تفسير الأحلام.نت
صاحبة القبّة الخضراء والخبزللمتزوجةتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

القبّة الخضراء والصلاة على النبيّ ونسوةٌ يُناولنها خبزاً

رأت امرأةٌ متزوّجة نفسَها مع زوجها وأخيها المسجون في مكانٍ يشبه منطقةً صناعيّة، فإذا قبّةٌ خضراء وقبرُ النبيّ صلى الله عليه وسلم، فصعدا القبّة ونزلا عند ما يشبه شبّاكاً من خشب، وقصدت الروضةَ لركعتين، وصلّيا على النبيّ بصوتٍ عالٍ، ثمّ ناولتها نسوةٌ خبزاً. فقال المفسِّر: مراجعاتٌ أو زياراتُ مستشفى وأحدٌ مريض، فأخبرته بحادثٍ وقع عند أهل زوجها ودخولهم المستشفى، فقدّر مكثهم قرابة أسبوعين ثمّ خروجهم.

نص الرؤيا

زوجي وأخوي عندي أخوي بالسجن نمشي مكان منطقة صناعية

ذهبت إليهم، انظروا إلى هذه القبة الخضراء قبر الرسول صلى الله عليه وسلم يعني مثلاً إحنا صرّحنا عليها يعني

وبس آني كنت أقول ما عندي بس 200 ألف ما رح نقدر نكمل العمرة يعني 15 يوم

فأنا وأخوي صعدنا من فوق القبة نزلنا هيجي مثل شباك خشب يعني هيجي تقريباً

قلت لهم نروح على الروضة نصلي ركعتين الرسول يقول يعني الركعة كي خير الدنيا وما بيها

واثننا أنا وأخي هذا السجين ثنين تنطقنا قلنا اللهم صل على محمد وآل محمد بصوت عالي على غفلة

بعدين شفت نسوان أنطوني خبيز ايه يعني هيجي الرؤية جانت

الخلاصة

قال المفسِّر: فيه مراجعات أو زيارات للمستشفى، قد يكون فيه أحد مريض. ثمّ استثبت عن وقت ذلك، أبعد المنام كان، وأنّها رأت الرؤيا صباحَ أمس.

فلمّا أخبرته الرائيةُ بحادثٍ وقع عند أهل زوجها وأنّهم نائمون في المستشفى، قال: هذه هي، متنومين صحيح. ثمّ قدّر المدّة فقال: سيجلسون قرابة أسبوعين في المستشفى ويطلعوا.

ولمّا ذكرت أخاها المسجون ورجاءها أن يفرّج الله عنه، قطع المفسِّرُ الصلةَ بين ذلك وبين الرؤيا فقال: ما لها علاقة.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. صاحبة القبّة الخضراء والخبزصاحب الرؤيا

    زوجي وأخوي عندي أخوي بالسجن نمشي مكان منطقة صناعية ذهبت إليهم، انظروا إلى هذه القبة الخضراء قبر الرسول صلى الله عليه وسلم يعني مثلاً إحنا صرّحنا عليها يعني وبس آني كنت أقول ما عندي بس 200 ألف ما رح نقدر نكمل العمرة يعني 15 يوم فأنا وأخوي صعدنا من فوق القبة نزلنا هيجي مثل شباك خشب يعني هيجي تقريباً قلت لهم نروح على الروضة نصلي ركعتين الرسول يقول يعني الركعة كي خير الدنيا وما بيها واثننا أنا وأخي هذا السجين ثنين تنطقنا قلنا اللهم صل على محمد وآل محمد بصوت عالي على غفلة بعدين شفت نسوان أنطوني خبيز ايه يعني هيجي الرؤية جانت

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    فيه مراجعات أو زيارات للمستشفى قد يكون فيه أحد مريض بعد المنام، قراية المنام أيعني البارحة الصبح قعدت يعني شفت الرؤية أو زيارات مستشفى

  3. صاحبة القبّة الخضراء والخبزصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    والله صار حادث البارحة شيخنا يعني عند أهل زوجي

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    كولا

  5. صاحبة القبّة الخضراء والخبزصاحب الرؤيا

    وصعدوا له

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    متنومين ولا إيش؟

  7. صاحبة القبّة الخضراء والخبزصاحب الرؤيا

    أيوه

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    هذه هي نعم متنومين صحيح

  9. صاحبة القبّة الخضراء والخبزصاحب الرؤيا

    نائمين في المستشفى وصارت ثلاث سيارات

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    - حادث خلف السيارات - نعم، سيجلسون قرابة أسبوعين في المستشفى ويطلعوا

  11. صاحبة القبّة الخضراء والخبزصاحب الرؤيا

    نعم آني تكيفت قلت لك أخوي الله يفرج عليه

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    - ما لها علاقة. شكراً لك

ما تأكّد من تفسيرها

أخبرت الرائيةُ في المجلس نفسِه أنّ حادثاً وقع البارحة عند أهل زوجها، وأنّهم صاروا نائمين في المستشفى، وأنّ ثلاث سيارات دخلت في الحادث.

الفائدة المنهجية

جاءت الرؤيا في ظاهرها كلُّها مبشِّرة: قبّةٌ خضراء، وقبرُ النبيّ صلى الله عليه وسلم، وقصدُ الروضة لركعتين، وصلاةٌ على النبيّ بصوتٍ عالٍ على غفلة، ثمّ نسوةٌ يُناولنها خبزاً. ومع ذلك لم يمضِ المفسِّرُ مع بريق هذه الرموز إلى بشارةٍ عامّة، بل صرف المشهدَ إلى ما يقع في اليقظة قريباً، فقال: مراجعاتٌ أو زياراتٌ لمستشفى، وقد يكون في القوم مريض. ثمّ لم يُرسِل الحكمَ إرسالاً حتى استوثق، فسأل عن الزمن: أكان ذلك بعد المنام، وأنّها رأت الرؤيا صباحَ أمس. فلمّا أخبرته الرائيةُ بحادثٍ وقع عند أهل زوجها، وأنّهم نائمون في المستشفى، وأنّ ثلاث سيارات دخلت في الحادث، ثبّت تعبيرَه على ما وقع، ثمّ زاده تحديداً فقدّر المدّة: يمكثون قرابة أسبوعين ثمّ يخرجون. وفي هذا أدبُ التعبير: أن يُقدَّم استثباتُ الواقع على إرسال الحكم، فإنّ الرمزَ يحتمل وجوهاً، والواقعُ هو الذي يُرجّح أحدَها. والفائدةُ الثانيةُ أدقُّ من الأولى: لمّا عقّبت الرائيةُ بذكر أخيها المسجون ورجائها أن يُفرَّج عنه، لم يُجارِها المفسِّرُ ولم يُلبِس رجاءها ثوبَ التعبير، بل فصل فقال: ما لها علاقة. وفي ذلك قاعدتان — أنّ حضورَ شخصٍ في الرؤيا لا يجعل كلَّ ما يخصُّه داخلاً في دلالتها، وأنّ المفسِّرَ لا يُمدّد تأويلَه إلى ما يشتهيه صاحبُ الرؤيا وإن كان رجاءً صالحاً.