تفسير الأحلام.نت
الرجلُ الذي رأى أمَّه تنزع من ظهرهللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

أمّي تنزع من ظهري وأنا نائم، وتقول: هي جنّيّة لا أستطيع سحبها

رأى الرجلُ نفسَه نائماً على جنبه الأيمن إلى جوار أمّه، وهي تنزع من ظهره شيئاً كأنّها ترقيه بلا قراءة، وتقول إنّها نزعت منهم كثيراً، ثمّ عجزت عن الأخيرة وقالت: هي جنّيّة لا أستطيع أن أسحبها من ظهرك. فصرف المفسِّرُ الرؤيا عن الجنّ إلى التزامٍ ماليٍّ على صاحبها، فأقرّ أنّه سدّده الأسبوع الماضي وبقيت منه بقيّةٌ قليلة.

نص الرؤيا

كنت نائم جنب الام تاعي على جنبي الايمن. طيب والأم تنزع من ظهري كأنها ترقيدي ولكن بدون قراءة تنزع من ظهري نايمه ورايا... [غير واضح]... الأم، الأم نتاعي، أمي.

أمي تنزع من ظهر الجن وتقولي أه إنه راني نزع فيهم بكثرة طيب... أو… بقات… بقات الأخيرة... قالت لي: لا أستطيع أن أسحبها، هي جنية، لا أستطيع أن أسحبها من ظهرك. وانتهت الرؤية.

الخلاصة

ليس للجنّ في هذه الرؤيا مدخل: لا جنّيّةٌ ولا أمٌّ ولا «خرابيط»؛ وإنّما هو مالٌ. عليك التزامٌ ماليٌّ لا بدّ أن تسدّده وتدفع فيه فلوساً، وأمرُ الأمّ في المنام أمرُ أمٍّ لا أكثر.

وما يقوله غيرُه من أنّ عندك جنّيّةً عاشقةً فباطلٌ يُدخل صاحبَه في المتاهات والوساوس والمشاكل النفسيّة ويشغله بنفسه.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. الرجلُ الذي رأى أمَّه تنزع من ظهرهصاحب الرؤيا

    (تأتأة) كنت نائم جنب الام تاعي على جنبي الايمن. طيب والأم تنزع من ظهري كأنها ترقيدي ولكن بدون قراءة تنزع من ظهري نايمه ورايا... [غير واضح]... الأم، الأم نتاعي، أمي

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أمي قول أمي يا أخي إيش الأم

  3. الرجلُ الذي رأى أمَّه تنزع من ظهرهصاحب الرؤيا

    أمي تنزع من ظهر الجن وتقولي أه إنه راني نزع فيهم بكثرة طيب... أو… بقات… بقات الأخيرة... قالت لي: لا أستطيع أن أسحبها، هي جنية، لا أستطيع أن أسحبها من ظهرك. وانتهت الرؤية

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    ما لها دخل، لا جنية ولا أم ولا خرابيط، هذا مال التزام عليك مالي، لا بد أنك تسدده. بس في شيء عليك، لا بد إنك... تدفع فيه فلوس

  5. الرجلُ الذي رأى أمَّه تنزع من ظهرهصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    سبحان الله والله سددت يا شيخ

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    نعم هذا هو أمك مع أمك خرابيط ما فيه خلاص يا ابوي

  7. الرجلُ الذي رأى أمَّه تنزع من ظهرهصاحب الرؤيا

    والله سددتو… سددتو الأسبوع ال… الماضي سددته كله نعم

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    هذا هو

  9. الرجلُ الذي رأى أمَّه تنزع من ظهرهصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    وسبحان الله بقى منه بقى منه القليل ربما تلك التي بقت.

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أيوه، اللي قلت بقى تبقى القليل، نعم، هذا هو

  11. الرجلُ الذي رأى أمَّه تنزع من ظهرهصاحب الرؤيا

    سبحان الله بارك الله فيك يا شيخ والله العظيم...

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أو أو مفسر آخر...

  13. الرجلُ الذي رأى أمَّه تنزع من ظهرهصاحب الرؤيا

    لا مو فهم ما فسرته وما رحت لأي مفسر فسرت عندك فقط

  14. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    يقول عندك جنية عاشقة هااااا

  15. الرجلُ الذي رأى أمَّه تنزع من ظهرهصاحب الرؤيا

    ههههه

  16. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وتروح توسوس وتقول أجل أنا بتأخر ما بتزوج وما بتوظف ولا باشتغل ولا يدخلون فيك الوسواس ويدخلون...

  17. الرجلُ الذي رأى أمَّه تنزع من ظهرهصاحب الرؤيا

    والله خوفتي ماحبيتش ماحبيش نفسر عن دور الاخرين لانهم صح يوسوسون. نعم بارك الله فيك بارك الله فيك شكرا شكراً.

  18. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    حياكم الله انتبهوا منهم والله العظيم أنهم دمروا الناس مثل هذه الرؤية مئة بالمئة يقولون عندك مس عاشق وعندك ما أدري إيش، وعندك... يدخلونها في متاهات، وفي مشاكل نفسية. ويشغلونه في نفسه، نسأل الله العافية يدمرون المجتمع

ما تأكّد من تفسيرها

أقرّ صاحبُ الرؤيا في المجلس نفسِه أنّ عليه التزاماً ماليّاً، وأنّه سدّده كلَّه في الأسبوع الماضي، ثمّ ذكر أنّه بقيت منه بقيّةٌ قليلة — فوافق ذلك عجزَ الأمّ في المنام عن نزع الأخيرة وحدَها.

الفائدة المنهجية

مدارُ هذه الرؤيا على لفظٍ ظاهرُه الجنُّ وباطنُه سواه. فقد جاء في متنها نزعٌ من الظهر، وجنّيّةٌ عجزت الأمُّ عن سحبها، وهو اللفظُ الذي يقتنصه أهلُ التهويل فيبنون عليه دعوى المسّ والعشق. فصرفه المفسِّرُ عن ظاهره وقطع بأنّه لا مدخلَ للجنّ ولا للأمّ ههنا، وإنّما هو مالٌ: التزامٌ يُثقل الظهرَ ولا بدّ من سداده؛ إذ الدَّينُ في كلام العرب حِملٌ يُنقِض الظهرَ ويُثقله، والنزعُ منه تفريغٌ لما أثقله، والرقيةُ بلا قراءة تصرف المشهدَ عن بابه الشرعيّ إلى بابٍ آخر. ثمّ استوثق من تعبيره بأمرين شهد بهما صاحبُ الرؤيا في المجلس نفسِه من غير أن يُلقَّنهما: أوّلُهما إقرارُه أنّه سدّد ما عليه في الأسبوع الماضي، والثاني قولُه إنّه بقيت منه بقيّةٌ قليلة — وهي التي عجزت الأمُّ عن نزعها في المنام. فطابق المنزوعُ ما سُدِّد، وطابقت الباقيةُ ما بقي، وهذا من أبين ما يستوثق به المعبِّرُ لتعبيره: أن يُخبر الرائيَ بما لم يذكره له، فيقرّ به الرائي من نفسه. والقاعدةُ المستفادة: أنّ ذكرَ الجنّيّ في المنام ليس حكماً بالمسّ ولا بالعشق، وأنّ حملَ مثل هذه الرؤيا على المسّ العاشق يُدخل الرائيَ في المتاهات والوساوس والمشاكل النفسيّة، فيتأخّر عن الزواج والوظيفة والعمل توهّماً، من غير موجب؛ وأنّ صرفَ الرمز إلى الحسّيّ القريب — دَينٍ يُقضى — أولى من صرفه إلى الغيبيّ البعيد.