إبلٌ منحورةٌ معلّقةٌ برقابها الطويلة، وجملٌ ينزلق حتّى يدخل خيمةً فيها ناس
ناقلٌ يحكي عن رجلٍ رأى نفسَه مُطِلّاً على ساحةٍ فيها خمسٌ أو ستٌّ من الإبل منحورةً معلّقةً برقابها الطويلة جدّاً، ثمّ سقط أحدها فانزلق على الأرض حتّى دخل خيمةً فيها ناس، فظنّ مَن معه أنّه أهلكهم، فقيل له لم يُصِبهم شيء. فعبّرها المفسّر بتركةٍ لم تُقسَم بعد موت الأب، وحقوقٍ معلّقةٍ طالت مدّتُها، وحذّر من ظلم أصحاب الحقّ وخاصّةً النساء.
نص الرؤيا
كان مُطِلّاً على ساحة، والساحة في اليمين، كان فيها خمسٌ أو ستٌّ من الإبل، منحورةً ومعلّقة، ومعلّقةً برقابها لا بأرجلها، ورقابُها كانت طويلةً جدّاً.
وفجأةً سقط واحدٌ من هذه الجمال، وبدأ كأنّه يتزحلق على الأرض إلى أن ذهب إلى خيمةٍ كان في داخلها ناس.
وكان بجانبه شخص، فقال في نفسه: أكيدٌ أنّ هؤلاء الناس قد ماتوا أو أصابهم شيء، لأنّه كأنّه فيلٌ من الانزلاق والوزن. ثمّ دخل عليهم في الخيمة، فالتفت إلى الرجل الذي بجانبه وقال: أكيدٌ أنّك قد دمّرتهم. فقال: لا، ما دمّرهم ولا شيء، أنا كنتُ معهم وكنتُ معهم داخلاً ولم يُصِبنا شيء. وانتهت الرؤيا.
الخلاصة
هذه حقوقٌ معلّقة: تركةٌ لم تُوزَّع بعد موت الوالد. والإبلُ معلّقةٌ برقابها لا بأرجلها، وطولُ الرقاب طولُ المدّة التي مضت فلم تُقسَم ولم تُبرَّأ فيها الذمم. والنحرُ ظلمٌ واقعٌ في هذه التركة.
فالواجب أن يوزّعوا التركة، وأن يخافوا الله سبحانه وتعالى فيمن له حقٌّ فيها، ولا يظلموا أحداً، وأهمُّ شيءٍ ألّا تُظلَم النساء.
تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.
الحوار كما جرى
- ناقلٌ عن صاحب الرؤياصاحب الرؤيا
عمي كان مطل على ساحة الساحه في اليمين كان فيه 5 أو 6 إجمال منحورة الجمال ومعلقة ومعلقة برقابها، مش معلقة برجولها يعني. و... الله المشكل... واه...
- أبو أسامة القحطانيالمفسّر
لا إله إلا الله... المهم...
- ناقلٌ عن صاحب الرؤياصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير
ورقابها كانت طويلة. جداً فجأة، واحد من الجمال هذه سقط وبدأ... يعني زي ما تقول يتزحلق على الأرض إلى أن ذهب إلى خيمة وكان فيها داخلها ناس. وكان جنبه شخص فقال هو في باله، يقول يعني أكيد الناس هذول قد ماتوا، ولا سوى فيهم شيء، لأنه يقول كأنه فيل يعني من الزحلقة والوزن يقول فدخل عليهم في الخيمة، فالتفت على الرجال الي جنبه وقال أكيد أنك قد دمرهم، قال لا لا ما دمرهم ولا شيء، أنا كنت معهم وأنا كنت معهم داخل ولا جانا شيء. وانتهت الرؤيا.
- أبو أسامة القحطانيالمفسّر
على كل حال كم عدد الإبل اللي معلقة؟
- ناقلٌ عن صاحب الرؤياصاحب الرؤيا
خمس أو ست
- أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
على كل حال هذه حقوق حقوق تأخرت
- أبو أسامة القحطانيالمفسّر
هو كم عدد اخوانه؟
- ناقلٌ عن صاحب الرؤياصاحب الرؤيا
تقريبا نفس العدد.
- أبو أسامة القحطانيالمفسّر
نعم، والده ميت
- ناقلٌ عن صاحب الرؤياصاحب الرؤيا
أي نعم
- أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
نعم هذه التركة يجب أن يوزعوا الشركة يخافون الله سبحانه وتعالى في من له حق فيها، عرفت؟ فهذه حقوق معلقة، ولها ذمة وطالت... طول رقابها طالت هذه المدة. فلم يوزعوا ولم يؤبروا ذمتهم. نسأل الله العافية والقتل هذا ظلم عرفت؟ فيحاولون أنهم...
- ناقلٌ عن صاحب الرؤياصاحب الرؤيا
يعني هو القتل ظلم نعم ظلم منهم هم
- أبو أسامة القحطانيالمفسّر
المهم ظلما في التركة هذي فيها ظلم
- ناقلٌ عن صاحب الرؤياصاحب الرؤيا
شكرا يا طويل العمر
- أبو أسامة القحطانيالمفسّر
خلاص يا ابوي
- ناقلٌ عن صاحب الرؤياصاحب الرؤيا
هو في مسألة قائمة الآن
- أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
خلاص علمناك، قول له كذا وبس، أنا أدري إنها في مشكلة. لا يظلمون أحد، أهم شيء الحريم لا يظلمون. عرفت أبوي؟
- ناقلٌ عن صاحب الرؤياصاحب الرؤيا
أي نعم
ما تأكّد من تفسيرها
أقرّ الناقلُ في المجلس نفسِه أنّ عدد إخوة صاحب الرؤيا قريبٌ من عدد الإبل، وأنّ والدَه ميّت، وأنّ المسألة قائمةٌ الآن فعلاً؛ فقال المفسّر: «أنا أدري إنها في مشكلة».