تفسير الأحلام.نت
صاحبةُ رؤيا الدرجللمتزوجةتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

الدرجُ والبابُ ذو الدرفتين والمرأةُ في الضباب

امرأةٌ متزوّجةٌ رأت قبل نحو سنةٍ أنّها في أوّل الدرج بجلابيةٍ بيضاء وزوجُها في وسطه، فبلغ آخرَ عتبةٍ وفتح باباً من درفتين خرج منه إلى نورٍ ساطع، وانقطع البابُ دونها فوجدت نفسها في عبايةٍ سوداء وطرحة، ثمّ ضبابٌ كثيفٌ تتلاشى منه امرأةٌ في الأربعين مولّيةٌ ظهرَها. صرفها المفسّرُ عن التعبير الأوّل إلى وفاةٍ في القرابة، فأقرّت بوفاة عمّها.

نص الرؤيا

شفتني في أول الدرج وكنت سمينة ولابسة جلابية بيضاء. وزوجي في نص الدرج وهازة كتوفها القدام. وصل لآخر عتبة من الدرج وصرت أنا بالنص.

بعدها تياسر وفتح باب من درفتين وشعر ضياء ونور ساطع جداً على برا وخرج هو، وأنا قطعت الباب بقوة وأنا في مكان آخر العتب. وكنت وقتها لابسة عباية سوداء وطرحة.

وكان جدامي شوي يعني قديم البيت. وفي ضباب كثييير يتلاشى ظهرت لي حرمة لابسة عباية رأس معطتني ظهرها وعمرها تقريباً في الأربعين وكل ما لا يتلاشى الضباب لين نضحت الصورة. وانتهى

الخلاصة

«على كل حال أول شي في شخص توفى بعد الرؤية، من أقاربكم». ثمّ لمّا سمّت عمَّها أخا أبيها وأخبرت أنّه كان به سرطانٌ ورفض المستشفى محتسباً قال: «نعم، هذا هو، هذا وفاة عمك، ونسأل الله أن يغفر له ويرحمه، ويتجاوز عنه».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. صاحبةُ رؤيا الدرجصاحب الرؤيا

    شفتني في أول الدرج وكنت سمينة ولابسة جلابية بيضاء. وزوجي في نص الدرج وهازة كتوفها القدام. وصل لآخر عتبة من الدرج وصرت أنا بالنص. بعدها تياسر وفتح باب من درفتين وشعر ضياء ونور ساطع جداً على برا وخرج هو، وأنا قطعت الباب بقوة وأنا في مكان آخر العتب. وكنت وقتها لابسة عباية سوداء وطرحة. وكان جدامي شوي يعني قديم البيت. وفي ضباب كثييير يتلاشى ظهرت لي حرمة لابسة عباية رأس معطتني ظهرها وعمرها تقريباً في الأربعين وكل ما لا يتلاشى الضباب لين نضحت الصورة. وانتهى

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    لماذا فسروه؟ اللي قبل السنة هذه

  3. صاحبةُ رؤيا الدرجصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    فسرحه لي إنو أنت في منتصف عمر زوجك. والباقي ما يخصك ماشي

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    على كل حال

  5. صاحبةُ رؤيا الدرجصاحب الرؤيا

    - حلوة، الله يخليك.

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    على كل حال أول شي في شخص توفى بعد الرؤية من أقاربكم

  7. صاحبةُ رؤيا الدرجصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    صحيح

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    من توفى؟

  9. صاحبةُ رؤيا الدرجصاحب الرؤيا

    هامني

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    نعم

  11. صاحبةُ رؤيا الدرجصاحب الرؤيا

    عمي اخو ابوي

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    عمك أخ أبوك، نعم كان مريض ولا لا؟

  13. صاحبةُ رؤيا الدرجصاحب الرؤيا

    صحيح

  14. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    كان في المستشفى.

  15. صاحبةُ رؤيا الدرجصاحب الرؤيا

    لا كان فيه كانسر ورافض يروح المستشفى محتسب.

  16. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم، هذا هو هذا وفاة عمك، ونسأل الله أن يغفر له ويرحمه. أي نعم، ويتجاوز عنه نوعاً.

ما تأكّد من تفسيرها

أقرّت الرائيةُ أنّ عمَّها أخا أبيها تُوفّي بعد الرؤيا، وأنّه كان به سرطانٌ ورفض الذهاب إلى المستشفى محتسباً.

الفائدة المنهجية

اشترط المفسّرُ قبل أن يعبّر أن تحكيَ له التفسيرَ الذي سمعته من غيره، ليكون كلامُه بعده لا قبله. وكان التفسيرُ الأوّل قد صرف الدرجَ إلى العمر، فقيل لها: أنتِ في منتصف عمر زوجك والباقي لا يخصّك. فلم يُقرّه المفسّرُ على ذلك، ولم يقف عند تفصيل الرموز، بل صرف الرؤيا عن العمر إلى فراقٍ بالموت وقع في القرابة بعد الرؤيا. وفي المتن ما يُومئ إليه: بلوغُ آخر العتبة، وبابٌ من درفتين يُفتح على نورٍ ساطعٍ يخرج إليه غيرُها وينقطع البابُ دونها، وتبدُّلُ لباسها من الجلابية البيضاء إلى العباية السوداء والطرحة، ثمّ امرأةٌ في الضباب مولّيةٌ ظهرَها. ثمّ لم يجزم ويسكت، بل استوثق بالسؤال: أتوفّي أحدٌ من أقاربكم بعد الرؤيا؟ ومن هو؟ أكان مريضاً؟ أكان في المستشفى؟ حتّى استقرّ الجوابُ على عمّها، فختم بالدعاء له بالمغفرة. والفائدةُ المستفادة ثلاثٌ: أنّ الرؤيا لا يُقضى عليها بأوّل تفسيرٍ سُمِع فيها؛ وأنّ خروجَ الرائي أو مَن معه من بابٍ إلى نورٍ مع بقاء الآخر خلفه وتبدُّلِ اللباس من البياض إلى السواد مَظِنّةُ فراقٍ بالموت لا مَظِنّةُ أعمار؛ وأنّ التعبيرَ يُشدُّ باستيثاقٍ من الرائي عن واقعه، فيُعرَف صدقُ الصرفِ من خطئه في المجلس نفسه.