تفسير الأحلام.نت
صاحب رؤيا المطاردةللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

أطارد صديقي فيدخل عمارةً تحت الإنشاء فأغطس وراءه في الخزّان

يرى الرجلُ نفسَه يطارد صديقاً له فيهرب منه ويدخل عمارةً لم يتمّ بناؤها بعدُ، فيها خزّانُ ماءٍ طامٍّ وبركةٌ مرتفعةٌ في الوسط، فيغطس وراءه فيراه تحته ناشفاً بين سياخ الحديد، ثمّ يخرج فيصلّي خارج المبنى ويضع كفَّه على الأرض خوفاً من البصمات. فعبّرها المفسِّرُ بتورّطٍ في معاملةٍ استثماريّةٍ أو ماليّةٍ عاقبتُها خسارة، فأقرّ الرائي أنّه دخل مع ذلك الصديق نفسِه في معاملةٍ ماليّةٍ وتورّط فيها.

نص الرؤيا

أطرد أحد أصدقائي أنني أطرده وهرب مني هو قريب منها أنا بأمسكه لكن دخل فيه عمارة توها تبنى يعني تحت الإنشاء.

وفيها مثل خزان مويه أو بركة له خزان طام من تحت و بركة مرتفعة في الوسط طب فيها وغطست وراه شفته تحت ناشف هالأسياق سياخ الحديد وطلعت.

أصلي برى المبنى ومساجد كفي على الأرض أني أرفع بطن يدي خوف من البصمات أو شيء من هذا القبيل.

الخلاصة

أنت بتتورط في... معاملة استثمارية تجارية أو ممكن معاملة مالية، وتتورط. تخسر.

نعم وتورطت والله يعينك.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. صاحب رؤيا المطاردةصاحب الرؤيا

    أطرد أحد أصدقائي أنني أطرده وهرب مني هو قريب منها أنا بأمسكه لكن دخل فيه عمارة توها تبنى يعني تحت الإنشاء وفيها مثل خزان مويه أو بركة له خزان طام من تحت و بركة مرتفعة في الوسط طب فيها وغطست وراه شفته تحت ناشف هالأسياق سياخ الحديد وطلعت أصلي برى المبنى ومساجد كفي على الأرض أني أرفع بطن يدي خوف من البصمات أو شيء من هذا القبيل

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    - أنت بتتورط في... معاملة استثمارية تجارية أو ممكن معاملة مالية، وتتورط. تخسر

  3. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    - دخلت مثل هذه الأسهم؟

  4. صاحب رؤيا المطاردةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    - نعم، هذا خوي اللي ألحق ورانا دخلت معه في معاملة مالية.

  5. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    نعم وتورطت والله يعينك... وجحدتني...

  6. صاحب رؤيا المطاردةصاحب الرؤيا

    - جزاك الله خير وأحمد، شكراً جزيلاً

  7. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    - هل أنت تريد أن تتخلص منه؟

  8. صاحب رؤيا المطاردةصاحب الرؤيا

    - أجل

الفائدة المنهجية

جاء جوابُ المفسِّرِ مختصراً حاسماً: تورّطٌ في معاملةٍ استثماريّةٍ تجاريّةٍ أو ماليّةٍ عاقبتُها خسارة. ولم يفصّل الرموزَ واحداً واحداً، والظاهرُ أنّ الذي حمله على هذا الصرفِ اجتماعُ قرائنَ في الرؤيا لا قرينةٌ واحدة: فالمبنى عمارةٌ لم يتمّ بناؤها بعدُ، ومثلُها المشروعُ الذي لم يستوِ ولم تُؤمَن عاقبتُه؛ وفيها خزّانٌ طامٍّ وبركةٌ مرتفعةٌ فوقه، والماءُ الكثيرُ المحبوسُ مالٌ ظاهرُه وفرة؛ ثمّ غطسٌ وراء الصاحب في ماءٍ لا يُرى قعرُه، وهو الدخولُ معه فيما دخل فيه على غير بصيرة؛ وتحته سياخُ حديدٍ قائمةٌ، وهي الأذى الكامنُ تحت ظاهر السلامة؛ ثمّ كفٌّ يُخفيها الرائي عن الأرض خوفاً من البصمات، وهو التحرّزُ من أثرٍ يُقتفى. والمطاردةُ في مثل هذا السياق طلبُ حقٍّ لا خصومةً مجرّدة. والأنفعُ في هذا المجلس منهجُ الاستيثاق قبل الجزم: فلم يقف المفسِّرُ عند حكمه، بل سأل الرائيَ عن واقعه أدخل في شيءٍ من الأسهم، فأقرّ الرائي أنّ الصاحبَ الذي كان يطارده في منامه هو شريكُه في معاملةٍ ماليّةٍ قائمة، وأنّه قد تورّط فيها بالفعل. فانقلب التعبيرُ من احتمالٍ يُتوقّع إلى مطابقةٍ لواقعٍ قائمٍ حينَ الرؤيا. والقاعدةُ المستفادةُ أنّ عرضَ الرمز على حال الرائي هو ميزانُ تصحيحه، وأنّ ما يُظنّ إخباراً عن مستقبلٍ قد يكون كشفاً عن حاضرٍ لم يُفصح عنه صاحبُه، ولا يُعلم ذلك إلا بسؤالٍ يُسأله.