تفسير الأحلام.نت
رجلٌ من أهل الشامللرجلرؤيا تحققتفسّرها أبو أسامة القحطاني

منعه الحرّاس عن قصر رجل الأعمال فأخذ بيده وأدخله

جاء صاحبُ رؤيا قديمةٍ يخبر بما وقع: كان رأى أنّه ذاهبٌ إلى قصر رجل أعمالٍ كبير فمنعه الحرّاس من الدخول، فجاء صاحبُ القصر بنفسه فأخذ بيده وأدخله وقال له: احكِ لي ما عندك. وكان قبلها مدّةً طويلةً بلا عمل، فأخبر المفسِّر في هذا البثّ أنّه صار مديراً تنفيذيّاً في شركة.

نص الرؤيا

قلت لك في منام: إني أنا قابلت رجل أعمال كبير، ومنعوني من الدخول.

قلتلك أنا شفت منام في رجل أعمال كبير، رايح على قصره فمنعوني الحراس من الدخول، قام اجا هو مسك يدي ودخلني على القصر وقال لي: احكي لي ايش عندك.

الحوار كما جرى

  1. رجلٌ من أهل الشامصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    طبعاً مثل ما بتعرف أنا كنت فترة طويلة بدون عمل. الآن طال عمرك أبشرك أنا اشتغلت كمدير تنفيذي بشركة العمري.

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ما شاء الله ابعث لك اي شيء تحتاجه كلمني على الخاص

  3. رجلٌ من أهل الشامصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    صحيح، صحيح، صحيح صحيح - بشير - حسناً قلت لك في منام إني أنا قابلت رجل أعمال كبير ومنعوني من الدخول ايه صحيح قلتلك أنا شفت منام في رجل أعمال كبير رايح على قصره فمنعوني الحراس من الدخول قام اجا هو مسك يدي ودخلني على القصر وقال لي احكي لي ايش عندك سبحان الله، نعم صحيح، صحيح فااااا

ما تحقق من الرؤيا

«طبعاً مثل ما بتعرف أنا كنت فترة طويلة بدون عمل. الآن طال عمرك أبشرك أنا اشتغلت كمدير تنفيذي بشركة العمري.»

الفائدة المنهجية

شهادةُ وقوع: الرؤيا عُرضت على المفسِّر في مجلسٍ سابق، وإنّما جاء صاحبُها في هذا البثّ بخبر ما وقع، فلم يُعبّر المفسِّر من جديدٍ وإنّما هنّأه، ولذلك تُرك حقلُ الجواب. والفائدةُ فيها انطباقُ تفصيل الرؤيا على تفصيل الواقعة: حجبُ الحرّاس يقابل طولَ التعطّل عن العمل، وأخذُ صاحبِ القصر بيده وإدخالُه إيّاه وقولُه «احكي لي ايش عندك» يقابل انفتاحَ الباب من أعلاه لا من حرّاسه، وتولّيه منصباً تنفيذيّاً بعد فراغ. وهذا ممّا يُستدلّ به على أنّ من رأى مانعاً ثمّ رفعه صاحبُ الأمر نفسُه، كان فرَجُه من جهة من بيده الأمر لا من جهة الوسائط. ولم يحكِ الرائي نصَّ التعبير السابق، إنّما ذكّر المفسِّر بالرؤيا وحدها ثمّ أخبر بما وقع، فتُرك حقلُ التعبير السابق ولم يُملأ بحدسٍ أو إنشاء. ضبطُ المدى: قدّم الرائي خبرَ الوقوع [140.5-147.5] على إعادة سرد الرؤيا [161.7-179.5]، فجُعل مبدأُ المقطع عند مفتتح الشهادة لا عند متن الرؤيا كي لا يسقط الخبرُ خارج المقطع، ومنتهاه [182.1]. النسبة: لم أنقل نسبةَ دورٍ عمّا في التفريغ في هذا الموضع، فحقلُ التصحيحات فارغٌ عمداً. وقد ترددتُ في الفواصل القصيرة «ايه صحيح» [168.0] و«سبحان الله، نعم» [178.0] و«صحيح، صحيح» [180.2] الواقعةِ في تضاعيف سرد المتّصل، إذ يحتمل أن تكون تصديقاً من المفسِّر؛ لكنّ «صحيح صحيح» لازمةُ كلامِ المتّصل نفسِه في هذا البثّ كلِّه (يكرّرها في [77.3] و[80.6] و[157.9] و[273.2])، فلم تقُم قرينةٌ راجحةٌ على نقلها، فتُركت على ما في التفريغ.