تفسير الأحلام.نت
صاحب جرّة الوالدةللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

الوالدة تحمل جرّةً فخّاريّةً فيها نوعان من الذهب

رجلٌ رأى قبل عشرة أيّام والدتَه تحمل جرّةً فخّاريّةً فيها نوعان من الذهب: جديدٌ كبيرٌ سداسيّ الشكل، وآخرُ مخلوطٌ بالتراب والطين والحجارة، فأخذت من أعلاه خمس حبّاتٍ وأعطتها جاراً قالت إنّه يستاهل لأنّه خدمها. فصرف المفسّر الجرّة عن كنزٍ ينتظَر، وجعل الوالدة زوجتَه والذهبَ حلوى تُهدى في صحن، فصدّق الرائي أنّهم أهدَوا قبل ثلاثة أيّام حلوى قشرتها الخارجيّة صفراء.

نص الرؤيا

من عشرة أيّامٍ تقريباً رأيتُ الوالدة شايلةً جرّةً فخّاريّة، كبيرةً في حجمها، وداخلها نوعان من الذهب: ذهبٌ نصفُه جديد، حجمُه كبير وشكلُه سداسيّة، وذهبٌ مخلوطٌ بالتراب والطين والحجارة.

فالذهب الذي من فوق شالت الوالدة منه تقريباً خمسَ حبّاتٍ وأعطتهنّ واحداً من الجيران. فقعدتُ أقول لها: لِمَ أعطيتِه؟ هذا الذهب غالٍ. تقول: يستاهل، ما قصّر معي، خدمني هذا.

الخلاصة

استوثق المفسّر أوّلاً فسأله: أأنت متزوّج؟ وزوجتك معك؟ فلمّا أثبت ذلك قال: الوالدة في الرؤيا هي زوجتك، وهي تعطي أحداً ممّن حولها مثل الحلويات أو البقلاوة، طعاماً في صحنٍ أو نحوه، وتتكلّم معه في هذا الأمر وتبدي بعض ملاحظاتها.

ثمّ قطع بأنّ الأمر قد وقع فعلاً لا أنّه ينتظَر، وحدّه بالمدّة التي ذكرها الرائي بين الرؤيا ومجيئه، وقال: زوجتك أعطت أحداً مثل المقبّلات أو الحلويات — حلوى شوكولاتة مكيّسة. ولمّا رجا الرائي أن يكون في الرؤيا مالٌ يظهر لوالدته لم يُجارِه، وأمره أن يحمد ربّه على ما وقع.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. صاحب جرّة الوالدةصاحب الرؤيا

    زين، أنا من عشرة أيام تقريباً رأيت الوالدة شايلة جرة فخارية كبيرة الجرة حجمها، وداخلها طال عمرك نوعين من الذهب ذهب ينصف جديد وحجمه كبير وشكله سداسية وذهب... مخلوط بالتراب والطين. وحجارة

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    همم

  3. صاحب جرّة الوالدةصاحب الرؤيا

    عرفت؟ الذهب اللي من فوق شالت الوالدة تقريباً خمس حبات كذي، وأعطتهم حق واحد من الجيران قاعد أقولها ليش ما أعطيتيه هذا غالي الذهب هذا؟ تقول يستاهل. ما قصر معي خدمني هذا

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    نعم

  5. صاحب جرّة الوالدةصاحب الرؤيا

    عرفت؟ بس وانتهى... قاعد أقول لها إنت

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أنت متزوج، صح ولا لا؟

  7. صاحب جرّة الوالدةصاحب الرؤيا

    متزوج، نعم.

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    زوجتك معك

  9. صاحب جرّة الوالدةصاحب الرؤيا

    إي معي موجودة نعم

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    خلاص هي زوجتك راح تعطي أحد. من حولها تعطيها... مثل الحلويات أو البقلاوة أو كذا يعني أكل كذا في صحن أو كذا. نعم... ويكتب... تتكلم معاه في ذا الموضوع، يعني أو مثل ما تقول تبدي بعض ملاحظاتك. بس

  11. صاحب جرّة الوالدةصاحب الرؤيا

    يعني الوالدة ملك

  12. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    لا، عندها تقريباً وقعت غالباً مع المدة اللي ذكرت أنت بعد الرؤية... جاء... زوجتك أعطت أحد مثل المقبلات أو الحلويات

  13. صاحب جرّة الوالدةصاحب الرؤيا

    والله ماني خابر، ما أدخل صراحة.

  14. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    إلا إلا تذكر هو شوف زي الحلويات أو حلويات شوكولاتة كذا كيّسة.

  15. صاحب جرّة الوالدةصاحب الرؤيا

    ممكن، أه، أه صح صح مزبوط مثلاً على جبن السلويات من 3 أيام. وأعطيتني عطيناه حق بنيتي

  16. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    حسناً

  17. صاحب جرّة الوالدةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    اي مضبوط جبنا حلويات فعلا في منها حلويات قشرتها الخارجية صفراء.

  18. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أعطيت واحد منها

  19. صاحب جرّة الوالدةصاحب الرؤيا

    والله اعطيناه حق بنتي بنتي متزوجة واعطيناه حق بس خلاص هذا هو، هذول الجيران هذا الحلم

  20. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    هذا الحفظ

  21. صاحب جرّة الوالدةصاحب الرؤيا

    والله يا معود احنا قلنا بنتكلم مع الوالدة يطلع لها بجرة ذهب

  22. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    حمد ربك إن...

  23. صاحب جرّة الوالدةصاحب الرؤيا

    ايه والله الحمد لله ايه والله الحمد لله - الله يجزاك الخير يا شيخ.

ما تأكّد من تفسيرها

صدّق الرائي وقال: صحّ، مضبوط؛ جئنا بحلويات قبل ثلاثة أيّام، فيها منها ما قشرتها الخارجيّة صفراء، فأعطيناها ابنتَنا المتزوّجة والجيران.

الفائدة المنهجية

لم يقف المفسّر عند ظاهر الجرّة والذهب — وهو الكنز والمال المدفون — بل صرفه إلى ما دونه بكثير: طعامٌ يُهدى في صحن. وبنى ذلك على أمرين: نقلِ الوالدة في الرؤيا إلى الزوجة، إذ هي القائمة على بيت الرائي والمعطيةُ ممّا فيه، وقرينةِ اللون والهيئة، فالذهب أصفرُ يُناوَل حبّاتٍ معدودةً كما تُناوَل قطع الحلوى في الصحن. ولم يقطع قبل أن يستوثق، فسأل الرائي: أمتزوّجٌ أنت؟ وزوجتك معك؟ فلمّا أثبتهما بنى عليهما تعبيره. ثمّ زاد على التأويل أن جزم بأنّ الأمر قد وقع لا أنّه ينتظَر، وحدّه بالمدّة نفسِها التي ذكرها الرائي بين رؤياه ومجيئه. فأنكر الرائي أوّل الأمر وقال إنّه لا علم له، فإنّه لا يدخل في هذا الشأن، فأعاد المفسّر الوصف وضيّقه حتّى سمّى نوع الحلوى ومغلَّفها. فتذكّر الرائي وصدّق: حلوى جاؤوا بها قبل ثلاثة أيّام، فيها منها ما قشرتها الخارجيّة صفراء، أُعطي منها الجيران وابنته المتزوّجة. ومن دقّة الصنعة أنّه لم يأخذ الرؤيا كلّها، وإنّما أخذ منها موضع الفعل: ما شالته الوالدة وأعطته. فأمّا الذهب المخلوط بالتراب والطين والحجارة فلم يتعرّض له ولم يُحمّله معنًى، إذ ليس فيه بذلٌ ولا مناولة. والفائدة المستفادة: أنّ عِظَم الرمز في المنام لا يوجب عِظَم مصداقه في اليقظة، فقد يقع الذهب الكثير في الجرّة الكبيرة على هديّةٍ يسيرةٍ بين البيوت؛ وأنّ من علامات صدق التعبير أن يُذكر للرائي ما لم يُخبر به فيصدّقه بعد إنكاره. ولمّا رجا الرائي أن تكون رؤياه مالاً يظهر لوالدته لم يُجارِه المفسّر فيما تمنّى، بل صرفه عنه وأمره بالحمد على ما وقع.