تفسير الأحلام.نت
أخٌ من صنعاءللرجلفسّرها أبو أسامة القحطاني

القرآنُ يخرج من الأرض سطوراً ذهبيّةً ثمّ يصعد إلى السماء

اتّصل أخٌ من صنعاء يحكي أنّه كان وحدَه، والقرآنُ يخرج من الأرض سطوراً مكتوبةً بخطٍّ ذهبيٍّ عليها ضوء، وهو يهتف بالناس: سبحان الله، احضروا القرآن؛ ثمّ رأى الكتابَ يرتفع من الأرض صاعداً إلى السماء. راجعه المفسِّر في صورة الصعود وفي هيئة السطور، ثمّ عبّر الصعودَ برفع الحكم بالقرآن عن تلك الأرض، فلم يبقَ فيها من يحكم بشريعته.

نص الرؤيا

في صنعاء يعني سبحان الله ، على الدنيا كلها وكنت أنا وحدي كنت عم جيب والقرآن يطلع من الأرض مكتوب بالخط الذهبي يخرج سطور من الأرض

وأنا أقول يا ناس سبحان الله ، ما أكرم الله ثوابوا أن الله كريم احضروا القرآن يا ناس احضروا القرآن والقرآن يطلع من الأرض ويصعد إلى السماء وفي نفس الوقت يقولوها كان كشوف ليس يوم القيامة الناس يتكلموا

تصفح وعليه ضوء ما شاء الله الضوء عليه وكان سطور سطور ذهبية وكان يصعد لأن سطور المصحف يعني نفس المصحف بس كبير خط كبير وطويل وعميق

كان الخط يعني في حد المصحف يطلع سطور نفس المصحف

الخلاصة

قال المفسِّر: هذه الرؤيا تدلّ على أنّ الإسلام قد بُدِّل في تلك المنطقة، ولهذا ارتفع القرآن منها، فلم تعد تُطبَّق فيها الأحكامُ الإسلاميّة على الناس.

ومعنى كون القرآن في الأرض أن يُحكَم به فيها على أرض الله وعلى خلقه؛ فلو كان في الأرض لطُبِّقت أحكامُ الله فيها. فلمّا رآه الرائي يرتفع إلى السماء فذلك أنّه لم يبقَ في تلك الأرض من يحكم بشريعة الله. وختم جوابَه بالدعاء أن ينصر اللهُ الإسلامَ والمسلمين.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    في أي محافظة في اليمن؟

  2. أخٌ من صنعاءصاحب الرؤيا

    في صنعاء

  3. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    طيب وبعدين

  4. أخٌ من صنعاءصاحب الرؤيا

    يعني سبحان الله ، على الدنيا كلها وكنت أنا وحدي كنت عم جيب والقرآن يطلع من الأرض مكتوب بالخط الذهبي يخرج سطور من الأرض وأنا أقول يا ناس سبحان الله ، ما أكرم الله ثوابوا أن الله كريم احضروا القرآن يا ناس احضروا القرآن والقرآن يطلع من الأرض ويصعد إلى السماء وفي نفس الوقت يقولوها كان كشوف ليس يوم القيامة الناس يتكلموا

  5. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    شكراً يا أختي. إنتهت الرؤية، كان القرآن يصعد من الأرض إلى السماء

  6. أخٌ من صنعاءصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    تصفح وعليه ضوء ما شاء الله الضوء عليه وكان سطور سطور ذهبية وكان يصعد لأن سطور المصحف يعني نفس المصحف بس كبير خط كبير وطويل وعميق

  7. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    - لا صبر ولا صبر، ها؟

  8. أخٌ من صنعاءصاحب الرؤيا

    كان الخط يعني في حد المصحف يطلع سطور نفس المصحف م… م… مركوب بالصقور أذكر الصقور لا سطور سطور سطر سطور إيه يعني سطرين

  9. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    - على كل حال يا أخي

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم، هذه الرؤية هذه الرؤية تدل على أن يعني للأسف يعني. أن... يعني الإسلام قد بُدِّل في هذه المنطقة ولهذا ارتفع القرآن من هذا الأمر فلم يعد يطبق فيه الـ... الأحكام الإسلامية على الناس ولهذا رأيت أن القرآن رفع ارتفع إلى السماء، ما عاد في حاجة إن يبقى في هذا الأرض، في هذا المكان. لو كان في الأرض كان طبق أحكام الله في أرضه انت معي يا أخي لو كان هذا القرآن في الأرض لو كان هذا القرآن في الأرض لطبق عرفت إيش معنى القرآن عندما يكون في الأرض أن يحكم هذا القرآن في على أرض الله وعلى خلق الله لكن عندما يرتفع، إيش يعني؟ يعني أنه لم يعد هناك من يحكم بشريعة الله في هذه الأرض فهمت يا أخي؟ فنسأل الله أن ينصر الإسلام والمسلمين

الفائدة المنهجية

ظاهرُ هذه الرؤيا بشارةٌ خالصة: كتابٌ يخرج من الأرض سطوراً بخطٍّ ذهبيٍّ عليه ضوء، والرائي يهتف بالناس أن يُقبلوا ويحضروا. لكنّ المفسِّر لم يقف عند البهاء ولا عند الذهب والنور، وإنّما استوقفه اتّجاهُ الحركة وحدَه: أنّ القرآن يفارق الأرضَ صاعداً. فصرف الرمزَ عن ظاهر الجمال إلى دلالة الرفع، وبناه على أصلٍ قرّره ثمّ كرّره ثلاثاً حتّى استقرّ: أنّ كون القرآن في الأرض معناه أن يُحكَم به فيها على أرض الله وعلى خلقه، فلو كان فيها لطُبِّقت أحكامُه؛ فإذا ارتفع فالمرتفعُ هو الحكمُ به لا الكتابُ وحدَه. واستوثق قبل أن يعبّر بثلاثٍ متتابعة: سأل أوّلاً عن موضع الرؤيا فعيّنه الرائي، ثمّ راجعه بعد انتهاء السرد في صورة الحركة نفسِها — أكان القرآنُ يصعد من الأرض إلى السماء — فأثبتها الرائي وزاد وصفَ الضوء والسطور الذهبيّة، ثمّ استوثق من هيئة الخطّ وعددِ السطور. فلم يُبنَ التعبيرُ إلا بعد تثبّتٍ من الركن الذي يدور عليه المعنى كلُّه. والقاعدةُ المستفادة: أنّ الرمز يُقرأ بمآله واتّجاه فعله، لا بحسن هيئته وزينته؛ فالنورُ والذهبُ ههنا زينةٌ للمرفوع لا دليلٌ على بقائه. وأنّ حُسنَ المرئيّ في نفسه لا يمنع أن يكون سياقُه إنذاراً، إذا كان الفعلُ الجاري عليه مفارقةً وارتفاعاً.