تفسير الأحلام.نت
صاحب النخلة الراسيةللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

نخلة في بيت جارٍ قديم، تمرُها أصفر لم يستوِ

رأى نخلةً كبيرةً مزروعةً في بيت جارٍ قديمٍ لهم، طالعاً تمرُها وهو أصفرُ لم يستوِ بعد، ثمّ رآها راسيةً من جذعٍ واحد، ففزع من نومه. فأخبره المفسِّر أنّ مبلغاً يأتيه من الحكومة أو من شركةٍ أو جهةٍ معيّنة، وقد اقترب ولم يُيسَّر بعدُ، ويحتاج شهرين أو ثلاثة. فأقرّ الرائي أنّه مقدِّمٌ على معاملة تقاعدٍ وتعويضِ إصابةٍ ينتظرها.

نص الرؤيا

فحلمت... جئت اليوم بنخلة، فالنخلة مزروعة بيت جار لدينا قديم

فالنخلة... كبيرة كلش يعني ومطالعة التمر التمر أصفر يعني بعده ما مستوي

وبعد شوية أشوف النخلة تصير راسياً من جذع واحد طالعة راسية.

وبعدها فزيت يعني ما عرف شلون.

الخلاصة

مبلغٌ يأتيه من الحكومة، أو تكون جهتُه شركةً أو جهةً معيّنة، وقد اقترب حصولُ المبلغ منها، غير أنّ الأمر لم يُيسَّر بعدُ ويبقى له وقتٌ ثمّ يحصل عليه؛ يبقى له نحو شهرين أو ثلاثة.

ورمزُ النخلة مقروءٌ من بيئة الرائي، فالنخلُ مغروسٌ في بلده، وفي ذلك خيرٌ له.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. صاحب النخلة الراسيةصاحب الرؤيا

    فحلمت... جئت اليوم بنخلة، فالنخلة مزروعة بيت جار لدينا قديم فالنخلة... كبيرة كلش يعني ومطالعة التمر التمر أصفر يعني بعده ما مستوي وبعد شوية أشوف النخلة تصير راسياً من جذع واحد طالعة راسية. وبعدها فزيت يعني ما عرف شلون. وضح

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    يجيك من الحكومة مبلغ بس انه ما حان أو قد تكون شركة أو يعني جهة معينة من في جهة يعني اقترب حصول المبلغ منها "رشيد البلاع": بس إن ما بعد يعني فهمت؟ ما بعد يسر الأمر يمين يبقى له وقت كذا ثم يحص- تحصل على المبلغ

  3. صاحب النخلة الراسيةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    يعني انا مقدم على معامله مالتقاعد مالتعويض مالاصابه مالتي

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    بس هذه هي سبحان الله

  5. صاحب النخلة الراسيةصاحب الرؤيا

    يعني مجرد انتظار

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    فبس هذا هو، وباقي لها شوي كذا، يبي لها شهرين ثلاثة

  7. صاحب النخلة الراسيةصاحب الرؤيا

    إن شاء الله بإذن الله، الله يبارك فيك. جزاك الله خير وجزاء الداعمين الله يحفظهم ويبارك بهم إن شاء الله بخير إن شاء الله بفضل الله

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وبعدين سبحان الله يعني رمز النخلة مثل رمز النخلة عندنا عندكم في العراق عندكم في العراق النخيل وكذا المفروض أنه يعني يزرع عندكم

  9. صاحب النخلة الراسيةصاحب الرؤيا

    أي نعم، صحيح.

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    عرفت كيف فسبحان الله عندكم خير ترى عندكم خير في البلد

الفائدة المنهجية

صرف المفسِّرُ النخلةَ عن ظاهرها المعروف — وهي في الأصل رجلٌ مباركٌ أو أصلٌ كريمٌ ثابت — إلى مالٍ مستحَقٍّ يأتي من جهةٍ واحدة، وحملَه على ذلك ما في متن الرؤيا نفسِه من قيدين: أوّلهما أنّ التمر طالعٌ ظاهرٌ للعين قد بدا وأينع ظاهرُه، إلا أنّه أصفرُ لم يستوِ بعد، فجعل ذلك علامةَ حقٍّ قد ثبت واقترب ولم يحن قبضُه، ولذلك قال إنّ الأمر لم يُيسَّر بعدُ وإنّ له وقتاً. وثانيهما أنّ النخلة راسيةٌ قائمةٌ من جذعٍ واحد، وظاهرُ صنيعه أنّه أخذ من وحدة الجذع وحدةَ الجهة التي يأتي منها المال، فحصرَها في حكومةٍ أو شركةٍ أو جهةٍ معيّنة ولم يجعلها متفرّقةً من وجوه. ثمّ إنّه لم يقف عند التعبير حتى استوثق منه بإقرار صاحب الرؤيا، إذ ذكر الرائي من نفسه — بعد التعبير لا قبله — أنّه مقدِّمٌ على معاملة تقاعدٍ وتعويضِ إصابةٍ ينتظر صرفَها، فطابق التعبيرُ حالاً قائمةً وقتَها لم يكن المفسِّرُ على علمٍ بها، وهذا وجهُ الاستيثاق في المجلس. وقدّر المدّة بشهرين أو ثلاثة، ولم يذكر لها مستنداً سوى ما في الرؤيا من صفرة التمر ودنوّه من الاستواء، فجعل درجةَ النضج ميقاتاً. وفي آخره فائدةٌ في قراءة الرمز: أن يُقرأ في بيئة صاحبه وعادة بلده، فالنخلُ مألوفٌ مغروسٌ عند الرائي، فلم يُصرف إلى غرابةٍ ولا حُمل على تأويلٍ بعيدٍ عن مألوفه؛ والقاعدةُ المستفادة أنّ الرمز إذا كان من جنس ما يعرفه الرائي في بلده قُرئ على ما استقرّ عنده لا على ما استقرّ عند المفسِّر.