تفسير الأحلام.نت
امرأةٌ نُقلت رؤياها في البثّتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

معي ولدٌ مدفون، لقيتُ لي ولداً مدفوناً في مقبرة

في مستهلّ اتّصاله ساق الرجلُ ما سمعه من الشيخ في وقتٍ سابقٍ من اليوم: امرأةٌ قالت إنّ معها ولداً مدفوناً وإنّها لقيت لها ولداً مدفوناً في مقبرة، فأخبرها أنّ والدتها مريضة، وسألها أبها سرطانٌ في الأرحام؟ فصدّقت، ثمّ بشّرها بأنّها تُجرى لها عمليةٌ وتقوم بالسلامة. وساقها المتّصلُ شاهداً على أنّ الشيخ ممّن يوثق بتعبيرهم.

نص الرؤيا

عن حرمة تقول معي ولد مدفون لقيت لي ولد مدفون في مقبرة

الخلاصة

وعلمتهم بوالدتها أنها مرضانا

قال بتسوي عملية وبتقوم بالسلامة

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. امرأةٌ نُقلت رؤياها في البثّصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    رؤياك أنا سمعتك اليوم عن عن حرمة تقول معي ولد مدفون لقيت لي ولد مدفون في مقبرة وعلمتهم بوالدتها أنها مرضانا قالت سألتها قلت الوالدة مرضانا بالسرطان قالت نعم في الأرحام قال بتسوي عملية وبتقوم بالسلامة

ما تأكّد من تفسيرها

صدّقت السائلةُ ما استخرجه المفسّرُ من رؤياها حين عرضه عليها؛ يقول الناقل: «قالت سألتها قلت الوالدة مرضانا بالسرطان قالت نعم في الأرحام».

الفائدة المنهجية

الولدُ المدفونُ في المقبرة لم يُحمَل على ظاهره — موتِ ولدٍ أو فقدِ حملٍ — بل صُرف إلى ما استقرّ في باطنٍ محبوساً لا يخرج، فقُرئ داءً في رحم الوالدة. ولم يجزم المفسّرُ به ابتداءً، بل استوثق بالسؤال: أالوالدةُ مريضةٌ بالسرطان؟ فلمّا صدّقته صاحبةُ الرؤيا وزادت أنّه في الأرحام، بنى على تصديقها بقيّةَ التعبير فبشّرها بعمليةٍ تعقبها سلامة. والقاعدةُ المستفادة أمران: أنّ الرمزَ المستودَعَ في باطن الأرض قد ينصرف إلى الباطن من البدن، وأنّ التعبيرَ لا يُرسَل إرسالاً بل يُعرَض على صاحب الرؤيا ليصدّقه الواقعُ القائمُ قبل أن يُبنى عليه ما يأتي.