تفسير الأحلام.نت
سائلٌ لم يُسمِّ نفسَهللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

أتغوّط أمام أشخاص أعرفهم والمناديل كلُّها متّسخة

سردَ الرائي أنّه يتغوّط أمام أشخاصٍ يعرفهم، وأنّه حاول أن يتنظّف فوجد المناديل التي يسحبها كلَّها متّسخة، فصار يتحرّى منها ما يحسبه نظيفاً أو رقيقاً ليأخذه. فصرفها المفسِّرُ إلى المال: نفقاتٌ يتحمّلها ودَينٌ يتسلّفه ثمّ يقضيه بعد حين، ثمّ استوثق بسؤالين، فأقرّ الرائي أنّه بدأ القضاء فعلاً، وأنّ المبلغ كان تكاليفَ دراسةٍ جامعيّة.

نص الرؤيا

رأيت أن أتغوط أمام أشخاص أعرفهم.

حاولت اني اسحب المنزل لكن المناديل اللي اسحبها كلها متسخة، ودوبك يعني أحس كل واحد نظيف، أو الجزء الرقيق عشان... عشان آخذ المنديل أنظف نفسي فيه.

الخلاصة

«على كل حال هذه أموال راح يعني تتحملها، يعني بتدفع فلوس في أشياء وتتسلف عشانها، وراح تقضيها بعدين. ومكتوب في شيء، يعني مثلاً تبني لك بيت مثلاً، بتشتري شيء مثلاً، وبعدين راح تقضيها في شيء أنت تسلفت عشان مثل ذي الأمور».

ثمّ استوثق: «والآن بديت تقضي الدين ولا لا؟» فقال الرائي: «بديت». فقال: «خلاص، هذا هو».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. سائلٌ لم يُسمِّ نفسَهصاحب الرؤيا

    رأيت أن أتغوط أمام أشخاص أعرفهم

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أيوا

  3. سائلٌ لم يُسمِّ نفسَهصاحب الرؤيا

    حاولت اني اسحب المنزل لكن المناديل اللي اسحبها كلها متسخة ودوبك يعني أحس كل واحد نظيف أو الجزء الرقيق عشان عشان اوظفنا انتهى كورونا

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    عشان أيش؟

  5. سائلٌ لم يُسمِّ نفسَهصاحب الرؤيا

    عشان آخذ المنديل أنظف نفسي فيه

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    على كل حال هذه أموال راح يعني تتحملها يعني بتدفع فلوس في أشياء وتتسلف عشانها وراح تقضيها بعدي. عرفت ومكتوب في شيء يعني مثلا تبني لك بيت مثلا بتشتري شيء مثلا وبعدين راح تقضيها في شيء أنت تسلفت عشان مثل ذي الأمور والآن بديت تقضي الدين ولا لا؟

  7. سائلٌ لم يُسمِّ نفسَهصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    بديتك بديت

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    كاس هذا هو خلاص وشحطي- وششريتها ب- وشحطيتها به الفلوس

  9. سائلٌ لم يُسمِّ نفسَهصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    والله هذه تكلمات جامعية الدراسة الجامعية حقها يعني بس هذا هو هذا اليوم قدام الناس أو

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    الله يهديهم

الفائدة المنهجية

ظاهرُ الرؤيا يوحي بالفضيحة والانكشاف، وإلى هذا مال الرائي نفسُه حين ختم كلامه بقوله إنّ ذلك كان أمام الناس. لكنّ المفسِّرَ صرفه عن هذا الظاهر إلى بابِ المال: فالتخلّي إخراجٌ وإنفاق، ووقوفُه أمام أناسٍ يعرفهم أنّ نفقتَه معلومةٌ لمن حوله لا مستورةٌ عنهم، والمناديلُ التي يسحبها فيجدها متّسخةً واحداً بعد واحدٍ هي محاولاتُ التخلّص من العبء لا تُغني مرّةً واحدة، وتحرّيه الجزءَ النظيفَ أو الرقيقَ منها هو تلمّسُه سبيلاً يقضي به شيئاً من الدين على قدر ما يجد. ولمّا استقرّ له هذا المعنى لم يقف عنده، بل استوثق منه بسؤالين لا بواحد: أوّلُهما هل بدأ قضاءَ الدين فعلاً، فأقرّ أنّه بدأ؛ والثاني في أيّ شيءٍ أنفق المال، فذكر أنّها تكاليفُ دراسةٍ جامعيّة، وهو من جنس ما مثّل به المفسِّرُ قبل أن يعلم. والقاعدةُ المستفادة أنّ التعبيرَ يُعرَض على حال الرائي اليقظى قبل أن يُبَتّ فيه، فإن صادف واقعاً قائماً عُلم أنّ الصرفَ في محلّه؛ وأنّ عسرَ التطهّر في الرؤيا يُقرأ ثِقَلَ الدين حتى يُقضى، لا عاراً يلحق صاحبَه. وقد مرّ المفسِّرُ على ذكر الناس الحاضرين بدعاءٍ لهم بالهداية ولم يجعله بابَ فضيحة.