تفسير الأحلام.نت
صاحبةُ رؤيا النجمةتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

نجمةٌ كبيرةٌ واقفةٌ اخترتُها فجاءت بيدي ثمّ سارت في السماء ووقفت، وملَكٌ ضخمٌ عندها مُولٍّ ظهرَه

سردت المتّصلةُ أنّها جالسةٌ على الحائط مع أخيها والدنيا ظهرٌ، وأمامها نجمةٌ كبيرةٌ واقفةٌ في قدر كفّ اليد تعرف أنّها لها، فاختارتها فجاءت بيدها، ثمّ سارت في السماء مرّةً ومرّتين ووقفت في الثالثة، وملَكٌ ضخمٌ واقفٌ عندها مُولّيها ظهرَه. فقرأها المفسِّرُ تقدُّماً عبر المواقع على حاجةٍ تريدها تعطّل إجراؤها، فأقرّت أنّها الهجرةُ إلى أمريكا، وأنّ نجومَ العلَم وجهُ الرمز، وأنّ الهجرة قد وقفت فعلاً.

نص الرؤيا

رأت المتّصلةُ أنّها قاعدةٌ على الحائط هي وأخوها، والدنيا ظهر، وتُبصر مقابلَها نجمةنجمةً كبيرةً في قدر كفّ اليد أو أكبر.

تقول: «زين أشوفها واقفة وأعرف هاي النجمة إلي آني مالتي» — فاختارتها فجاءت بيدها. ثمّ سارت هذه النجمةُ حوالَي السماء: مرّةً ومرّتين، وفي الثالثة قبل الأخيرة وقفت — «تعطّل أو صار شي».

ورأت ملَكاً واقفاً عند هذه النجمة: «بس الملك ضخم وكبير»، مُولّيها ظهرَه، لا تدري ما جاء يصنع.

الخلاصة

«على كلّ حال، هذه أنتِ متقدّمةٌ عن طريق هذه المواقع على حاجةٍ تبغين تحصلين عليها — وشْ هي؟ وصار فيه توقُّفٌ شويّ، تعطّلت شويّ المعاملةُ دي أو الإجراءُ هذا. إيش الشيءُ اللي قدّمتِ عليه؟ عن طريق البرامج أو الجوّال؟».

فلمّا قالت: «آني مقدّمة على الهجرة» سألها: «بس هذه الهجرةُ وين رايحين؟»، فقالت: «قدّمتُ على أمريكا» — فقال: «أمريكا فيها نجومٌ صحّ؟».

فقالت: «أيوا صحّ… سبحان الله سبحان الله، خلاص هادي وقفت، وقفت الهجرة»، فقال: «الهجرةُ وقفت يابا». ثمّ ذكّرها بما يُغنيها عن الرحيل فقال: «ما معكم إلّا تشربون من نهر دجلة والفرات»، فقالت: «ايه والله».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. صاحبةُ رؤيا النجمةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    إنه أنا قاعدة عالحائط أنا وأخوي وأشوف مقابيلي نجمة الدنيا ظهر والنجمة الكبيرة تطبع تقريباً مثل كرت اليد أكبر زين أشوفها واقفة وأعرف هاي النجمة إلي آني مالتي أختارها تجي بإيدي بعدين النجمة هذه تسرت حوالي السماء لأن عاشت الداعري مرة مرتين والثالثة قبل الأخير وقفت النصارى تعطل أو صار شي وشفت ملك يعني واقف يم هالنجمة بس الملك ضخم وكبير يعني ما اعرف منطيني ظهره يعني ما اعرف جاي يسوي

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم على كل حال هدا نتي ك… متكدمين عن طريق هذه المواقع على حاجة تبغين تحصلين عليها. وش هي؟ وصار فيه توقف شوي، تعطلت شوي الـ... المعاملة دي أو ال… الإجراء هذا إيش الشيء اللي قدمته عليه؟ عن طريق البرامج أو الجوال

  3. صاحبةُ رؤيا النجمةصاحب الرؤيا

    آني مقدمة على الهجرة.

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    بس هذه الهجرة وين رايحين؟ أين نذهب؟

  5. صاحبةُ رؤيا النجمةصاحب الرؤيا

    والله قدمت على أمريكا

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    فقط هذا أمريكا فيها نجوم صح عالمها... واو...

  7. صاحبةُ رؤيا النجمةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    أيوا صح إي سبحان الله سبحان الله خلاص هادي وقفت وقفت الهجرة... [غير واضح]...

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    الهجرة وقفت يابا

  9. صاحبةُ رؤيا النجمةصاحب الرؤيا

    رتون:اي يعني ممكن... السادة ها...

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    "ما معكم إلا تشربون من نهر دجلة والفرات"

  11. صاحبةُ رؤيا النجمةصاحب الرؤيا

    ايه والله

الفائدة المنهجية

لم يصرف المفسِّرُ النجمةَ إلى ظاهرها من العلوّ والشرف والبشارة، وإنّما بنى أوّلاً على حركتها لا على ذاتها: فمسيرُها في السماء إجراءٌ يمضي، ووقوفُها في الثالثة توقُّفُ ذلك الإجراء. ولذلك جاء جوابُه الأوّلُ في صورة معاملةٍ قُدِّمت عبر المواقع ثمّ تعطّلت، قبل أن يعرف موضوعَها. وطريقتُه أن يعرض التأويلَ مستفهماً لا جازماً: «إيش الشيءُ اللي قدّمتِ عليه؟ عن طريق البرامج أو الجوّال؟» — فلا يُسمّي المصداقَ حتّى تُسمّيه صاحبتُه، فيكون إقرارُها شاهداً على التأويل لا دعوى منه. فلمّا قالت إنّها الهجرةُ وإنّ المقصدَ أمريكا، ردَّ النجمةَ إلى وجهٍ ثانٍ لم يكن ليَظهر قبل معرفة الحال: نجومُ عَلَم البلد المقصود — «أمريكا فيها نجومٌ صحّ؟». وفي هذا أنّ الرمزَ الواحد يُقرأ بحال الرائي وقصده، فتكون النجمةُ هنا علامةَ جهةٍ بعينها لا علامةَ رفعة. وقد أمسك عن تأويل الملَك الضخم الواقف عند النجمة مُولّياً ظهرَه، فلم يعرض له بشيء، واقتصر على ما يحتمل التصديقَ من العلامات. وختم بموعظةٍ في القناعة بالوطن يُذكِّرها بنهر دجلة والفرات، فجعل جوابَه تسليةً بعد أن تبيّن أنّ الأمر وقف.