تفسير الأحلام.نت
رجلٌ من المتّصلينللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

معزٌ سودٌ في صحراء وفي جباهها بقعةٌ بيضاء

سأل شريكٌ في شركةِ مقاولاتٍ حديثةِ العهدِ عن رؤيا: يمشي في صحراءَ وحولَه معزٌ كثيرٌ سودٌ، كلُّها على شكلٍ واحدٍ وفي جباهِها بقعةٌ بيضاء. فاستفصل المفسِّرُ عن معدّاتِ الشركةِ وعن موقعِه فيها، ثمّ صرف المعزَ إلى السياراتِ والآلات: تكثرُ أجهزتُكم وتكثرُ مشاريعُكم. ثمّ سأله: أفي شعارِكم سوادٌ؟ فأقرّ، وأقرّ أنّه ناوٍ أن يضعَ الشعارَ على السيارات.

نص الرؤيا

يقول طال عمرك إنه شافني أمشي في صحراء وحولي معزة كثيرة سود وفيهم بقعة بيضاء على- مميزين هم شكل واحد وبقعة بيضاء في ال- على جبهتهم على الجبين.

الخلاصة

المعزُ السودُ ذواتُ الوَسمِ الواحدِ سياراتُ الشركةِ وآلاتُها: تكثرُ الأجهزةُ وتكثرُ المشاريعُ ويكثرُ العملُ بمشيئةِ الله، وهي بشارةُ خيرٍ للرائي وللشركةِ بشكلٍ عامّ. وسوادُها هو لونُ شعارِكم الذي تضعونه على السيارات.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. رجلٌ من المتّصلينصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    يقول طال عمرك إنه شافني أمشي في صحراء وحولي معزة كثيرة سود وفيهم بقعة بيضاء على- مميزين هم شكل واحد وبقعة بيضاء في ال- على جبهتهم على الجبين.

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    بس بس انظر إلى هذه "مازن الضراب": أنتو عندكم معدات؟

  3. رجلٌ من المتّصلينصاحب الرؤيا

    لا الشركة تقريبا لها فترة بسيطة يعني توها بادئة توها تبدأ تاخذ مشاريع.

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    إيه بس في معدات ولا مافي؟

  5. رجلٌ من المتّصلينصاحب الرؤيا

    لا لسا لسا بس جايين تو ماخذين سيارة و... وماخذين جهاز.

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    نعم انصح الرؤيا فانت مدير إدارة ولا ايش؟

  7. رجلٌ من المتّصلينصاحب الرؤيا

    لشريك في الشركة. شريك أي نعم

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    شوف إن صحت رؤياك يا مطر! راح تكثر الأجهزة و... وتكثر المشاريع. عرفت هذه المعزى هذه سيارات أو آلات فهمت؟ سيارات أو آلات، مثل ما تقول... إنتو شعاركم فيه سواد

  9. رجلٌ من المتّصلينصاحب الرؤيا

    إي

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    سبحان الله هذا هو هذا المهم هذه شاسمه سيارات أو... أو آلات راحت أكثر إن شاء الله عندكم ويكثر العمل عندكم بمشيئة الله، فهذه بشارة خير. وهي تتكلم عن كنت. عرفت؟ وعنك وعن الشركة بشكل عام. فهذه أعتقد إنها زي ما تكون السيارات وراح تحطون عليها شعارها هذا. يكون فيها يعني اللون الأسود. إنتوا تحطون على السيارات شعارات ولا لا؟

  11. رجلٌ من المتّصلينصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    أنا ناوي أن نضع عليها شعارات بإذن الله.

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    سبحان الله

  13. رجلٌ من المتّصلينصاحب الرؤيا

    سبحان الله هذا هو

الفائدة المنهجية

لم يبدأِ المفسِّرُ من الرمزِ بل من حالِ الرائي: أعندكم معدّاتٌ؟ أمديرُ إدارةٍ أنت أم غيرُ ذلك؟ فلمّا تبيّن أنّ الشركةَ في أوّلِ عهدِها ليس لها إلّا سيّارةٌ وجهازٌ، صرف المعزَ عن بابِ الماشيةِ والرزقِ الحيِّ إلى بابِ الآلاتِ والمركبات؛ لأنّ المعزَ في الصحراءِ مالٌ يُقتنى ويُساقُ ويكثر، وهذا في حقِّ صاحبِ المقاولاتِ إنّما هو معدّاتُه وأجهزتُه، فكثرتُها في المنامِ كثرتُها في العمل. ثمّ لم يقفْ عند الصرفِ حتّى استوثق له بعلامةٍ من خارجِ الرؤيا: فقد رآها كلَّها على لونٍ واحدٍ وسِمةٍ واحدةٍ في الجباه، والوحدةُ في اللونِ والوَسمِ شأنُ الأسطولِ الموسومِ بشعارٍ لا شأنُ القطيعِ المختلط، فسأله: أفي شعارِ شركتِكم سوادٌ؟ فأقرّ، وأقرّ أنّه عازمٌ أن يضعَ الشعارَ على السيّارات، فطابق ظاهرُ التعبيرِ واقعاً قائماً عندَه لم يذكرْه في سردِه. والفائدةُ المستفادةُ من هذا المجلس: أنّ العددَ الكثيرَ من جنسٍ واحدٍ يُصرَف إلى ما يكثرُ في صنعةِ الرائي وحرفتِه، وأنّ اللونَ والعلامةَ الفارقةَ في المرئيّ قد يكونان دلالةً على شعارٍ أو سِمةٍ معلومةٍ في اليقظة، وبهما يُختبَرُ صدقُ الوجهِ الذي صُرِف إليه الرمزُ قبلَ الجزمِ به.