تفسير الأحلام.نت
صاحبة النملة في العينرؤيا تحققتفسّرها أبو أسامة القحطاني

نملةٌ في بؤبؤ عيني أجرُّها بأقوى ما عندي فتنقطع وتمتلئ العينُ دماً

سردت الرائيةُ نملةً كبيرةً في بؤبؤ عينها الأسود، تسحبها وتجرُّها بأقوى ما عندها حتى انقطعت، فبقي نصفُها في العين ونصفُها خارجَها وصارت العينُ كلُّها دماً، ورفيقتُها قدّامها. فصرف المفسّرُ العينَ إلى السنّ وقال إنّها تحتاج إلى نزع عصب، ثمّ استوثق فسألها: أفعلتِه بعد المنام؟ فأقرّت أنّها عالجته كلَّه بعد الرؤيا، وسألها عن اتّحاد الموضع فأقرّت.

نص الرؤيا

رأيتُ بؤبؤ عيني الأسود وكأنّ فيه نملةً كبيرة، وكأنّها يعني في البؤبؤ، فصرتُ أسحبها وأجرُّها بأقوى ما عندي.

فانقطعت النملة، فصار نصفُها في عيني ونصفُها خارجَها، وصارت عيني كلُّها دماً.

وكانت رفيقتي قدّامي، اسمها نصرا.

الخلاصة

قال المفسّر: هذا السنّ — فالمنامُ ليس خبراً عن العين وإن جاء في صورتها؛ والسنُّ يحتاج إلى نزع عصب.

وأقرّت الرائيةُ أنّها فعلت ذلك كلَّه بعد المنام، وأنّ الموضع هو الموضعُ نفسُه.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. صاحبة النملة في العينصاحب الرؤيا

    عين اللي صار

  2. صاحبة النملة في العينصاحب الرؤيا

    البؤبؤ الأسود كأن فيه نملة كبيرة وكأن يعني في البؤبؤ، أسحبها أجرها بأقوى ما عندي.

  3. صاحبة النملة في العينصاحب الرؤيا

    وانقطعت النملة صار نصف عيني ونصف برا.

  4. صاحبة النملة في العينصاحب الرؤيا

    وكانت قدامي وصارت عيني كلها دم

  5. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    هذا السن

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    راح يعني تعالجينا

  7. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    wow

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وشسمه

  9. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    يحتاج إلى نزع عصب يحتاج إلى...

  10. صاحبة النملة في العينصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    بلى صح صح سويتها كلها

  11. صاحبة النملة في العينصاحب الرؤيا

    وكانت قدام رفيقتي اسمها

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    سويتيه بعد المنام؟

  13. صاحبة النملة في العينصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    إي مبلا سويتيه بعد المنام

  14. صاحبة النملة في العينصاحب الرؤيا

    وكانت رفيقتي قدامي اسمها شو؟

  15. صاحبة النملة في العينصاحب الرؤيا

    وكانت رفيقتي اليسرى واليمنى

  16. صاحبة النملة في العينصاحب الرؤيا

    صح نصرا

  17. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    نفس المكان خلص هذي؟ نفس المكان طيب أعطينا الرؤية الثانية

الفائدة المنهجية

موضعُ الفائدة أنّ المفسّرَ لم يقف عند العضو الذي سمّته الرائية. فهي تحكي عيناً، وهو يقول: هذا السنّ. والذي حمله على الصرف هو الفعلُ لا العضو: شيءٌ مغروزٌ في السواد يُجَرُّ بأقوى ما عند صاحبه، ثمّ ينقطع فيبقى نصفُه داخلاً ونصفُه خارجاً، ويُقبِل الدمُ بعده. وهذه صورةُ نزع العصب على وجهها، وليست صورةَ علّةٍ في البصر؛ فالعينُ لا يُنزَع منها شيءٌ مغروزٌ فينقطع نصفين. والعينُ والسنُّ كلاهما في الرأس، والرؤيا تُبدل العضوَ بجاره في الموضع وتُبقي على الصنعة والهيئة، فيُطلب المعنى حيث يقبله البدن. ثمّ لم يكتفِ بحُسن المطابقة حتى استوثق بترتيب الزمان، فسأل: أفعلتِه بعد المنام؟ لأنّ الجواب يفرّق بين رؤيا سبقت الأمرَ فدلّت عليه، ورؤيا جاءت بعده تحكيه فلا دلالةَ فيها. فلمّا أقرّت أنّ العلاج كان بعد الرؤيا ثبت أنّ الرؤيا تقدّمت الواقعة. وزاد فسأل عن الموضع: أهو الموضعُ نفسُه؟ لأنّ اتّحاد الجهة يشدّ التعبيرَ ويقطع احتمالَ المصادفة. والقاعدةُ المستفادة: إذا اجتمع في المنام فعلٌ محكمُ الوصف وعضوٌ لا يقبل ذلك الفعل، فالعبرةُ بالفعل، ويُلتمس له عضوٌ يقبله من جيران الموضع. والاستيثاقُ بعد التعبير سؤالان لا واحد: متى وقع؟ وأين وقع؟