تفسير الأحلام.نت
أمٌّ متزوّجةللمتزوجةتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

أُرضع بنتاً صغيرةً ليست بنتي وما في صدري إلا قطرات

امرأةٌ متزوّجةٌ رأت قبل أسبوعٍ أنّها تُرضع بنتاً صغيرةً ليست بنتَها تعرف أمَّها، وزوجُها يأمرها أن تكفلها، وأرضعتها من صدرها الأيمن ولم يكن عندها حليبٌ إلا قطرات. فصرف المفسِّرُ البنتَ عن الإنسان إلى جهازٍ أو لعبةٍ تُشحن لابنتها، وحكم بأنّها تخرب ولا يدوم النفعُ بها، فأخبرته أنّ سكوتر ابنتها خرب قبل يومين.

نص الرؤيا

يا شيخ، من أسبوع حلمت أنّي أُرضع في بنت صغيرة، أعرف أمّها. البنت مو بنتي، أعرف أمّها.

وزوجي قال لي: أعملي لها كفالة. وكنت أرضعها من صدري الأيمن، وما كان عندي حليب إلا بعض القطرات.

الخلاصة

ليست البنتُ في هذه الرؤيا إنساناً؛ إنّما هي شيءٌ مادّيٌّ لابنتك: جهازٌ أو لعبةٌ من ألعابها، يُشحن له شحن.

ولكنّه يخرب: ما عاد يستمرُّ معكم، يخرب ولا تستفيدون منه.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. أمٌّ متزوّجةصاحب الرؤيا

    يا شيخ من أسبوع حلمت أني برضح في بنت صغيرة أعرف أمها البنت مو بنتي أعرف أمها وزوجي قالي أعملي لها كفالة وكنت أرضعها من صدري الأيمن وما كان عندي حليب إلا بعض القطرات

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    إنّك نعم على كل حال شوفي هذي يعني هذا جهاز شكلها للبنت أو كذا ويشحن له شحن عرفتي ؟ شكلا ابنتك مثل الألعاب هل لديك بنت تملك ألعاب ؟

  3. أمٌّ متزوّجةصاحب الرؤيا

    عندي بنت بس ما أعطيها كل ألعابها كل رميتهم

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    ما أدري فيش زي الألعاب زي شحن ولكن ولكنه بيخرب يعني ما عاد بيستمر معكم بيخرب ولا بتستفيدوا منه

  5. أمٌّ متزوّجةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    هي من يومين خرب عندها السكوتر تبعها يا شيخ.

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    آه بس شفتي سبحان الله سبحان الله...

  7. أمٌّ متزوّجةصاحب الرؤيا

    سبحان الله... إي يعني هذا هو الحلم...

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    تفصيل إنها ماذا؟

  9. أمٌّ متزوّجةصاحب الرؤيا

    يعطيك الصحة يا شيخ ربي يجازيك ان شاء الله ويجازي كل الداعمين

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    اه بيكسر سبحان الله شيء عجيب والله

الفائدة المنهجية

الرضاعُ في المنام يُصرَف في الغالب إلى الكفالة والقرابة، ولا سيّما أنّ الرؤيا نفسَها جاء فيها أنّ الزوج يأمرها بكفالة البنت، فكان ظاهرُ الرمز يدعو إلى ذلك دعاءً قويّاً. غير أنّ المفسِّرَ عدل بالرمز عن وجهه الإنسانيّ إلى شيءٍ مادّيّ: أنّ البنت الصغيرة جهازٌ أو لعبةٌ لابنة الرائية، يُشحن له شحن. ثمّ لم يُمضِ الحكمَ على هذا الصرف حتى استوثق منه، فسأل الرائيةَ سؤالاً يكشف واقعَها: هل لها بنتٌ تملك ألعاباً؟ فلمّا أجابت أنّ لها بنتاً بنى على جوابها. وكان مناطُ الحكم بعد ذلك قلّةَ اللبن: لم يكن في الصدر حليبٌ إلا بعض القطرات، فدلّ نزرُه على أنّ النفع لا يدوم، وأنّ الشيء يخرب فلا يستمرُّ معهم ولا يُستفاد منه. فما أتمّ حكمَه حتى أخبرت الرائيةُ أنّ سكوتر ابنتها خرب قبل يومين، فطابق التعبيرُ واقعاً كان قائماً حين سُئل عنه. والفائدةُ المستفادةُ من هذا المجلس أمران: أنّ مقدار اللبن في رؤيا الرضاع علامةٌ على قدر المنفعة ومدّتها، فقلّتُه انقطاعُ النفع وقصرُ بقائه؛ وأنّ استيثاق المعبِّر بسؤالٍ عن حال الرائي قبل إمضاء الحكم يضبط الرمزَ ويمنع حملَه على غير وجهه.