تفسير الأحلام.نت
الأخت المتّصلةرؤيا تحققتفسّرها أبو أسامة القحطاني

أفعى سوداء مثبَّتة بأوتادٍ على الأرض ثمّ تنفكّ فتقف

اتّصلت أختٌ تُخبر بما وقع بعد تعبيرٍ سابق: رأت أفعى سوداء طويلةً مثبَّتةً على الأرض بأوتاد، فنادت أخاها ليفكَّها، فانفكّت ووقفت تُروِّع، فاستيقظت خائفةً تظنّها حسداً أو عيناً أو عدوّاً. وكان المفسِّر صرفها إلى سنٍّ موجعٍ تُصلحه ويُتعبها قليلاً، والأوتادُ ما يُغرَز في السنّ. فوقع ذلك، وكان أخوها نفسُه من أخذ لها الموعد.

نص الرؤيا

رأتْ نفسَها في مكانٍ كالبَرّ، وفيه أفعى سوداء طويلةٌ جدّاً مُثبَّتةٌ على الأرض نائمةٌ، مثبَّتةٌ بأوتاد.

وكانت في الرؤيا متضايقةً، فنادتْ أخاها — وهو معها في المكان نفسِه — فقالت له: فُكَّها. فانفكّت الحيّةُ فصارت طويلةً واقفةً سوداءَ تُروِّع، فاستيقظت من نومها خائفة.

وقالت إنّها استيقظت وهي تحسب الرمز مرعباً، فتذهب بنفسها إلى الحسد أو العدوّ أو العين.

الخلاصة

حمِد اللهَ على وقوع ما فُسِّر، وقال إنّ هذه المداخلات تفيده وتفيد الجمهور ويُبصَّر بها الناس، ثمّ قرّر قاعدةً: ليس كلُّ الحيّات في التعبير أمراضاً روحيّةً أو أعداءً، فقد تكون أشياء بسيطةً تنتهي.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. الأخت المتّصلةصاحب الرؤيا

    أيوا أنا حلمت يا شيخ حاقول لك الحلم اللي إنت فسرته لي حلمت كأني في مكان زي البر كذا المهم كان في أفعى سوداء طويلة مرة مثبتة على الأرض نايمة كذا ومثبتة بأوتاد وفي الحلم كذا زي اللي كنت متضايقة قمت ناديت أخوي واحنا في نفس المكان قلت له يا فلان ثق فكها. قامت انفكت هالحية صارت طويلة واقفة سوداء تروع وصحيت من الحلم أنا كنت خايفة تعرف حية سوداء وتنفك وتوقف، كنت متخيلة إنه الرمز صراحة شي يعني مرعب. يا حسد يا عدو يا عين يا كذا

  2. الأخت المتّصلةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    ولما أنت فسرت لي الله يجزاك بالجنة طمنتني وبالفعل وقع نفس التفسير. قلت لي إنه هذا عندك سن موجعك وإنه السن هذا بتصلحينه بإذن الله بس بيتعبك شوي والله يا شيخ إنه السن بالفعل هذا اللي صار وكلمت أخوي نفس اللي كنت أناديه في الحلم قلت له يا فلان أبغى موعد. والله قلت له يا فلان أبغى موعد قال إبشري الموعد بس إنه سبحان الله نفس اللي إنت فسرته وقع

  3. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    الحمد لله

  4. الأخت المتّصلةصاحب الرؤيا

    أيوا فحبيت أقول لك بس الله يجزاك بالخير يا رب ويكثر من أمثالك اللي يخافون الله في التفسير مو بمثل لو أنا أتوقع رايحة لأحد ثاني كان قال لي سحر ما سحر حسد ما حسد طبعاً هالأشياء موجودة لكن أنه مو كل حلم فيها الرموز حيكون كذا

  5. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    - أيوة - هذه الشهادة الله يجزاك خير

  6. الأخت المتّصلةصاحب الرؤيا

    الله يسعدك يا رب إن شا الله أنا هذه أنا حبيت أنور الناس لأنه أفعى وسودا وكذا كان ممكن أي أحد يستغلني ويفسره تفسير يعني على كيفه وبصدق. لكن تفسيرك ما شاء الله أبدعت بعيد كل البعد عن كل هالأمور.

  7. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم، هاذي المداخلات تفيدنا وتفيد الجمهور. الله ينصابها على المؤمنين إن شاء الله نعم الله يجزاك خير إن شاء الله يعني تكونون في صحة وعافية الله يجزاك بالخير التفسير ما هو كل الحيات تكون يعني أمراض روحية أو أعداء أو كذا، قد تكون أشياء بسيطة وتنتهي وبالفعل

  8. الأخت المتّصلةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    قلت لي إنه الحية اللي موتدة في الأرض هذه الأوتاد اللي تنحط في السن وهذا اللي حصل بالفعل

  9. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    الحمد لله

ما تحقق من الرؤيا

قالت إنّ ما فُسِّر لها وقع بعينه: كان السنُّ هو الذي حصل، فكلّمت أخاها — وهو نفسُ الأخ الذي كانت تناديه في الرؤيا — تطلب موعداً، فبشّرها بالموعد. وأنّ الأوتاد وُضِعت في السنّ كما قال لها.

وذكرت أنّها أحبّت أن تُخبر لينتفع الناس، إذ كان يُمكن أن يُصرَف رمزُ الأفعى السوداء إلى السحر والحسد فتُروَّع بغير موجب.

الفائدة المنهجية

رمزُ الأفعى السوداء يُسرِع بصاحبِه إلى الحسد والعين والسحر، وقد سبقت الرائيةَ نفسَها هذه الظنون فاستيقظت مرعوبة. وإنّما صرفه المفسِّرُ عن ظاهره بقيدٍ في الرؤيا لا يجوز إهمالُه: أنّ الحيّة لم تكن مُرسَلةً بل مثبَّتةً على الأرض بأوتاد. فالأوتادُ هي مفتاحُ الصرف: هي ما يُغرَز في السنّ، والحيّةُ الطويلةُ السوداءُ عِرقُه ووجعُه، وانفكاكُها ووقوفُها هَيَجانُ ذلك الوجع؛ ولذلك قرن التعبيرَ بالإصلاح مع تعبٍ يسير، لا بعداوةٍ ولا بأذى ساحر. ثمّ استوثق وقوعُ التعبير بقرينةٍ في متن الرؤيا نفسِها: أنّ الأخ الذي نادته لتُفكّ الحيّة هو الأخُ نفسُه الذي كلّمته في اليقظة فأخذ لها الموعد، فدلّت الرؤيا على العلّة وعلى طريق دفعِها معاً. والقاعدةُ المستفادة: أنّ الرمزَ المخيف لا يُحمَل على أشدّ وجوهه ما دام في الرؤيا قيدٌ يخصّصه، وأنّ كثيراً ممّا يُظَنّ مرضاً روحيّاً أو عداوةً إنّما هو أمرٌ بسيطٌ في البدن يبدأ وينتهي؛ ومن حمل كلَّ حيّةٍ على السحر والحسد روّع الناسَ بغير علم.