تفسير الأحلام.نت
صاحب المعاملةللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

أكفّن جثمان الرسول صلى الله عليه وسلم بالضمادات وأضع التفّاح بجانبه

سرد المتّصل أنّه رأى نفسه يكفّن جثمان النبيّ صلّى الله عليه وسلّم بضمادات كضمادات المستشفى، ويضع التفّاح بجانبه كلّما لفّ ضمادة، دون أن يرى وجهاً ولا ملامح. فصرف الشيخ الرؤيا إلى معاملة عنده تحتاج معالجةً وضمَّ أوراقٍ ورفعاً إلى صاحب الصلاحيّة، وفيها حكم بقبول أو رفض. فأقرّ الرائي أنّها معاملة تأمين والده المريض، تنتظر قراراً.

نص الرؤيا

الرؤيا هو أنّني رأيت كأنّي أكفّن جثمان الرسول صلى الله عليه وسلم، لم أرَ وجهه ولم أرَ ملامحه، لكنّي أكفّن جثمان الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.

وعندما كنت أكفّنه كان الجثمان أمامي، وكأنّني أكفّن بالضمادات مثل التي في المستشفى.

وكلّما كنت أقوم بلَيّ تلك الضمادات على الجثمان كنت آخذ قدراً من التفّاح وأضعه بجانب الجثّة وأقوم بالتضميد، كأنّني أكفّن. وانتهت الرؤية.

الخلاصة

قال الشيخ إنّ هذه معاملةٌ عندكم تحتاج إلى معالجة، وتحتاج إلى ضمّ بعض الأوراق ثمّ رفعها أو إنهائها، أو عرضها على صاحب الصلاحيّة، وفيها أحكام.

ثمّ زاد أنّها تُضمّ لها أوراقٌ وتُجرى لها بعض المراجعات في الكتابة من أجل أن يُبَتّ فيها بحكم، وأنّ حسن المعالجة في المنام حسنُ معالجتها في الواقع، حتّى يحصل القرار.

ولمّا ذكر الرائي أنّها معاملة تأمين والده المريض، وأنّ فيها قراراً بالقبول أو الرفض، ثبّت الشيخ تعبيره وقال: هذا هو حكمه، وكنت ثابتاً في التفسير، أعرف أنّ هذا يحتاج إلى قرار.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. صاحب المعاملةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    الرؤيا هو أنني رأيت كأني أكفل جثمان الرسول صلى الله عليه وسلم لم أرى وجهه ولم أرى ملامحه، لكني أكفن جثمان الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وعندما كنت أكفله كان الجثمان أمامي وكأنني أكفن بالضمادات مثل التي في المستشفى. مكان الطفل وكلما كنت أ... أقوم بلي تلك الضمادات على الجثمان كنت أخذ قدرا من التفاح وأضعه بجانب الجثة وأقوم بالتضميد كأنني أكفن وانتهت الرؤية

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    على كل حال هذه معامله عندكم تحتاج إلى معالجة وتحتاج إلى ضم بعض الاوراق ثم رفعها أو إنهائها. أو مثلاً عرضها على... (تأتأة) صاحب الصلاحية. فيها أحكام... فيه... شيء يخص مثلاً

  3. صاحب المعاملةصاحب الرؤيا

    يعني اجري الكثير من المعاملات الاداريه ليست واحده او هي الكثير يعني تقريبا بصفه يوميه تقريبا لا فيه فيه معامله ستاتيك

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    تضم لها أوراق وتسوي لها بعض المراجعات نسوي له بعض المراجعات في الكتابة. من أجل أن يبثوا فيها في حكم

  5. صاحب المعاملةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    كانت عندي معامله لكنها متعلقه بابي كان في المستشفى وكنت اقوم بمعاملات للتأمين من أجل الأدوية ومن أجل الفحوصات وما إلى ذلك.

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    فيها حكم

  7. صاحب المعاملةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    فيها قرار بالقبول أو بالرفض.

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    قرار "رشيد البلاع": نعم.

  9. صاحب المعاملةصاحب الرؤيا

    بس نعم لانها متعل متعلقه بالمؤشر الاجتماعي انا يعني بس لانه انا الرؤيه تحتاج الي قرار نعم، هناك قرار قرار بناء على المؤشر مؤشر الضعف والمستوى الاجتماعي

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    بس هذا هو. انتهى هذا هو. هذا القرار اللي جا. وكنت تعالج هذه الـ... المعاملة، وتضيف لها بعض الردود أو بعض الأوراق. حسن المعالجة نعم، حصل القرار، لأن قلت لك... تحتاج هذه المعاملة إلى حكم.

  11. صاحب المعاملةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم نعم مطلوب مطلوب كان مطلوب بان اسجل افراد الاسره بجانب والملفات الطبيه اوراقها جزاك الله خير شيخنا الكريم جزاك الله خير

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    نعم، نعم

  13. صاحب المعاملةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    من خلال يعني تفسيرك الشيخ انا لمحت بانني افتكرت بان ممكن تكون تخص الاب لانها نفسها معاملات على كل حال هي معامله الوالد وكانت تحتاج الى قرار اداري

  14. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    هذا هو حكمه يعني. نعم، عشان كذا أنا أتابعك. كنت ثابت في التفسير، يعني عارف أنه هذا يحتاج إلى قرار.

  15. صاحب المعاملةصاحب الرؤيا

    نعم قرار بالقبول او بالرفض بالنسبة للتامين علي المرض

  16. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    نعم هذا

الفائدة المنهجية

لم يقف المفسِّر عند هيبة ما رآه الرائي، ولا حمل الرؤيا على ظاهرها من موتٍ أو نعي، بل التفت إلى الفعل نفسه: لفٌّ متتابعٌ بالضمادات، وضمُّ شيءٍ إلى شيء، ثمّ فراغٌ من العمل وتسليمه. فقرأ التكفين معالجةَ معاملةٍ قائمةٍ عند الرائي، وقرأ ما يُضمّ في أثناء اللفّ أوراقاً تُضمّ إلى الملفّ، وقرأ إنهاء اللفّ رفعَ المعاملة أو عرضَها على صاحب الصلاحيّة. ومّما يُنتفع به أنّ الرائي نفى أن يكون رأى وجهاً أو ملامح، فلم يُبنَ التعبير على المرئيّ وإنّما على العمل الواقع عليه. ولم يعرض الشيخ لذكر التفّاح بشيء، فأمسك عمّا لم يظهر له ولم يتكلّف له وجهاً، وهذا من أدب التعبير. ثمّ لم يكتفِ بالتأويل حتّى استوثق منه بسؤالٍ واحدٍ محدَّد: أفيها حكم؟ فأجابه الرائي بأنّ فيها قراراً بالقبول أو بالرفض، فقال الشيخ: هذا هو، انتهى. فلمّا استبان أنّها معاملة الوالد المريض في المستشفى، تبيّن وجهُ ذكر الرائي أنّ الضمادات في منامه كالتي في المستشفى، فانعقدت المطابقة بين الرمز وموضعه من الواقع، وأقرّ الرائي بنفسه أنّ التفسير هو الذي دلّه على أنّها معاملة أبيه. والقاعدة المستفادة من هذا المجلس: أنّ الأفعال المتتابعة المرتّبة في المنام، من لفٍّ وضمٍّ وإنهاءٍ وتسليم، تُقرأ إجراءً وتدبيراً في يقظة صاحبها لا حقيقةً في المرئيّ؛ وأنّ سؤالاً واحداً مُحكماً يُوجَّه إلى الرائي يغني المفسِّر عن إطالة الحدس ويُنزل التأويل على موضعه.