِّرُ على هذا الظاهر، بل استوقفه في الرؤيا أمران: كثرةُ اللحم المصفوف المرتَّب، وأنّ مع الرائي معاونين لا شركاء. فقدَّم بين يدي التعبير سؤالاً واحداً يستبين به حالَ الرائي: أتُحقّقون أم لا تُحقّقون؟ فلمّا أخبره أنّ عمله في التقارير الأمنيّة انصرف الرمزُ عن الرزق إلى الخصومة، فجعل اللحمَ الكثيرَ متّهمين، والمجزرةَ نفسَها الأحكامَ التي تُوقَّع عليهم، وحمل المعاونين على أعضاء المجلس الذين يشاركونه النظرَ ولا يقاسمونه المِلك، وذلك موافقٌ لقول الرائي إنّهم معاونون لا شركاء. ثمّ لم يقنع بموافقةٍ واحدة حتى استوثق ثانيةً بسؤاله عن العدد: أكان المتّهمون كثيراً؟ فصدّقه الرائي وذكر قضيّتين كانتا معروضتين عليه في تلك الأيّام، وأنّه إنّما اتّصل وهو مستيقنٌ أنّ الرؤيا متعلّقةٌ بعمله. وصرّح المفسِّرُ بردّ التعبير العامّ فقال إنّ من ذهب إلى غيره قيل له يأتيك رزقٌ وكذا وكذا، وليس لذلك هاهنا مدخل. والفائدةُ المستفادة أنّ صناعةَ الرائي وموضعَه من الناس قرينةٌ صارفةٌ تُقدَّم على المعنى المشهور للرمز، وأنّ سؤالَ المفسِّرِ الرائيَ عن حاله ليس فضولاً بل هو أداةُ الترجيح بين وجوه الرمز، وأنّ الرمز الواحد قد ينقلب من نعمةٍ إلى ولايةِ حكمٍ بحسب صاحبه.