تفسير الأحلام.نت
صاحبة رؤيا الصالة والصراصيرللمتزوجةتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

ملكان على كنبةٍ واحدةٍ مع زوجي وصالةٌ ملأى بالصراصير الميتة

امرأةٌ متزوّجةٌ رأت الملك فهد والأمير سلطان قاعدين على كنبةٍ واحدةٍ في صالةٍ كبيرةٍ مع زوجها، ثمّ لفَّت إلى الخلف فإذا الصالة كلّها صراصير سوداء ميتة. فقال المفسِّر: هذان دكتوران استشاريّان يجتمعان على زوجك فيشخّصان المرض ويعطيان العلاج، والصراصير الميتة بكتيريا وميكروبات، لا سحر ولا حسد. فأخبرت أنّ زوجها كان به انزلاقٌ غضروفيّ، وأنّهما استشاريّان في جدّة ومكّة، وأنّه تحسّن سبعين في المئة.

نص الرؤيا

رأيت الملك فهد الله يرحمه والأمير سلطان قاعدين في نفس الكنبة، هي كنبة وحدة، في صالة كبيرة مع زوجي.

أطالع فيهم، دخلت بعدين كذا، يعني لفيت على الخلف أطالع في الصالة كلها صراصير سوداء، بس الصراصير هذه كلها ميتة.

الخلاصة

قال المفسِّر إنّ الملك والأمير في الرؤيا دكاترة: «هذولا دكاترة»، وإنّهم سيذهبون إليهم فيشخّصون المرض بإذن الله ويعطونهم علاجاً يفيدهم وينهي المشكلة. ثمّ زاد أنّهما اثنان استشاريّان يجتمعان على زوجها فيفيدانه.

وأمّا الصراصير السوداء الميتة فبكتيريا وميكروبات، وقد أُعطوا لها علاجاً والحمد لله. وختم: «على كل حال هذا تفسيره، ولا في مس ولا حسد، عيشوا حياتكم»، وأنّ كيد الشيطان ضعيف، وأنّ الخنّاس يخنس عند الذكر، فما في أضعف من ذلك.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. صاحبة رؤيا الصالة والصراصيرصاحب الرؤيا

    رأيت الملك

  2. صاحبة رؤيا الصالة والصراصيرصاحب الرؤيا

    فهد الله يرحمه والأمير سلطان

  3. صاحبة رؤيا الصالة والصراصيرصاحب الرؤيا

    قاعدين في نفس الكنبة هي كنبة وحدة في صالة كبيرة مع زوجي

  4. صاحبة رؤيا الصالة والصراصيرصاحب الرؤيا

    أطالع فيهم دخلت بعدين كذا

  5. صاحبة رؤيا الصالة والصراصيرصاحب الرؤيا

    يعني لفيت على الخلف أطالع في الصالة كلها صراصير سوداء

  6. صاحبة رؤيا الصالة والصراصيرصاحب الرؤيا

    بس الصراصير هذه كلها ميتة

  7. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    هذا

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    هذولا دكاترة

  9. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    إي

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    دكاترة

  11. صاحبة رؤيا الصالة والصراصيرصاحب الرؤيا

    ها فعلاً

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    عرفتي، وراح يعني تروحون لهم ويشخصون إن شاء الله المرض.

  13. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وراح يعطوكم علاج، وبإذن الله يفيدكم وينهي المشكلة هذه.

  14. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    قدر كبير

  15. صاحبة رؤيا الصالة والصراصيرصاحب الرؤيا

    ماشاء الله عليك أشيخ... [غير واضح]...

  16. صاحبة رؤيا الصالة والصراصيرصاحب الرؤيا

    فعلاً بس أنا فعلاً والله صح- صادق رحنا عند عشرين دكاترة

  17. صاحبة رؤيا الصالة والصراصيرصاحب الرؤيا

    بس يا شيخ أنا أبغى أقول لك يعني هذول اللي يقولون سحر وعين وسحر وعين وسحر وعين

  18. صاحبة رؤيا الصالة والصراصيرصاحب الرؤيا

    شككونا في نفسنا كرهونا البيت وكرهونا الناس

  19. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    ...الصراصير هذه بكتيريا

  20. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    ميكروبات وكذا والحمد لله اعطوكم علاج ولعل الناس وايش كان عندكم وقتها

  21. صاحبة رؤيا الصالة والصراصيرصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    والله كان زوجي عنده انزلاق غضروفي وفعلاً رحنا فوق خمسة دكاترة

  22. صاحبة رؤيا الصالة والصراصيرصاحب الرؤيا

    فعلا صح

  23. صاحبة رؤيا الصالة والصراصيرصاحب الرؤيا

    أيوا لا الحمد لله لأنه لفينا على كم دكتور

  24. صاحبة رؤيا الصالة والصراصيرصاحب الرؤيا

    انا فسرت الحلم

  25. صاحبة رؤيا الصالة والصراصيرصاحب الرؤيا

    قالوا لي لا البيت فيه سحر وفيه عين وكل يوم مشاكل مع زوجي

  26. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    لا لا هو شوفي في اثنين دكاترة في يجتمعون على زوجك اثنين

  27. صاحبة رؤيا الصالة والصراصيرصاحب الرؤيا

    صح صح

  28. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    صح. عرفتي اثنين ناس استشاريين أو استشاري.

  29. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    "راح يقربهم، وترى شوفي..."

  30. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    الاثنين هذول

  31. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    راح له يفيدون زوجة

  32. صاحبة رؤيا الصالة والصراصيرصاحب الرؤيا

    فعلاً صح كلامك مليون في المية صح

  33. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    فعلا

  34. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ترى بعضهم يقول

  35. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    يقول إني متفق معك يعني عشان تكون

  36. صاحبة رؤيا الصالة والصراصيرصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    لا رحنا عند دكاترة فعلاً استشاري غضروف واحد في جدة وواحد في مكة نفس الكلام

  37. صاحبة رؤيا الصالة والصراصيرصاحب الرؤيا

    نفس الكلام

  38. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وسوا عملية

  39. صاحبة رؤيا الصالة والصراصيرصاحب الرؤيا

    قالو لا عملية واحدة... لا لا علاج طبيعي...

  40. صاحبة رؤيا الصالة والصراصيرصاحب الرؤيا

    بس ليه فاس بس

  41. صاحبة رؤيا الصالة والصراصيرصاحب الرؤيا

    لا الحمد لله تحسن إيوا

  42. صاحبة رؤيا الصالة والصراصيرصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    تحسن يعني مو تحسن بس سبعين في المية تحسن أحسن من أول بكثير

  43. صاحبة رؤيا الصالة والصراصيرصاحب الرؤيا

    الحمد لله فعلا

  44. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    على كل حال هذا تفسيره

  45. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    ولا في مس ولا حسد، عيشوا حياتكم شيء ولا شكل.

  46. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    طبيعي، الشيطان كيده

  47. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    سحري ضعيف

  48. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    يعني

  49. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    الله سبحانه وتعالى يقول: من شر الوسواس الخناس، الخناس الذي يخنس أثناء الذكر.

  50. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    يعني ما في أضعف من كذا

الفائدة المنهجية

جاء سردُ الرؤيا مقتضباً بلا تمهيد، ومع ذلك فطريقةُ التعبير فيه ظاهرةٌ بيّنة. صرف المفسِّرُ صورةَ الملك والأمير عن ظاهرها من المُلك والسلطان إلى مَن بيده الأمرُ في موضع الحاجة، فقال إنّهما دكتوران، ثمّ دقّق فجعلهما استشاريَّين يجتمعان على الزوج فيشخّصان المرض ويصفان العلاج. وقرينتُه في ذلك من الرؤيا نفسِها: أنّهما قاعدان على كنبةٍ واحدةٍ مع الزوج، فاجتماعُهما على مقعدٍ واحدٍ معه اجتماعٌ على أمرِه لا مجرّدُ مجلس. وأمّا الصراصير السوداء التي ملأت الصالة فردَّها إلى البكتيريا والميكروبات، وقرن ذكرَها بالعلاج الذي أُعطوه؛ فكان كونُها كلُّها ميتةً موافقاً لِما انتهى إليه أمرُهم من التحسُّن، لا علامةَ سحرٍ ولا مسٍّ ولا حسد. وهذا هو موضعُ الصرف: الهوامُّ في ظاهرها مكروهة، وقد جعلها المفسِّرُ خبراً عن علّةٍ بدنيّةٍ ماديّةٍ وعن انقضائها. ثمّ استوثق قبل أن يجزم، فسأل الرائيةَ عمّا كان عندهم في ذلك الوقت، فأخبرته أنّ زوجها كان به انزلاقٌ غضروفيّ، وأنّهم راجعوا عشرين طبيباً، وأنّ استشاريَّي الغضروف كانا واحداً في جدّة وواحداً في مكّة وقالا الكلامَ نفسَه، وأنّه لم تُجرَ عمليةٌ بل علاجٌ طبيعيّ، وأنّ الزوج تحسّن سبعين في المئة. فطابق التعبيرُ واقعاً كان قائماً حين عُبِّر، وهذا التصديقُ من صاحبة الشأن بتفصيله أوثقُ من تصديقٍ مجمَل. والفائدةُ المستفادة: أنّ الرمزَ المستقذَر في ظاهره قد يكون خبراً عن مرضٍ ماديٍّ وعن دوائه، وأنّ صاحبَ السلطان في المنام يُصرَف إلى صاحب السلطان في موضع الحاجة — والطبيبُ صاحبُ سلطانٍ على المرض. وأنّ ردَّ الرؤى إلى السحر والعين على الإطلاق تعطيلٌ للتعبير وإفسادٌ لحال الرائي، فقد ذكرت أنّ ذلك شكّكهم في أنفسهم وكرّههم بيتَهم والناس؛ ولذلك سأل المفسِّرُ عن الواقع أوّلاً، ثمّ قطع بأن لا مسّ ولا حسد.