تفسير الأحلام.نت
سائلةٌ من المتّصلاتتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

الولدُ الملفوفُ الذي فُكّت لفّتُه ووجهُه أبيض

تسرد سائلةٌ منامها: وضعت ولداً ملفوفاً بين أختها الكبرى وابنها، ونظرت إلى الابن فإذا شعره ووجهه كلّه أبيض، ثمّ أخذت الأختُ الملفوفَ وفكّت لفّتَه وأجلسته بينهم. فسألها المفسِّر عن زيارتها لأهلها وعمّا حملته معها، فتبيّن أنّها كيكةٌ لفّتها في نايلون ورشّت فوقها جوزَ الهند، فصدّقت التفصيلَ كلَّه، وختم بأنّها رؤيا جميلة وأنّ هذا هو تفسيرها.

نص الرؤيا

وكأني حطيتها ما بين أختي وولدها. كبير، وكأني أنظر لولدها كأن شعره ووجهه كل شيء أبيض.

هذه أختي الكبيرة تقريباً عمرها خمسين سنة، وكأنها أخذت هذا الولد مني الملفوف وكأنها فكت اللفة وجلسته بيني وبينها وبين ولدها. بس وانتهت الرؤية.

ورأت المنام قبل أسبوعين.

الخلاصة

ليس الملفوفُ في منامك ولداً، وإنّما هو شيءٌ صنعتِه وحملتِه معك وأنت ذاهبةٌ إلى أهلك: كيكةٌ لففتِها ورششتِ فوقها جوزَ الهند، وهو البياضُ الذي رأيتِه قد عمّ الشعرَ والوجه.

ووضعُك إيّاه بين أختك وابنها هو إهداؤك إيّاه إليهما، وفكُّ أختك اللفّةَ هو فتحُهم له عندهم وأكلُهم منه.

رؤيا جميلة، والله يوفّقك إن شاء الله؛ وهذا هو تفسيرها.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. سائلةٌ من المتّصلاتصاحب الرؤيا

    وكأني حطيتها ما بين أختي وولدها.

  2. سائلةٌ من المتّصلاتصاحب الرؤيا

    كبير، وكأني أنظر لولدها كأن شعره ووجهه كل شيء أبيض.

  3. سائلةٌ من المتّصلاتصاحب الرؤيا

    وردها تقريباً عن العين

  4. سائلةٌ من المتّصلاتصاحب الرؤيا

    عمرها 30

  5. سائلةٌ من المتّصلاتصاحب الرؤيا

    - هذه أختي الكبيرة تقريباً عمرها خمسين سنة كنت

  6. سائلةٌ من المتّصلاتصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    وكأنها أخذت هذا الولد مني الملفوف وكأنها فكت اللفة وجلسته بيني وبينها وبين ولدها.

  7. سائلةٌ من المتّصلاتصاحب الرؤيا

    بس وانتهت الرؤية

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    حسناً

  9. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    الحمد لله

  10. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    هذا

  11. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    متى رأيت المنام هذا؟

  12. سائلةٌ من المتّصلاتصاحب الرؤيا

    قبل اسبوعين

  13. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أنت تروح.. أنت تزورين أهلك

  14. سائلةٌ من المتّصلاتصاحب الرؤيا

    أيوه

  15. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    اوووه

  16. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    فيه شي سويتيه وانتي رايحة.

  17. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وضعت عليه

  18. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    زي الكنافة

  19. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    حاجة...

  20. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    مثل كذا

  21. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    إنتي تسوين أشياء معك.

  22. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    يعني

  23. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    مسوين شي معك؟

  24. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    أو تاخذين معك شي.

  25. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وش سويت؟

  26. سائلةٌ من المتّصلاتصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    سويت كيكه

  27. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وفوقها رشيتي شيء فوقها

  28. سائلةٌ من المتّصلاتصاحب الرؤيا

    أيوا جوزها

  29. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    جوز الهند هذا الشيب

  30. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    هذا...

  31. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    هذا الشيء بالنهاية

  32. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    "وضعت بينها الاسم"

  33. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    نعم الله يوفقك إن شاء الله وشكلي سلفيتيه تبغينه ما يبغي يرد الكيك

  34. سائلةٌ من المتّصلاتصاحب الرؤيا

    أيوة صح

  35. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    سبحان الله

  36. سائلةٌ من المتّصلاتصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    الا لفته في نايل

  37. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    هذا هو

  38. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    هذا هو ترى باعته الله يجزاكم خير

  39. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    وعديت الظن من الضعيف

  40. سائلةٌ من المتّصلاتصاحب الرؤيا

    ما خليتوا منها شي

  41. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    كريتوه بقشوره وشيبه ها

  42. سائلةٌ من المتّصلاتصاحب الرؤيا

    ايوه صح

  43. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    الله يجزاك خير

  44. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    - بس كذا تفسير- خلاص هذا هو تفسيره سبحان الله رؤيا جميلة و-

ما تأكّد من تفسيرها

صدّقت الرائيةُ التفصيلَ كلَّه بلسانها: أنّها تزور أهلها، وأنّها صنعت كيكةً حملتها معها، وأنّها رشّت فوقها جوزَ الهند، وأنّها لفّتها في كيسٍ من النايلون. وكلَّما وصف المفسِّرُ جزءاً قالت: أيوة صح.

الفائدة المنهجية

جاء سردُ هذه الرؤيا مبتورَ الصدر، فبدأ من وسط المشهد بلا لفظِ «رأيت» ولا «حلمت»، ولم يتبيّن أنّه منامٌ إلّا بقول الرائية في آخر سردها إنّ الرؤيا انتهت، وبسؤال المفسِّر إيّاها متى رأت هذا المنام. وفي هذا تنبيهٌ على أنّ غيابَ لفظ الرؤيا لا يُخرِج المسرودَ عن كونه رؤيا. وطريقةُ المفسِّر أنّه لم يصرف الرموزَ إلى مستقبلٍ موعود، بل قرأها على واقعٍ قائمٍ وقتَ التعبير. فالمولودُ الملفوفُ الذي يُحمَل ثمّ يُوضَع بين اثنين لم يجعله ولداً ولا حملاً ولا خبرَ ولادة، وإنّما شيئاً ملفوفاً حُمِل في زيارة. والبياضُ الذي عمّ الشعرَ والوجهَ لم يجعله شيباً ولا هرماً ولا مرضاً، وإنّما غطاءً أبيضَ نُثِر على وجه المحمول، فإذا هو جوزُ الهند. والأنفعُ من التأويل نفسِه أنّه لم يجزم به حتى استوثق منه بسلسلةِ أسئلةٍ يضيّق بها الدائرة شيئاً فشيئاً: أتزورين أهلك؟ أصنعتِ شيئاً وأنت ذاهبة؟ ما الذي صنعتِ؟ أرششتِ فوقه شيئاً؟ حتى سمّت هي الكيكةَ وجوزَ الهند من لسانها لا من لسانه، فصار التفسيرُ تصديقاً من صاحبة الرؤيا لا إلقاءً عليها. ثمّ زادت هي من عندها أنّها لفّتها في كيسٍ من النايلون، فطابق ذلك الملفوفَ في المنام، وطابق فكُّ الأخت للفّة فتحَهم إيّاه عندهم. والقاعدةُ المستفادة ثلاثٌ: أنّ بياضَ الشعر والوجه في المنام قد لا يكون شيباً البتّة، بل صفةَ ما يُغطّى به المرئيّ؛ وأنّ الملفوفَ المحمولَ قد يكون متاعاً لا نسمةً، فليس كلُّ ما يُحمَل بين اليدين مولوداً؛ وأنّ سبيلَ التوثّق من صحّة الصرف أن يُستنطَق الرائي بأسئلةٍ عن واقعه حتى يسمّيَ الرمزَ بنفسه، فيكون تصديقُه شاهداً على أنّ التأويل أصاب موضعه.