تفسير الأحلام.نت
سائلةتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

أربعُ كيلواتٍ من اللحم دفعتُ ثمنَها فأعطاني الجزّارُ كيلواً واحداً

سائلةٌ رأت أنّها قصدت الجزّار لتشتري أربعة كيلو من اللحم، فدفعت أربعمئة درهم كاملةً، فلم يعطها إلّا كيلو واحداً ولم يردّ عليها باقيَ المال، فطالبته بحقّها ثمّ استيقظت شاكّةً هل أخذته أم لا. فعبّرها المفسّر بعيادةٍ تقصدها يغلب أنّها عيادةُ أسنان، تدفع فيها دفعةً ويبقى عليها باقي المبلغ، فأقرّت أنّها تفكّر في الذهاب.

نص الرؤيا

حلمت أنّي ذهبت إلى الجزّار كي أشتري أربعة كيلو لحم، وأعطيته أربعة مئة درهم، لكنّه أعطاني كيلو فقط ولم يردّ عليّ الباقي.

فقلت له: أريد أربعة كيلو، ثمّ صحوت ولا أدري هل أخذتُ الأربعة كيلو أم لا.

الخلاصة

هذا المنام عيادةٌ تقصدينها، أعتقد أنّها عيادةُ أسنان: تُعطين دفعةً ويبقى عليك دفعةٌ من المبلغ.

والجزّارُ في رؤياك هو دكتور الأسنان.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. سائلةصاحب الرؤيا

    حلمت أني ذهبت إلى الجزار كي آش

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ياللا

  3. سائلةصاحب الرؤيا

    كي اشتري اربعة كيلو لحم و اعطيته أربعة مئة درهم لكنه أعطاني كيلو فقط ولم يرد علي الباقي لكن قلت له اريد اربعة كيلو ولا وصحوت لا ادري هل اخذتو لاربعة كيلو ام لا نعم يا شيخ هادا هو الحلو

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    نعم متى رأيت المنام هذا

  5. سائلةصاحب الرؤيا

    في هذا الأسبوع، تقريباً أسبوع

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    نعم هذا المنام انت معي

  7. سائلةصاحب الرؤيا

    نعم يا شيخ

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    أسرع إلى عيادة عيادة أعتقد أنها أسنان تعطينا دفعة و يبقى دفعة من المبلغ فهمتي؟

  9. سائلةصاحب الرؤيا

    نعم يا شيخ ممكن نعم يا شيخ

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    نعم نعم هذا هو الأسنان أو أو بتروحون؟

  11. سائلةصاحب الرؤيا

    أفكر في الذهاب نعم صحيح لكن الحلم ليس له...

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    عاد شتذهبين تدفعين...

  13. سائلةصاحب الرؤيا

    ليست الحلم ليس له علاقة بقرض كنت أريد أخذ قرض

  14. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    لا أنتي بتبقى حين... رباوي... الجزار هذا دكتور أسنان

  15. سائلةصاحب الرؤيا

    نعم ياشيخ فكر في ذلك... [غير واضح]... صحيح

  16. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    نعم هذا هو ، شكراً لك

الفائدة المنهجية

لم يقف المفسِّرُ عند اللحم وهو أوّلُ ما يتبادر في مثل هذه الرؤيا، بل قرأ الصورةَ من هيئة المعاملة لا من جنس السلعة: ثمنٌ دُفع كاملاً، ومبيعٌ قُبض بعضُه، وباقٍ لم يُردّ. فصارت المعاملةُ عنده مبلغاً يُؤدَّى على دفعات، دفعةٌ تُقدَّم ودفعةٌ تبقى. ثمّ عيّن المحلَّ فجعل الجزّارَ طبيبَ أسنان، لأنّ صنعتَه مباشرةُ اللحم بالآلة، وهي أقربُ الصنائع شبهاً بمن يعالج الأسنان ويقلعها. واستوثق قبل أن يجزم: سألها أوّلاً متى رأت المنام فأخبرته أنّه في هذا الأسبوع، ثمّ عرض عليها التعبيرَ وسألها صراحةً أهي ذاهبةٌ إلى عيادة الأسنان، فأقرّت أنّها تفكّر في الذهاب. ولمّا صرفت هي الرؤيا إلى قرضٍ كانت تنوي أخذَه لم يتابعها عليه، وثبّت التعبيرَ على العيادة. والقاعدةُ المستفادة: أنّ الرمزَ يُؤخذ من صورة الفعل وموضعِه لا من اسم السلعة وحدَها، وأنّ الشاهدَ الحاضرَ في حال الرائي مقدَّمٌ على الاحتمال البعيد، وأنّ المفسِّرَ يعرض تعبيرَه على صاحب الرؤيا ليستوثق منه قبل أن يقطع به.