تفسير الأحلام.نت
أمُّ الرائيةتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

أهلُها يضحّون عجلاً كبيراً أو بقرةً عن الجدّة المتوفّاة

سردت أمٌّ رؤيا ابنتِها الكبرى: الأهلُ يضحّون عجلاً كبيراً أو بقرةً عن الجدّة المتوفّاة. فقال المفسِّرُ إن صحّت الرؤيا: عندكم امرأةٌ تجتمعون على مفارقتها وتُلحّون على الرجل بطلاقها. ثمّ عيّنها فقال: هي ابنتُك الممتلئةُ الجسم، وهي البقرةُ التي تريدون أن تضحّوا بها. فأقرّت الأمُّ في المجلس أنّها هي المُلحّةُ على ذلك الطلاق.

نص الرؤيا

«بنتي الكبرى شايفة منام: إحنا يعني آني أمّها وأخواتي وأخوتي دا نضحّي لأمّي المتوفّية. ضحّين عجل كبير، يعني بقرة.

بقرة لو عجل؟ تقول بقرة، ما أعرف آني شنو عجل. المهمّ ضحيّةٌ كبيرة، لو بقرة لو عجل».

الخلاصة

إن صحّت الرؤيا فعندكم امرأةٌ في مشكلةٍ مع رجل، وأنتم تجتمعون على مفارقتها وتُلحّون على الرجل بأن يطلّقها؛ تريدون الفكاك منها.

وهذه البقرةُ الكبيرةُ التي تريدون أن تضحّوا بها هي ابنتُكِ الممتلئةُ الجسم، والإلحاحُ على طلاقها هو الذبحُ الذي رأته البنتُ في منامها.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. أمُّ الرائيةصاحب الرؤيا

    بنتي الكبرى شايفة منام

  2. أمُّ الرائيةصاحب الرؤيا

    إحنا يعني آني أمها وأخواتي وأخوتي دا نضحي لأمي المتوفية

  3. أمُّ الرائيةصاحب الرؤيا

    فقط

  4. أمُّ الرائيةصاحب الرؤيا

    ضحين عجل كبير

  5. أمُّ الرائيةصاحب الرؤيا

    يعني بقرة

  6. أمُّ الرائيةصاحب الرؤيا

    بق مرة لو عجل ؟ تقول بق ما أعرف آني شنو عجل ، المهم ضحية كبيرة

  7. أمُّ الرائيةصاحب الرؤيا

    لو بقرة لو عجين

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    نعم، من... شوف إن صحت الرؤية

  9. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    فيه وحدة

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    بسببكم او بسبب الحاكم الحاح

  11. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    إلحاح حكم على

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    شخص بأن يطلق زوجته

  13. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    في مشكلة

  14. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    امرأة مع رجل

  15. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وسوف تلحون عليه

  16. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    بأن يطلق زوجته

  17. أمُّ الرائيةصاحب الرؤيا

    اللي

  18. أمُّ الرائيةصاحب الرؤيا

    بمعنى أنا وأختي وأختي سأطلق زوجتي

  19. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    في واحد انتوا تجتمعون على أنه

  20. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    يعني تفارقون امرأة

  21. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أو تتركونها ، ممكن طلاق

  22. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ممكن بس أعتقد أنه طلاق يعني

  23. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    ان شاء الله

  24. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    في احد في امرأة عندكم

  25. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    متفجرين منها

  26. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    تكون الفكاك منها و لا لا

  27. أمُّ الرائيةصاحب الرؤيا

    - يعني المريض يأتي منها يقولوا لها طلقي

  28. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    اساليها

  29. أمُّ الرائيةصاحب الرؤيا

    لا ما عندهم

  30. أمُّ الرائيةصاحب الرؤيا

    بس آني مرات حكيت لك عن ظروف بنتي الصغرى

  31. أمُّ الرائيةصاحب الرؤيا

    آني ألح عليها أقول لها تطلقيني أريد أطلقها

  32. أمُّ الرائيةصاحب الرؤيا

    دائما

  33. أمُّ الرائيةصاحب الرؤيا

    صحيح ؟ آني آني آني اللي آني

  34. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    يعني هي بنتك سمينة شوي مليانة شوي

  35. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    هذه البقرة التي تريدون أن تضحون بها

  36. أمُّ الرائيةصاحب الرؤيا

    صحيح، أنا، أنا، أنا اللي ألف، صح؟

  37. أمُّ الرائيةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    أنا اللي ألح صحيح

  38. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    هذا هو

الفائدة المنهجية

صرف المفسِّرُ الأضحيةَ عن ظاهرها. وظاهرُها قُربةٌ وبِرٌّ بالميّت، إذ سيقت في الرؤيا هديّةً عن الجدّة المتوفّاة؛ فلم يقف عندها، بل نظر إلى هيئة المشهد لا إلى نيّة أصحابه: جماعةٌ من الأهل اجتمعوا على ذبيحةٍ واحدةٍ كبيرةٍ ممتلئة، فجعل المذبوحَ إنساناً يُضحّى به بينهم لا بهيمةً يُتقرَّب بها، وجعل اجتماعهم على الذبح اجتماعَهم على الفراق والإلحاح فيه. ثمّ استوثق على مرحلتين. قدّم أوّلاً حكماً مشروطاً معلّقاً على صدق الرؤيا وأبقاه عامّاً: امرأةٌ عندكم في مشكلةٍ مع رجل تُلحّون عليه أن يطلّقها. ولمّا لم يجد عند صاحبة الرؤيا تصديقاً في الحال، ردَّ الأمرَ إلى مصدره فأمرها أن تسأل ابنتَها الرائية. فلمّا ذكرت الأمُّ من نفسها ظرفَ ابنتها وإلحاحَها الدائمَ عليها بالطلاق، عاد إلى قرينةٍ حسّيّةٍ في المرأة نفسِها — امتلاءُ جسمها — فطابق بينها وبين ضخامة الذبيحة المسمَّنة، وعيّن الشخصَ تعييناً بعد أن كان الحكمُ مبهماً. فأقرّت الأمُّ في المجلس أنّها هي المُلحّة، فطابق التعبيرُ واقعاً قائماً وقتَها. والقاعدةُ المستفادة: الأضحيةُ في المنام لا يلزم أن تكون قُربةً؛ فإذا اجتمع الأهلُ على ذبح واحدةٍ بعينها، فالمذبوحُ قد يكون فرداً منهم يُضحَّى به لأجل رأيهم، ودلالةُ سِمَنِ الذبيحة تُطلَب في صفة صاحبها الظاهرة. وقد بقي التعبيرُ معلّقاً على صدق الرؤيا من أوّله، ولم يُقطَع به إلّا بعد أن جاءت القرينةُ من صاحبة الشأن.