تفسير الأحلام.نت
الأخ من جدةللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

الجمل فوق الجبل القصير وحاشيةٌ سوداء وجوٌّ بلا شمس

رجلٌ من جدة يصف هواءً قويّاً غيرَ طبيعيّ، وأباه يشير بيده معجَباً، وجملاً فوق جبلٍ قصيرٍ وراءه جبلٌ كبير، يراه قريباً وبينهما كيلو، وإلى جانبه حاشيةٌ سوداء، والجوُّ مخيفٌ بلا شمس. فصرف المفسِّرُ الجملَ إلى ورمٍ أو تكيّسٍ في البدن، فأقرّ الرائي أنّ عنده تكيّساً في ظهره وخُراجاً خرج بالدواء قبل ثلاثة أشهر، فأنذره بعَوده مرّةً ثانية.

نص الرؤيا

"صوت ال..." كان فيه أنا أصف أن فيه شيء مو طبيعي هوى قوي وشوية لو أبوي يأشر بيده كذا يقول شو أجمل هذا شطلة

وطالع فوق جبل عندنا جب العين ومرة بعضها بعضها متتالي فيه جبل قصير وجبل كبير وراه الجمل فوق الجبل القصير، بس أنه بعيد عننا بمسافة كبيرة كيلو ولكني أشوف الجمل من كبره كأنه ما بيني وبينه الأمتار بسيطة كبيرة جنبك وجنبك حاشية سوداء

الجو صراحة مخيف يعني مافي شمس ولا في إطلاق

الخلاصة

قضى المفسِّرُ بأنّ المشهدَ خبرٌ عن عِلّةٍ في البدن لا عن سفرٍ ولا عن خصم: ثَمّ شخصٌ عنده ورمٌ أو تكيّس، وقد يكون تعباً غيرَ ذلك، والمعنى واحد.

فلمّا أقرّ الرائي أنّه هو صاحبُ التكيّس في ظهره، وأنّ الخُراج خرج عليه بالدواء وآخرُ عهده به قبل ثلاثة أشهر، وأنّ رؤياه كانت البارحة، حكم المفسِّرُ بأنّ الذي جاءه أوّلَ مرّةٍ يعاوده مرّةً ثانية، وأنّ إحساسَ الرائي بقُدوم واحدٍ آخر إنّما جاءه من جهة الرؤيا.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. الأخ من جدةصاحب الرؤيا

    "صوت ال..." كان فيه أنا أصف أن فيه شيء مو طبيعي هوى قوي وشوية لو أبوي يأشر بيده كذا يقول شو أجمل هذا شطلة وطالع فوق جبل عندنا جب العين ومرة بعضها بعضها متتالي فيه جبل قصير وجبل كبير وراه الجمل فوق الجبل القصير، بس أنه بعيد عننا بمسافة كبيرة كيلو ولكني أشوف الجمل من كبره كأنه ما بيني وبينه الأمتار بسيطة كبيرة جنبك وجنبك حاشية سوداء الجو صراحة مخيف يعني مافي شمس ولا في إطلاق

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    نعم، فيه أحد عنده كان الجمال على الجبل، صح ولا لا؟

  3. الأخ من جدةصاحب الرؤيا

    ايوا

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    بس شنو؟ على كل حال تعادا ورا في شخص عنده ورم أو تكيس أو كذا. سواء الذكر أو الإنسان. فيه يعني ورق أنا وليد تعبان عندكم

  5. الأخ من جدةصاحب الرؤيا

    الحمد لله

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    من وين؟ من أي بلد؟

  7. الأخ من جدةصاحب الرؤيا

    من جدة، من السعودية.

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    على كل حال هذا تعب هناك شخص يتعب إذا تعب زي الورق، ممكن مو بورق، ممكن تعب. عادي لكن فيه تكيس كذا فهمت؟ شيء حجر شريط في أحد مر المستشفى قبل قبل أخوي من الأقارب زوجة

  9. الأخ من جدةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    لا أنا كان عندي كان عندي تكيس في ظهري شكراً ترى عندي زي زي الخروج واستخدمت الحمدلله دواء وخرج

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    زيد خراج متى رأيت المنام قريب

  11. الأخ من جدةصاحب الرؤيا

    البارحة

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    خلاص هذي مثل ما قلت لك نفس اللي رأيت نفس اللي جاك بيجيك نفس مرة ثانية

  13. الأخ من جدةصاحب الرؤيا

    أعوذ بالله

  14. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أيوه

  15. الأخ من جدةصاحب الرؤيا

    وصل قالي واحد قال لي: هذا ما يروح، إذا ما سووا عملية وخرجوهم ما يروح نرجع مرة ثانية

  16. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    متى ذهب آخر مرة؟

  17. الأخ من جدةصاحب الرؤيا

    _والله قبل 3 شهور

  18. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    خلاص هذا هو

  19. الأخ من جدةصاحب الرؤيا

    لا ولكني اتحسس انه في واحد جاي برضه

  20. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    يا أخي أنا عارف والله، ما هو بعارف، يعني أقصد من الرؤية يعني. من الرؤية فيه يعني بتجي تقيس

الفائدة المنهجية

يفتتح الشريطُ والرائي في وسط حكايته، فلا يُسمَع فيه لفظُ حلمٍ ولا رؤيا، وإنّما مشهدٌ يوصف: هواءٌ قويٌّ غيرُ طبيعيّ، وأبٌ يشير بيده معجَباً، وجملٌ فوق جبلٍ قصيرٍ وراءه جبلٌ كبير، يراه الرائي من كِبَره قريباً وبينه وبينه كيلو، وإلى جانبه حاشيةٌ سوداء، والجوُّ مخيفٌ لا شمسَ فيه. ولم يقف المفسِّرُ عند ظاهر الجمل — سفراً أو خصماً أو مالاً — بل صرفه إلى الجسد: كتلةٌ ناتئةٌ ترتفع على مرتفعٍ من البدن، فقال إنّ ثَمّ شخصاً عنده ورمٌ أو تكيّس، لا فرقَ عنده أن يكون الرائيَ نفسَه أو أحداً من أهله. ثمّ لم يُمضِ التأويلَ حتّى استوثق: سأل هل عندهم أحدٌ تعبان، ومن أيّ بلدٍ هو، وهل مرّ أحدٌ من قرابته بالمستشفى قبلُ — يجعل من خبر الرائي ميزاناً لقراءته قبل أن يبتّ فيها. فأخبره الرائي أنّه هو نفسه كان عنده تكيّسٌ في ظهره وخُراجٌ خرج عليه بالدواء، وأنّ آخر عهده به قبل ثلاثة أشهر. فلمّا صحّ الرمزُ على واقعٍ قائمٍ، انتقل المفسِّرُ من الإخبار إلى الإنذار: سأله متى رأى المنام، فقال البارحة، فقضى بأنّ الذي جاءه أوّلَ مرّةٍ يعاوده مرّةً ثانية. وردّ إحساسَ الرائي بقُدوم واحدٍ آخر إلى الرؤيا نفسِها، لا إلى ظنٍّ منه: من الرؤيا جاءه هذا الحدس. والقاعدةُ المستفادة أمران: أنّ عِظَمَ الشيء في العين مع بُعده في المسافة يقوّي دلالتَه ولا يضعِّفها، فقد كان بينه وبين الجمل كيلو ثمّ رآه كأنّه على أمتارٍ منه؛ وأنّ قربَ عهد الرؤيا مع قرب عهد البلاء يحوّل التأويلَ من حكايةِ ما مضى إلى الإخبار بعَوده. فالرمزُ الواحد يُقرأ ماضياً أو مستقبلاً بحسب زمنه، لا بحسب صورته وحدها.