تفسير الأحلام.نت
رجلٌ يمسك إدارةً مهمّةللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

ورقةٌ يدفعها لرجلٍ ركب معه في سيّارةٍ واقفة

رجلٌ يمسك إدارةً مهمّة يرى رجلاً راكباً معه في سيّارته وهي واقفةٌ مطفأةٌ قد أُوقدت لمباتُها، ويدفع إليه ورقةً وساطةً، والرجل لا مزاجَ له، وقد تشبّه في المنام بالمدير العامّ. فسأله المفسّر: أهو مساعدٌ إداريّ؟ أكان يجمعكما عملٌ وقتها؟ أكان لك طلبٌ استحييت أن ترفعه، كتمديد إجازة؟ فأقرّ الرائي، فصرف الرؤيا إلى أمر الوظيفة والترقية.

نص الرؤيا

كانه معي في سيارتي أو في سيارته، سيارتك بسيارتي وكأني يعني ما أدري شياطي وشياطي جالس جنبي ومعطيه ورقة ورقة وكأني أمون عليه وقالط عليه مرة يعني نفس الشي مع أمير الراجحي أمون عليه يعني مرة ركب جنبي وكانت السيارة طافية واقفة مشبوهة مولع لمبات السيل

- لا أعلم الورقة واسطة لي ولا لغيري؟ أنا أحب التوسط والوظيفة وماسكة إدارة مهمة يعني مدراء حساسة وأساعد الناس و... ما يطلع أحد إلا مسافر صدره من عندي. عموما يعني دائما وأحب أنكد على أحد وأحب أفرج وأسهل على الناس في كل شي

كان معطيه الورقة ما ادري الواسطة دي ولا غيري ويقول لا لا لا أنا عارف اخترعت نفسه وهو جنبي كذا ناظر خده قلت: أنا مالي خنقش رجال وهو ما له مزاج ولا ربع زينة إني قلت له في واحد أنا عارفه بيوافق

تشبهت بالمدير العام هذا الواعي اللي بتلقيه ثبت الرياضي العام إني يعني أجيه وقت ثاني ألقاه موجود قاصد يبقى هالحين مو مروق وأنا مالي خلق إني أترجاه ليس لي خلق أحياناً المدير العام مالي خلق قطرة، يقول بعدين ماني فاضي له

الله يقصدك بس خليني اقول هل نوافق ولا ما وافق بعدين اجي وقتك مروق واكون انا انتهى الحل انتهى الحلم، الله يرضى عليك، نعم

الخلاصة

لم يُعبّر المفسّر حتّى استوثق. سأل أوّلاً عن صفة الرجل الذي كان في السيّارة: أمساعدٌ إداريٌّ هو؟ ثمّ عن عملٍ كان يجمعهما في ذلك الوقت، فأقرّ الرائي أنّ نائبَه أمسك عملَه في إجازته. ثمّ سأله: أكان لك وقتها طلبٌ فاستحييت أن تكلّمه فيه، كتمديد إجازة؟ فقال الرائي: مددت، غير أنّه لم يضبط أكان ذلك قبل الرؤيا أم بعدها.

فلمّا استوى له الواقع صرف المنام إلى بابه، فقال: يا رجال هذه الترقية — فالورقةُ المدفوعة وساطةٌ وطلب، والرجلُ الذي تشبّه بالمدير العامّ صاحبُ الأمر فيما يُطلب، ومرجعُ ذلك كلِّه إلى الوظيفة والترقية. ثمّ ضرب له المثل السائر: يقولون لك قل لا إله إلا الله تقول أبغى تركي، وانقطع البثّ قبل تمام الجواب.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. رجلٌ يمسك إدارةً مهمّةصاحب الرؤيا

    كانه معي في سيارتي أو في سيارته، سيارتك بسيارتي وكأني يعني ما أدري شياطي وشياطي جالس جنبي ومعطيه ورقة ورقة وكأني أمون عليه وقالط عليه مرة يعني نفس الشي مع أمير الراجحي أمون عليه يعني مرة ركب جنبي وكانت السيارة طافية واقفة مشبوهة مولع لمبات السيل - لا أعلم الورقة واسطة لي ولا لغيري؟ أنا أحب التوسط والوظيفة وماسكة إدارة مهمة يعني مدراء حساسة وأساعد الناس و... ما يطلع أحد إلا مسافر صدره من عندي. عموما يعني دائما وأحب أنكد على أحد وأحب أفرج وأسهل على الناس في كل شي كان معطيه الورقة ما ادري الواسطة دي ولا غيري ويقول لا لا لا أنا عارف اخترعت نفسه وهو جنبي كذا ناظر خده قلت: أنا مالي خنقش رجال وهو ما له مزاج ولا ربع زينة إني قلت له في واحد أنا عارفه بيوافق تشبهت بالمدير العام هذا الواعي اللي بتلقيه ثبت الرياضي العام إني يعني أجيه وقت ثاني ألقاه موجود قاصد يبقى هالحين مو مروق وأنا مالي خلق إني أترجاه ليس لي خلق أحياناً المدير العام مالي خلق قطرة، يقول بعدين ماني فاضي له الله يقصدك بس خليني اقول هل نوافق ولا ما وافق بعدين اجي وقتك مروق واكون انا انتهى الحل انتهى الحلم، الله يرضى عليك، نعم

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ها اسمعني الله يحفظك أول شي إن كان فيه مساعد إداري.

  3. رجلٌ يمسك إدارةً مهمّةصاحب الرؤيا

    ما ادري والله المسميات ما أعرفها، بس إنه...

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    مساعد... (مساعد) كان يا جماعة كنت وياه عمل. يعني كنتو مع بعض يعني يجمعكم عمل صحيح أم لا؟ وقتها

  5. رجلٌ يمسك إدارةً مهمّةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    والله واحد مسك عملي يمكن وقت إجازتي اللي هو نا- نائب الهذا أيوا نايم ماسك عمل عرفت نعم

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    وانت وقتها كان لك طلب واستحيت تكلمه يعني مثلا اذا كنت في اجازة تبغى تمدد اجازة او كذا فاستحيت مثلاً حصل ده ولا لا؟

  7. رجلٌ يمسك إدارةً مهمّةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    اللي حصل بس مددت مددت بعد برضو هذه يمكن ما ادري هي قبلها ولا بعدها

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    بس هذا بس لكنه كذي يا رجال هذه الترقية تمتحن لنا بالترقية يقولون لك قل لا إله إلا الله تقول أبغى تركي

  9. رجلٌ يمسك إدارةً مهمّةصاحب الرؤيا

    وانت على لا اله الا الله قبل كل شيء لا اقول

الفائدة المنهجية

جاء هذا المجلس مقتطعاً من وسط الحكاية، فليس في أوّله «رأيت» ولا «حلمت»، وإنّما يُعرف أنّه منامٌ من قول صاحبه حين فرغ: انتهى الحلم. والفائدة فيه أنّ المفسّر لم يُقبل على الرموز أوّل ما سمعها — والورقةُ والسيّارةُ والمدير العامّ ممّا لها في التعبير وجوهٌ كثيرة — بل حبس الجواب واستوثق من الواقع ثلاث مرّات: سأل أوّلاً عن صفة الرجل الذي جلس إلى جنبه في السيّارة، أمساعدٌ إداريٌّ هو؟ ثمّ عن عملٍ كان يجمعهما في ذلك الوقت، ثمّ عن حاجةٍ كانت في نفس الرائي فاستحيا أن يرفعها إليه، كتمديد إجازة. فأقرّ الرائي بذلك كلِّه: أنّ نائبَه أمسك عملَه في إجازته، وأنّه مدّ الإجازة فعلاً، وإن لم يضبط أوّل الأمر من آخره. فلمّا صدّق الرائي الوصفَ قبل أن يُقال له تأويلُه، صرف المفسّر الرؤيا عن ظاهرها — وظاهرها مجلسُ رجلين في سيّارةٍ وورقةٌ تُدفع — إلى بابها الذي تعلّقت به: أمرُ الوظيفة والترقية؛ فالورقةُ وساطةٌ وطلب، ومن تشبّه بالمدير العامّ فهو صاحبُ الأمر فيما يُطلب. والقاعدة المستفادة أنّ الرمز لا يُنزَّل في الهواء، وإنّما على حالٍ معلومةٍ من الرائي؛ فإن طابق الوصفُ واقعاً قائماً عُلم أنّ المفسّر أصاب باب الرؤيا، وبقي عليه أن يبيّن مآلها، وإن لم يطابق وقف ولم يمضِ.