تفسير الأحلام.نت
الرائي من ساحة الحرمللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

مرشدةٌ على مكتبٍ في ساحة الحرم تذكر أدنى مبلغٍ وأقصاه، ثمّ ماءُ زمزم والدعاءُ بستّة أضعافه

سأل رجلٌ في منامه مرشدةً على مكتبٍ في ساحة الحرم المكيّ عن الفنادق، فذكرت له أدنى مبلغٍ خمسين يورو وأعلاه خمسين مليوناً، فانصدم وتاه، ثمّ وجد باب الحرم والكعبة وعليه حرسٌ وماءَ زمزم، فأخذ يملأ ويشرب ويدعو الله بستّة أضعاف المبلغ الأقصى. فعبّرها المفسّر بطلبٍ يقدّمه لنيل مستحقّات، فصدّقه الرائي وذكر مطالبةً بعجزٍ من حادث سيرٍ قدّم فيها طلبين في أسبوعين.

نص الرؤيا

فيما يرى النائم أني ببيت الله الحرام مكة المكرمة وفي ساحة الحرم وفي واحدة مرشدة هناك على مكتب لا واحد أه يريد معلومة أو شيء فسألتها يعني عن الفنادق وكذا.

فقالت لي هنا يعني أدنى شيء ضروري يكون عندك مبلغ ما يقدر بخمسين يورو وأعلى مبلغ. هنا يعني ممكن خ… قلت خمسين مليون يورو فيعني... انصدمت من المبلغ.

وذهبت بعيدا عنها وتهت قليلا حتى أه حتى أه يعني وجدت الباب باب الحرم المكي امامي والكعبة وفي حرس حول هذا الباب. وفي ماء زمزم.

فبدأت يعني... أفرغ ماء زمزم أعبي ماء زمزم حتى أشرب ودعوة الله بستة أضعاف المبلغ التي. المبلغ الأقصى التي ذكرت لي.

الخلاصة

راح تسوي طلب، مطالبات استحقاق، محفز... حوافز أو حقوق. هناك طلب سواء في العمل أو بر العمل. في طلب بتسويه من أجل الحصول على بعض المستحقات.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. الرائي من ساحة الحرمصاحب الرؤيا

    فيما يرى النائم أني ببيت الله الحرام مكة المكرمة وفي ساحة الحرم وفي واحدة مرشدة هناك على مكتب لا واحد أه يريد معلومة أو شيء فسألتها يعني عن الفنادق وكذا فقالت لي هنا يعني أدنى شيء ضروري يكون عندك مبلغ ما يقدر بخمسين يورو وأعلى مبلغ. هنا يعني ممكن خ… قلت خمسين مليون يورو فيعني... انصدمت من المبلغ. وذهبت بعيدا عنها وتهت قليلا حتى أه حتى أه يعني وجدت الباب باب الحرم المكي امامي والكعبة وفي حرس حول هذا الباب. وفي ماء زمزم فبدأت يعني... أفرغ ماء زمزم أعبي ماء زمزم حتى أشرب ودعوة الله بستة أضعاف المبلغ التي. المبلغ الأقصى التي ذكرت لي.

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    خلاص

  3. الرائي من ساحة الحرمصاحب الرؤيا

    نعم

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    راح تسوي طلب، مطالبات استحقاق، محفز... حوافز أو حقوق. هناك طلب سواء في العمل أو بر العمل. في طلب بتسويه من أجل الحصول على بعض المستحقات. أنت عندك زي كذا ولا لا؟

  5. الرائي من ساحة الحرمصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    صحيح يا شيخ. كان في كان في اسمه يعرف يثبتني كان هناك حادثة سير أه أه المستشفيات أستغفر الله العظيم كأنهم اتفقو على أن لا يظهروا الألم يعني موضع العصب المشقوق في اليد فتعمدوا ذلك وهذا كان في 2017 وذهبت إلى المحكمة وكذا كان عندي هذا الإثبات والتقيت بدكاترة كبار من أهل الخير الله سبحانه وتعالى هو الذي لقاني بهم. وفعلوا لي السكان في المستشفيات مرة أخرى وكذا وثبتوا هذا العجز. والمتخصص في اليد قال هذا من الحادث 2017 وقبل أسبوعين قدمت طلب وقبل اسبوع قدمت طلب ثاني لجهات نعم

ما تأكّد من تفسيرها

صدّق الرائي التعبيرَ في الحال، وذكر أنّ له حادثة سيرٍ سنة 2017 تعمّدت المستشفيات ألّا تُظهر فيها موضع العصب المشقوق في يده، وأنّه ذهب إلى المحكمة ومعه الإثبات، ثمّ لقّاه اللهُ أطبّاءَ كباراً من أهل الخير أعادوا فحصه وأثبتوا العجز، وشهد المتخصّص في اليد أنّه من حادث 2017. وقال إنّه قدّم قبل أسبوعين طلباً وقبل أسبوعٍ طلباً ثانياً إلى الجهات.

الفائدة المنهجية

لم يقف المفسّرُ عند شرف المكان في هذه الرؤيا، فلم يجعلها بشارةَ حجٍّ ولا عمرةٍ ولا سفرٍ إلى البيت الحرام، وإنّما قرأ الفعلَ الواقعَ في المشهد لا المكانَ الواقعَ فيه. فالمرشدةُ خلف مكتبٍ يُسأل عندها ويُذكر فيها حدٌّ أدنى وحدٌّ أقصى للمبلغ إنّما هي جهةٌ تُقدّر الحقوقَ بسقفٍ وقاع، والذهولُ من الرقم ثمّ التيهُ قليلاً هو حَيرةُ الإجراء وطولُ الطريق إليه، والبابُ الذي وجده أمامه وعليه حرسٌ هو مدخلُ الطلب بعد التيه. ثمّ كان المفصلُ في آخر المشهد: أن يملأ من زمزم ويشرب ويسأل اللهَ ستّةَ أضعاف المبلغ الأقصى — فالدعاءُ بالزيادة على ما عُرض عليه دليلُ مطالبةٍ قائمةٍ لا أمنيةٍ عابرة، ومَن يستزيد في الرؤيا على سقفٍ قُدّر له فله في اليقظة حقٌّ يُطالب به. فخرج التعبيرُ إلى طلبٍ يُقدَّم لنيل مستحقّاتٍ في العمل أو خارجه. والوجهُ المنهجيُّ الثاني أنّ المفسّر لم يستفت الرائيَ قبل الحكم، بل عبّر أوّلاً ثمّ استوثق بسؤالٍ مجرّدٍ: أعندك مثلُ هذا أم لا؟ فسبق التعبيرُ الخبرَ ولم يُبنَ عليه، وهذا أوثقُ لصدقه من أن يُستدرَج من الرائي حالُه ثمّ يُصاغ الجوابُ على مقاسها. فجاء التصديقُ بعده بمطالبةِ عجزٍ من حادث سيرٍ قديمٍ وطلبين قُدّما في أسبوعين، فطابق التعبيرُ أمراً قائماً في يقظته لا مستقبلاً يُنتظر. والقاعدةُ المستفادة: أنّ المقاديرَ المذكورةَ في الرؤيا — أدنى مبلغٍ وأقصاه — تُصرَف إلى تقدير الحقوق لا إلى حقيقة المال، وأنّ سؤال الدليل والمرشد في المنام بابُ استعلامٍ عن إجراءٍ يخوضه الرائي في يقظته.