أقرأ في المنام {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} ثمّ {وَلَنَرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى}
رأى قبل سبعة أشهرٍ أو ثمانيةٍ أنّه يقرأ «إنّا فتحنا لك فتحاً مبيناً» ثمّ «ولنريه من آياتنا الكبرى». فاستخرج المفسّر من الرؤيا أنّ فرَجاً قد وقع للرائي بسببٍ ما، ثمّ استنطقه فأخبره بضيق قولونٍ كان يشكوه وأنّه خفّ بعدها، وأنّ سببَ ذهابه قراءتُه الفاتحة. فقال: الفتحُ في المنام هو الفاتحة، والآيةُ الكبرى شفاؤك بها.
نص الرؤيا
أقرأ آية «إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا»، وبعدين «وَلَنَرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى».
ورأيتُ المنام يمكن قبل ثمانية شهور، سبعة شهور.
الخلاصة
الفتحُ في هذه الرؤيا هو الفاتحة: «إنّا فتحنا» فتحُ هذه الفاتحة، و«لنريك من آياتنا الكبرى» ما ظهر لك بعدها من العافية؛ والله سبحانه وتعالى جعل شفاءك على هذه الصورة.
ولكنّي علمتُ من الرؤيا أنّ فرَجاً حصل لك بسببٍ ما، فأحببتُ أن أسمع منك ما هو هذا السبب، فإذا هو قراءتُك الفاتحة. والرؤى لا تُعبَّر بالسهولة التي تتصوّرونها.
والفاتحة وحدَها كانت تكفي؛ لا رقيةٌ لهذا الداء وأخرى للصدفيّة وثالثةٌ للجنّ والعفاريت. وهذا التوسّع الذي نراه اليوم غلط. وهذه الرؤيا عجيبةٌ غريبة.
تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.
الحوار كما جرى
- صاحب رؤيا الفاتحةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير
(أقرأ آية إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا) وبعدين {وَلَنَرِيهُ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَىٰ}
- أبو أسامة القحطانيالمفسّر
متى رأيت المنام؟
- صاحب رؤيا الفاتحةصاحب الرؤيا
يمكن قبل ثمانية شهور سبعة شهور
- أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
إي هو شوف في شي في إنت ما عندك أي... ما عندك أي.. يعني هو حدث حصل بعد كذا فأفرحك شوي
- صاحب رؤيا الفاتحةصاحب الرؤيا
كنت انتظر الفرج فيها.
- أبو أسامة القحطانيالمفسّر
وشو؟
- صاحب رؤيا الفاتحةصاحب الرؤيا
ما ادري في الشرعية يعني أمر صحي
- أبو أسامة القحطانيالمفسّر
أنا أقول لك تنتظر الفرج فيه. وشكان عندك؟
- صاحب رؤيا الفاتحةصاحب الرؤيا
يعني كان عندي زي العيق كذا
- أبو أسامة القحطانيالمفسّر
ما هي الأعراض؟ - كم حدود؟
- صاحب رؤيا الفاتحةصاحب الرؤيا
ضيق قولون
- أبو أسامة القحطانيالمفسّر
يقولون صح
- صاحب رؤيا الفاتحةصاحب الرؤيا
وبعدها خفيت
- أبو أسامة القحطانيالمفسّر
بعدها خفيت ما السبب؟
- صاحب رؤيا الفاتحةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير
كنت أقرأ الفاتحة
- أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
هذا الفتح فتحناه كفتح مبين ونريكم مناياتنا الكبرى هذه الآية التي هي -سبحان الله - أم الكتاب يطالع والـ... والله سبحانه وتعالى جعل شفائك على هذه الصورة سبحانك شفت كيف الطفولة؟ الرؤية تفسيرها التقييد الرؤى غير لا تعبر بالسهولة اللي تتصورونها. ولكني علمت أن في فرج حصل لك بسبب... بسبب ما فحبيت أن أسمع ما هو هذا السبب. فالسبب إنا فتحنا هذه الفاتحة لنريك من آياتنا الكبرى هذه سبحان الله الفاتحة الفاتحة ما كان علشان تعلمون إن اللي يجيب يقول هذه رقية التعطيل هذه رقية الصدفية. هذه رقية الجن والعفاريت، لا ما في فكانوا يتقون الصحابة بنت فاتحة فقط تكفي الآن هذا التوسع اللي نراه وكذا هذا غلط. جدع ما في شيء اسمه ركعتين وركعتين، كان فقط الفاتحة كان حتى السلف الصالح ما كانوا يقرؤون إلا الباقي، فهذه سبحان الله هذه الرؤية عجيبة غريبة
ما تأكّد من تفسيرها
كان عندي أمرٌ صحيّ كنت أنتظر الفرج فيه: ضيق قولون، وأعراضٌ يعني كان عندي زي العِيق كذا.
وبعدها خفّت. وسببُ ذهابها أنّي كنت أقرأ الفاتحة.