تفسير الأحلام.نت
صاحب رؤيا الأمّ في الخمارللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

أمّي دخلت عليّ الغرفةَ بالخمار الكامل فحضنتني بحرارة

اتّصل شابٌّ يحكي أنّه كان في غرفةٍ ففوجئ بأمّه تدخل عليه في الخمار الكامل لا يبين وجهُها، فحضنته بحرارةٍ وقبّلته، وهي في صحّةٍ وعافيةٍ كأنّها شابّة. فصرف المفسِّرُ الأمَّ إلى المعلّمة وسأل: أليست تدرّسكم امرأة؟ فأثبت المتّصلُ مدرّستين ودروسَ الألمانيّة والامتحانَ الذي يؤخَّر إلى آخر الدورة، فطابق التعبيرُ واقعاً قائماً قبل الرؤيا.

نص الرؤيا

يا شيخ أنا كنت في غرفة وتفاجأ أن الوالدة أمي الله يحفظها دخلت علي الغرفة وحضنتها وقبلتني الحضن كان بحرارة وكانت هي لابسة اللبس الإسلامي الخمار كامل. مش مبين لا وجهها ولا شيء! بس أنا عرفتها تماماً من لبسها. و... وهي ما شاء الله بصحة وعافية، شعرت زي انها شباب.

هذه كل الرؤية.

الخلاصة

جعل المفسِّرُ الأمَّ في هذه الرؤيا معلّمةً، فقال: «هذه أمك، شفت امك اللي في الحلم، هذه المعلمة»، وعلّل بقوله: «يقول الأم مدرسة».

وكان قد استوثق قبل ذلك فسأل: «أنتم من يدرسكم، في واحدة امرأة تدرسكم»، ثمّ عيّن: «في واحدة منهم راح تأخذ مادة عندها»، وزاد: «وكانت هذه الدروس محجوبة عنكم فترة، ما أعطوكم إياه... تاخذونها كمراحل».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. صاحب رؤيا الأمّ في الخمارصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    يا شيخ أنا كنت في غرفة وتفاجأ أن الوالدة أمي الله يحفظها دخلت علي الغرفة وحضنتها وقبلتني الحضن كان بحرارة وكانت هي لابسة اللبس الإسلامي الخمار كامل. مش مبين لا وجهها ولا شيء! بس أنا عرفتها تماماً من لبسها. و... وهي ما شاء الله بصحة وعافية، شعرت زي انها شباب. هذه كل الرؤية.

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    بس على كل حال أنتم من يدرسكم، في واحدة امرأة تدرسكم

  3. صاحب رؤيا الأمّ في الخمارصاحب الرؤيا

    نعم، مدرستين

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم، في واحدة منهم راح تأخذ مادة عندها. مادة "راكان العيدي": في واحدة... عرفت بعد الرؤية، أخذت مادة أو تدرسك واحدة منهم. حاليا... حنا دائما نروحو...

  5. صاحب رؤيا الأمّ في الخمارصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    أيوا أيوا أيوا .. فعلاً نحن أخذنا دروس في اللغة الألمانية في هذا الشيء.

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    بعد الرؤية

  7. صاحب رؤيا الأمّ في الخمارصاحب الرؤيا

    هي من قبل حوالي شهر ونص

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    أي نعم، وكانت هذه الدروس محجوبة عنكم فترة ما أعطوكم إياه كانت يعني كـ... تاخذونها كمراحل، ما أدري إيش السبب؟

  9. صاحب رؤيا الأمّ في الخمارصاحب الرؤيا

    أيوا أيوا، الامتحان السياسي صحيح.

  10. صاحب رؤيا الأمّ في الخمارصاحب الرؤيا

    هذا قبل شهر كان الامتحان السياسي الامتحان السياسي الألماني. الامتحانات الثقافية الألمانية وسياسة ألمانيا وتواريخها وأشياء زي كذا هي تدرسها آخر شهر في الدورة. لا هذه تدرسها آخر شي في الدورة. بعد اللغة الألمانية.

  11. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    هذا هو "رشيد البلاع": درستكم يا شيخ الله يبارك فيك. هذه أمك شفت امك اللي في الحلم هذه المعلمة "لبيب يقوم بإعادة تثقيفهم". يقول الأم مدرسة إذا أعددتها أعدادت أيش؟

الفائدة المنهجية

لم يقف المفسِّرُ عند ظاهر الأمّ فيجعل الرؤيا خبراً عنها، بل صرفها عن ذاتها إلى المعلّمة، وأفصح عن مأخذه فقال: «الأم مدرسة» — أي أنّ معنى الأمومة تربيةٌ وتعليم، فمن رأى أمَّه في موضعٍ لا تُنتظر فيه فقد يكون المرادَ من يقوم منه مقامَ الأمّ في التعليم لا الأمُّ نفسُها. وفي متن الرؤيا ما يشهد لهذا الصرف: أنّ وجهها لم يكن بادياً وإنّما عرفها الرائي من لباسها، فالمعروفُ صفةٌ لا عين، والمقصودُ ما تحمله الأمُّ من معنى لا شخصُها. وقد قدّم الاستيثاقَ على التعبير، فسأل أوّلاً: من يدرّسكم؟ أفيكم امرأةٌ تدرّس؟ فلمّا أثبت الرائي مدرّستين عيّن واحدةً منهما وقال إنّه سيأخذ عندها مادّة، فأقرّ الرائي بدروس اللغة. ثمّ زاد أمارةً أدقَّ من الأولى: أنّ هذه الدروس حُجبت عنهم فترةً ولم تُعطَ لهم إلا على مراحل، وأنّه لا يدري ما سببُ ذلك — فوافقه الرائي وبيّن أنّ المادّة الأخيرة لا تُدرَّس إلا في ختام الدورة بعد اللغة. وهذا هو موضعُ الفائدة: أنّ المفسِّرَ لا يكتفي بموافقةٍ واحدةٍ قد تُصادَف، بل يطلب تفصيلاً لا يُصاب بالحدس. ومن دقّة نظره أنّه سأل عن الزمن فقال: أبعد الرؤيا كان هذا؟ فأخبره الرائي أنّه قبلها بشهرٍ ونصف. وبهذا السؤال يُفرَّق بين ما تُخبر به الرؤيا فيقع بعدها، وما تكشف عنه الرؤيا من أمرٍ قائمٍ حينها؛ وهذا من الثاني، فالتعبيرُ طابق حالاً حاضرةً لم تكن الرؤيا سبباً فيها وإنّما كانت دلالةً عليها. ولم يجعل المفسِّرُ ظهورَ الأمّ في صحّةٍ وشبابٍ خبراً عنها في نفسها، بل أبقى الرؤيا كلَّها في باب التعليم، وهو من ضبط الرمز على وجهٍ واحدٍ لا يُشتَّت.