تفسير الأحلام.نت
امرأةٌ من المتّصلاتتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

أمّي جالسةٌ في أعلى الدرج كأنّها تمثال، وكتلٌ صفراء تخرج من فمي وأنا أنزل بها

امرأةٌ رأت أمَّها جالسةً في أعلى الدرج كأنّها تمثالٌ لا تتحرّك، ومن خلفها زوجةُ عمّها ماسكةٌ بها، فجاءت هي وأخذت بيد أمّها تنزل بها الدرج، وكلّما نزلت درجةً خرجت من فمها كتلٌ صفراء. فصرف المفسّرُ الرؤيا عن الأمر الروحيّ إلى علّةٍ في البطن، وسألها فأقرّت بانتفاخٍ عند سرّتها، فأمرها بمراجعة استشاريّ باطنة.

نص الرؤيا

حلمت ان امي جالسة في الدرج بس من فوق مش تحت أنا مصدقاني أمي جالسة كأنها تمثال! ومن خلفها زوجة عمي ماسكره امي بيتين كأنها تقول تماءم وتنفخ

جيت أنا مسكت يد أمي، بس أمي يعني كأنها تمثال ما تتحرك مسكت يد امي وننزل تحت

طول ما أنا نازلة من الدرج يخرج من فمي كتل صفراء طول ما أنا نازلة من الدرج أطلع هذي الكتل من فمي وأسحب أمي معاي نازلين تحت

الخلاصة

قرأ المفسّرُ نزولَها الدرجَ وخروجَ الكتل من فمها في كلّ درجةٍ على أنّه برنامجُ علاجٍ تمشي عليه، وكلّما مضت فيه ازدادت تحسّناً، وسألها: أأنتِ على كورسٍ معيّن؟

فلمّا ذكرت الرقية صرفها عنها وقطع بأنّ الأمر مرضٌ قائم، ونفى أن يكون شيئاً روحيّاً نفياً مكرّراً، وقال: هذه مشكلةٌ في البطن. وأمرها أن تذهب إلى المستشفى وتعرض نفسَها على استشاريّ باطنة، وأنّ ما هو ملموسٌ بادٍ للعين لا بدّ من كشف علّته عند طبيبٍ متخصّص.

وأمّا سؤالُها: أهي لي أم لأمّي؟ فأجاب: قد تكون أمَّك، لكن ما أعتقد.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. امرأةٌ من المتّصلاتصاحب الرؤيا

    حلمت ان امي جالسة في الدرج بس من فوق مش تحت أنا مصدقاني أمي جالسة كأنها تمثال! ومن خلفها زوجة عمي ماسكره امي بيتين كأنها تقول تماءم وتنفخ جيت أنا مسكت يد أمي، بس أمي يعني كأنها تمثال ما تتحرك مسكت يد امي وننزل تحت طول ما أنا نازلة من الدرج يخرج من فمي كتل صفراء طول ما أنا نازلة من الدرج أطلع هذي الكتل من فمي وأسحب أمي معاي نازلين تحت

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    بس والله خلاص هذا... برنامج كورس إلعاد ما ادري هو لك ولا لغيرك تمشين عليه وكل ما مشيتي في هذا الأمر يبدأ يعني تتحسنين أكثر. إنتي تمشين على كورس معين؟

  3. امرأةٌ من المتّصلاتصاحب الرؤيا

    لا والله كنت بس وقفت من شغل

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ليه وقفت؟ وشو العلاج؟ قصدك رقية وهذا صح

  5. امرأةٌ من المتّصلاتصاحب الرؤيا

    كنت أسوي اللي يسويه الشيخ فهد

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    يا اخي شنو رقية الله يرحم والديكم انتي عندك مصيبة مصيبة مرض

  7. امرأةٌ من المتّصلاتصاحب الرؤيا

    والله ما اعرف كنت فيني يعني نفخة في بطني بس ما اعرف شنو هي

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    روحي روحي للمستشفى خلي الذهب يقعد. استشاري باطنة ذهب

  9. امرأةٌ من المتّصلاتصاحب الرؤيا

    أنا أتحرك تقول يعني شي روحي أو شي

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    لا لا ما في روحي ما في روحي اسمها هذا مشكلة في البطن. سبحان الله هذا مشكلة في البطن

  11. امرأةٌ من المتّصلاتصاحب الرؤيا

    رتون:طيب ليش وللا امي؟

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    قد تكون أمك قد تقول لك لأنك شفت يومك، لكن ما أعتقد. ت.. رأيتي أمك جالسة في أسفل هذا.

  13. امرأةٌ من المتّصلاتصاحب الرؤيا

    رغد:في اعلى الدرج

  14. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أيوه جالسة صح ولا لا؟ ها روحي، إلى الآن فيه أعراض عندك، صح؟ في بطنك في المعدة فوق ولا فين؟

  15. امرأةٌ من المتّصلاتصاحب الرؤيا

    رغد:لا عندي السرة منتفخ يعني هو طالع على برا بس سويت الشعر ثلاث مرات يقولون ما في شي

  16. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أوكي ما في شي، لازم تشوفين إيش المشكلة.

  17. امرأةٌ من المتّصلاتصاحب الرؤيا

    بس هو شي ملموس يعني ويبين بالنظر

  18. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    خلاص روحي دكتور متخصص ويمكن حتى...

الفائدة المنهجية

الفائدةُ هاهنا في صرف الرمز عن بابه المألوف: كثيرٌ ممّن يرى الكتلَ تخرج من فمه يحمله على السحر أو المسّ، وقد سألت الرائيةُ نفسُها: أهو شيءٌ روحيّ؟ فنفاه المفسِّرُ نفياً مكرّراً، وجعل مخرجَ ما خرج دليلاً على موضع العلّة من البدن: ما خرج من الفم فمصدرُه الجوف، فالعلّةُ في البطن. ثمّ إنّه لم يجزم بالتعبير حتّى استوثق من الواقع بأسئلةٍ متتابعة: أعلى برنامجِ علاجٍ أنتِ تمشين؟ فلمّا نفت سألها عمّا كانت تصنع، فذكرت الرقية، فصرفها عنها إلى الطبّ. ثمّ سألها: أإلى الآن عندك أعراض؟ وفي أيّ موضعٍ من البطن، في المعدة أم في غيرها؟ فأقرّت بانتفاخٍ عند السرّة بارزٍ يُلمَس ويُرى، فوافق التعبيرُ حالاً قائمةً بها وقتَ الرؤيا، فأمرها باستشاريّ باطنة. وفيه أيضاً ضابطُ تعيين صاحب الرؤيا: لمّا سألت أتكون العلّةُ لأمّها، رجّح أنّها لها هي، لأنّ الأمَّ في الرؤيا جالسةٌ ساكنةٌ كالتمثال، والرائيةُ هي الفاعلةُ النازلةُ الجاذبةُ لأمّها، والذي خرج إنّما خرج من فمها هي. والقاعدةُ المستفادة: أنّ الفعلَ في المنام يُنسب إلى فاعله فيكون الحكمُ له، وأنّ ما تلفظه الجوارحُ في الرؤيا قد يدلّ على ما يحمله البدنُ في اليقظة، وأنّ حملَ كلّ عارضٍ على الأمر الروحيّ خطأٌ يُصحّحه سؤالُ الرائي عن حاله ومواضع شكواه قبل الجزم.