تفسير الأحلام.نت
أبو عبداللهللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

أعطاني ساعةً سوداء، وقيل لي: الساعة بمئةٍ وخمسين ألفاً

رأى رجلٌ من أهل الغنم والإبل أنّ رجلاً موسراً لا صلةَ بينهما قابله فأعطاه ساعةً سوداء، فأبى فألحّ عليه فأخذها، فلمّا انصرف أخبره واحدٌ أنّ ثمنها مئةٌ وخمسون ألفاً، ثمّ استيقظ. فعبّرها المفسّرُ حصّةً أو جلسةَ علاجٍ طبيعيٍّ عليها رسومٌ تثقل عليه، ثمّ سأله عمّن يحتاجها فقال: والدتي، فأرشده إلى المراكز المتخصّصة على نفقته.

نص الرؤيا

أنا طال عمرك حلمت بالوليد بن طلال، وأنا والله لي به علاقة أنا راعي غنم وراعي ابلو وراي، ماني بله علاقة مرة بعيد بعيد

ولا والله ان الرجال مقابلني أعطاني ساعة سوداء

أيّت منها؟ قلت: لا والله يا طويل العمر، قال: لا خذها.

واخذتها، يوم قفيت لو في واحد يكلمني يقول ترى الساعة ب 150 ألف

وصحيت من نومي.

الخلاصة

صرفها المفسّرُ إلى حصّة: «يعني مثل ما تقول تدريبية. عرفت أو مثلاً علاج طبيعي مثل كذا المهم أنه فيه شيء يـ... عليه رسوب»، ثمّ قال: «وراح يعني تشوف كم الرسوم، وأعتقد أنها بتكون غالية عليك».

ولمّا سأله: «في أحد تعبان يحتاج علاج طبيعي»؟ قال الرائي: «فيه والدتي». فختم بقوله: «هذه الوالدة ممكن تشوف الأماكن العامة، المستشفيات العامة. أو الحكومية. مواعيدها متأخرة تريد يعني الأجر فتشوف مراكز متخصصة ولكنها على حسابك».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    آمين، تفضل يا أبو عبدالله،

  2. أبو عبداللهصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    أنا طال عمرك حلمت بالوليد بن طلال، وأنا والله لي به علاقة أنا راعي غنم وراعي ابلو وراي، ماني بله علاقة مرة بعيد بعيد ولا والله ان الرجال مقابلني أعطاني ساعة سوداء أيّت منها؟ قلت: لا والله يا طويل العمر، قال: لا خذها. واخذتها، يوم قفيت لو في واحد يكلمني يقول ترى الساعة ب 150 ألف وصحيت من نومي.

  3. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم، هذه... ...يعني... (تأتأة) حصة يعني مثل ما تقول تدريبية. عرفت أو مثلاً علاج طبيعي مثل كذا المهم أنه فيه شيء يـ... عليه رسوب. هل عرفت كيف ؟

  4. أبو عبداللهصاحب الرؤيا

    أممم

  5. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    وراح يعني تشوف كم الرسوم، وأعتقد أنها بتكون غالية عليك. ما أدري في شي زي كذا في حاجة. أنت يعني تحتاجها. لكنها غالية قليلا عليك

  6. أبو عبداللهصاحب الرؤيا

    والله ما أذكر ياشيخ.

  7. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    متى رأيت المنام؟

  8. أبو عبداللهصاحب الرؤيا

    والله قبل يمكن أربع أيام بالضبط

  9. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    هي شوف هي ساعة... في أحد تعبان يحتاج علاج طبيعي أو يحتاج إلى

  10. أبو عبداللهصاحب الرؤيا

    اي والله

  11. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    من؟

  12. أبو عبداللهصاحب الرؤيا

    إي والله

  13. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    من هو؟

  14. أبو عبداللهصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    فيه والدتي نعم

  15. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    هذه الوالدة ممكن تشوف الأماكن العامة، المستشفيات العامة. أو الحكومية. مواعيدها متأخرة تريد يعني الأجر فتشوف مراكز متخصصة ولكنها على حسابك.

الفائدة المنهجية

الساعةُ ههنا لم تُحمَل على المال وإن كان واهبُها موسراً وإن قيل للرائي إنّ ثمنها مئةٌ وخمسون ألفاً؛ فالساعةُ مدّةٌ مقدّرة، فصرفها المفسّرُ إلى الحصّة: جلسةٍ تدريبيّةٍ أو علاجٍ طبيعيّ. ثمّ حمل الثمنَ المذكورَ على الرسوم لا على القيمة، وحمل ضخامتَه على ثقلها في يد الرائي فقال إنّها غاليةٌ عليه. ولمّا لم يعرف الرائي لذلك وجهاً في نفسه وقال: ما أذكر، لم يترك المفسّرُ تعبيرَه مرسلاً ولم يُلحّ على تصديقه؛ بل سأله متى رأى المنام، ثمّ ضيّق السؤال: أفي أهلك تعبانٌ يحتاج علاجاً طبيعيّاً؟ ومن هو؟ حتّى قال الرائي: والدتي. فعندها استقام التعبيرُ على معلومٍ، فتمّمه بأنّ المستشفيات العامّة مواعيدُها متأخّرة، فيُلجَأ إلى مراكزَ متخصّصةٍ نفقتُها على صاحبها، وهي معنى الغلاء الذي في الرؤيا. والفائدةُ المستخرَجة: أنّ ما يُعطاه الرائي من موسرٍ لا صلةَ بينه وبينه قد يكون كُلفةً تلزمه لا عطيّةً تُغنيه، وأنّ سكوتَ الرائي عن التصديق ليس ردّاً للتعبير، وإنّما هو موضعُ سؤالٍ ضيّقٍ يُستخرَج به موضعُ الرمز من حاله.