تفسير الأحلام.نت
السائلةرؤيا تحققتفسّرها أبو أسامة القحطاني

يا إنتِ أو الوالدةُ بتمرضوا وتروحون الطوارئ

تعود سائلةٌ كانت قد سألت أبا أسامة عن حلمٍ قبل يومين، فتذكّره بتعبيره: أن تمرض هي أو والدتُها فيذهبا إلى الطوارئ، وأنّه طلب منها أن تُخبره إن وقع. ثمّ تُخبر أنّها تعبت في يومها ذاك: أوّلَ ما استيقظت أصابتها دوخةٌ قويّةٌ وارتفاعٌ في الضغط. فيُقرّ المفسِّرُ بأنّ الأهمّ أنّه تحقّق الآن.

نص الرؤيا

لم تُعِد السائلةُ سردَ حلمها في هذا الاتّصال، وإنّما ذكّرت به: «شوف أنا قبل يومين جيت عندك. قلتلك على حلم قلتلي تفسيره».

الخلاصة

لم يُعبّر المفسِّرُ من جديد، وإنّما أقرَّ بوقوع ما عبّر به: «يلا اهم شي تحقق الحين».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. السائلةصاحب الرؤيا

    شوف أنا قبل يومين جيت عندك.

  2. السائلةصاحب الرؤيا

    قلتلك على حلم قلتلي تفسيره

  3. السائلةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    يا إنت أو الوالدة بتمرضوا

  4. السائلةصاحب الرؤيا

    تروحون

  5. السائلةصاحب الرؤيا

    الطوارئ

  6. السائلةصاحب الرؤيا

    تذكر؟

  7. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ممكن والله بس تبطلي ماشي

  8. السائلةصاحب الرؤيا

    أيوا قلت لي إذا أختار

  9. السائلةصاحب الرؤيا

    تعالي قولي لي

  10. السائلةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    فعلا اليوم أنا تعبت

  11. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    بس حلمت وشحصل لك

  12. السائلةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    ال- والله ما ادري اول ما صحيت كده دوخة قوية وارتفاع بالضغط.

  13. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    - إنتي وين؟ في السعودية إنتي ولا وين؟ أيوا أيوا أيوا

  14. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    السعودية

  15. السائلةصاحب الرؤيا

    أيوا

  16. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    يلا اهم شي تحقق الحين

ما تحقق من الرؤيا

«فعلا اليوم أنا تعبت»، وقالت: «والله ما ادري اول ما صحيت كده دوخة قوية وارتفاع بالضغط». فأقرَّ المفسِّرُ بوقوعه: «يلا اهم شي تحقق الحين».

الفائدة المنهجية

في هذا الاتّصال فائدةٌ في ضبط التعبير قبل وقوعه: علّق المفسِّرُ تعبيرَه على أمرٍ بعينه — مرضٌ يصيبها أو يصيب والدتَها ينتهي بهما إلى الطوارئ — ثمّ طلب منها أن ترجع فتُخبره إن وقع. فلمّا رجعت بعد يومين لم يزد على تثبيت الخبر ولم يستأنف تعبيراً جديداً. وفي طلبه الخبرَ منها فائدتان: أنّ التعبير يُمتحَن بما يقع لا بما يُستحسَن حين يُسمع، وأنّ المعبِّر لا يتّكل على حفظه — فقد قال حين ذكّرته: «ممكن والله» — وإنّما يُتّكل على ما قُيِّد عنه وقتَه. وسؤالُه إيّاها عن بلدها من تمام تحرير حال صاحب الرؤيا. على أنّ متن الحلم لم يُعَد في هذا الاتّصال، فالمحفوظُ منه التعبيرُ السابقُ وما وقع بعده.