تفسير الأحلام.نت
سائلللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

مطرٌ ينزل من السماء وأنا أُخرج وجهي له من غرفةٍ تُطلّ على حديقة

يحكي السائل أنه رأى نفسه في غرفةٍ تُطلّ على حديقة، جالساً عند الباب يُناظر الأجواء والحديقة، ثم نظر إلى السماء فإذا المطر ينزل، فأخرج وجهه ليصيبه المطر، وانبسط وقال كأنه في الجنة. فأخبره المفسّر أنه سيمرّ بحزنٍ شديدٍ وابتلاء، وأنّ خبراً يُحزنه سيُبكيه، فأجابه السائل أنّ الخبر قد جاء، وأنّ والده تُوفّي قبل شهرين.

نص الرؤيا

رأيت أني في غرفة مطلة على حديقة وأنا جالس عند الباب فيه... وأنا جالس عندي مرة أناظر الأجواء الحديقة نفسها وأناظر في السماء إلا في مطر ينزل عرفت وأحاول أطلع وجهي عشان ينزل المطر في وجهي

والله أنا انبسطت بصراحة أول مرة أشوف مطر زي كذا ومع أجواء غريبة بصراحة كأني في الجنة ما شاء الله تبارك الله انتهت الرؤية

الخلاصة

على كل حال ستمر بحالة حزن شديد. تمر بابتلاع في شيء يعني خبر بيحزن فستبكي من أجل هذا الخبر.

نسأل الله أن يغفر له ويرحمه، لها آثار عليكم.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. سائلصاحب الرؤيا

    رأيت أني في غرفة مطلة على حديقة وأنا جالس عند الباب فيه... وأنا جالس عندي مرة أناظر الأجواء الحديقة نفسها وأناظر في السماء إلا في مطر ينزل عرفت وأحاول أطلع وجهي عشان ينزل المطر في وجهي والله أنا انبسطت بصراحة أول مرة أشوف مطر زي كذا ومع أجواء غريبة بصراحة كأني في الجنة ما شاء الله تبارك الله انتهت الرؤية

  2. سائلصاحب الرؤيا

    أيش؟ ليه إي نعم

  3. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    على كل حال ستمر بحالة حزن شديد. تمر بابتلاع في شيء يعني خبر بيحزن فستبكي من أجل هذا الخبر. شكراً يا...

  4. سائلصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    جاء الخبر، جاء

  5. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    سبحان الله

  6. سائلصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    واش شغلة تفتحها... واش شغلة تفتحها... الوالد من شهرين تقريباً توفى

  7. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    الله ينصرك هذا أنا دائماً... صرت أتحاشى عن الكلام اللي مثل كذا، كلهم يقولون إنك تفسر... شو أحسن هذا هو نسأل الله أن يغفر له ويرحمه، لها آثار عليكم.

ما تأكّد من تفسيرها

جاء الخبر، جاء.

الوالد من شهرين تقريباً توفى.

الفائدة المنهجية

المطر في أصله رحمةٌ ورزقٌ وحياة، وقد ساق الرائي رؤياه مستبشراً حتى ختمها بقوله إنه كأنه في الجنة. غير أنّ المفسّر لم يقف عند فرح الرائي ولا عند ظاهر الرمز، بل نظر إلى الهيئة التي وقع عليها المطر في الرؤيا: ماءٌ ينزل على الوجه، والرائي يتعمّد أن يُخرج وجهه ليصيبه، وهذه صورةُ الدمع على الخدّ، فصرف المطر عن أصله إلى البكاء، وأخبر أنّ خبراً يُحزنه سيبلغه فيبكي من أجله. ولم يُبنَ هذا الحكم على استنطاق الرائي عن حاله، فقد عبّر المفسّر قبل أن يعلم من أمره شيئاً، ثم جاء الاستيثاق من الرائي نفسه لا من غيره: أنّ الخبر قد جاء، وأنّ والده تُوفّي قبل شهرين. والقاعدة المستفادة أنّ انبساط الرائي في منامه ليس دليلاً على أنّ التأويل سارّ، وأنّ موضع الرمز وهيئته قد يصرفانه عن أصله؛ فالمطر إذا قُصد نزولُه على الوجه أشبهَ الدمع أكثر مما يُشبه الغيث. وفي آخر المجلس فائدةٌ في أدب التعبير: ذكر المفسّر أنّه صار يتحاشى التصريح بمثل هذا الكلام، ثم عدل عن تفصيل المصيبة إلى الترحّم على الميت وتذكير أهله بما بقي لهم من أثره، فجمع بين صدق العبارة ورفق المخاطبة.