تفسير الأحلام.نت
صاحبُ الباب الرماديّللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها أبو أسامة القحطاني

بابٌ رماديٌّ وسفرةُ طعامٍ وخبزةٌ بُدِّلت

رأى نفسَه أمام بابٍ رماديّ يتعلّق به داعياً، ثمّ التفت إلى مجلسٍ فيه رجلٌ كبيرٌ ألحّ عليه أن يجلس معهم على سفرة الطعام، وفي الرؤيا تاريخُ خمسةٍ وعشرين من تسعة ليلةَ الاثنين، ووجد غريمَه منبطحاً عند السفرة فأُقيم وجلس مكانَه، وبُدِّلت خبزةُ الغريم بخبزةٍ جديدةٍ قدّمها له رجلٌ آخر. فحملها المفسِّرُ على مطالباتٍ مالية وقضيّةٍ قد تبلغ القضاء، وعلى أنّ ليلة القدر ليلةُ خمسٍ وعشرين.

نص الرؤيا

رأيت في المنام أني مقابل لباب رمادي وعنزت عليه وأدعي الله سبحانه وتعالى.

ويوم التفت في المجلس ولا في ذاك الرجال الكبير أكبرهم أكبر اللي جالسين، وله يوم ألح علي إني أجلس معهم على سفرة الطعام. والله ما أدري، فطور الظاهر ولا فيه تاريخ 25/9 مدري ليلة الاثنين أو يوم الاثنين زي كذا "لا والله أني أدعي، ما أبي الأكل".

والح علي والح علي وجيت من وراه وجلست قبل أجلس لقيته غرايما منسدح منبطح على بطنه وراسه عند السفرة يلعب برجليه. كوموه، جلست محله.

ولا فيه الخبزة حقت الغريم هذا يوم بدلوها لي بخبزة جديدة وعاد جيت باكل اللي قدمها لي رجال ثاني الخبزة هذه لا والله أني قمت بدق الجوال وقمت لا تعد من النوم

الخلاصة

حمل المفسِّرُ الرؤيا على أمرين؛ أوّلُهما أنّ صاحبَها في «أمور مطالبات أو شيء، قضية كذا تخص أمور أعتقد مالية»، واستوثق من ذلك بسؤاله: «عندك مشكلة قضية كذا أو مطالبات مالية»، فأقرّ الرائي: «أي نعم».

وحذّره ممّا قد تنتهي إليه فقال: «للأسف يمكن توصل إلى إيقاف، يعني إلى القضاء. وإلى توقيف».

وأمّا التاريخُ الذي عاينه في منامه فجعله بشارةً في ليلة القدر: «ليلة القدر إن شاء الله ليلة 25 إن شاء الله، واجتهد في الدعاء ... فيها»، ثمّ أعاد وقيّد: «إذا صحت الرؤية ستكون في ليلة 25 ... والباب باب الدعاء ... اللي موجود من رموز في الرؤية تدل على إن شاء الله تكون ليلة 25».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. صاحبُ الباب الرماديّصاحب الرؤيا

    رأيت في المنام أني مقابل لباب رمادي وعنزت عليه وأدعي الله سبحانه وتعالى. ويوم التفت في المجلس ولا في ذاك الرجال الكبير أكبرهم أكبر اللي جالسين، وله يوم ألح علي إني أجلس معهم على سفرة الطعام. والله ما أدري، فطور الظاهر ولا فيه تاريخ 25/9 مدري ليلة الاثنين أو يوم الاثنين زي كذا "لا والله أني أدعي، ما أبي الأكل". والح علي والح علي وجيت من وراه وجلست قبل أجلس لقيته غرايما منسدح منبطح على بطنه وراسه عند السفرة يلعب برجليه. كوموه، جلست محله. ولا فيه الخبزة حقت الغريم هذا يوم بدلوها لي بخبزة جديدة وعاد جيت باكل اللي قدمها لي رجال ثاني الخبزة هذه لا والله أني قمت بدق الجوال وقمت لا تعد من النوم

  2. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    على كل حال أنت فيه يعني أمور مطالبات أو شيء قضية كذا تخص أمور أعتقد مالية. هل يملك هكذا أم لا؟

  3. صاحبُ الباب الرماديّصاحب الرؤيا

    عند ايش؟

  4. أبو أسامة القحطانيالمفسّر

    عندك مشكلة قضية كذا أو مطالبات مالية.

  5. صاحبُ الباب الرماديّصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    أي نعم

  6. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    على كل حال هذا هو والأمر الثاني للأسف يمكن توصل إلى إيقاف، يعني إلى القضاء. وإلى توقيف وأيضاً في نفس الوقت ليلة القدر إن شاء الله ليلة 25 إن شاء الله واجتهد في الدعاء لها فيها إن شاء الله تكون 25 إن شاء الله، بحسب هذه الرسالة.

  7. صاحبُ الباب الرماديّصاحب الرؤيا

    نفس الوضع ايش؟

  8. أبو أسامة القحطانيالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    أقول... ليلة القدر إذا صحت الرؤية ستكون في ليلة 25 اللي منثورة، والباب باب الدعاء. وكذلك اللي يعني اللي موجود من رموز في الرؤية تدل على إن شاء الله تكون ليلة 25.

الفائدة المنهجية

لم يقف المفسِّرُ عند ظاهر السفرة والطعام، بل صرف المجلسَ والخصمَ المنبطحَ عند الطعام إلى خصومةٍ ومطالباتٍ مالية، ولم يبنِ على هذا الصرف حتّى استوثق من صاحب الرؤيا فسأله: أعندك قضيّةٌ أو مطالباتٌ مالية؟ فلمّا أقرّ مضى في التعبير، وحذّره ممّا قد تنتهي إليه الخصومةُ من قضاءٍ وتوقيف. ثمّ أخذ التاريخَ الذي عاينه الرائي في منامه فلم يجعله ظرفاً عارضاً للرؤيا بل رسالةً فيها، وقرن البابَ الذي تعلّق به داعياً بباب الدعاء، فحمل الرموزَ مجتمعةً على أنّ ليلة القدر ليلةُ خمسٍ وعشرين، وأمره أن يجتهد فيها بالدعاء، وقيّد حكمَه بقوله: إذا صحّت الرؤيا. والفائدةُ المستفادة ثلاثٌ: أنّ العددَ أو التاريخَ الظاهرَ في المنام قد يكون مقصودَ الرؤيا لا حاشيتَها؛ وأنّ من التعبير ما لا يُقطَع به حتّى يُقرّ الرائي بواقعه فيشهد له؛ وأنّ تعليقَ التعبير بصحّة الرؤيا أدبٌ يلزم المفسِّرَ ولا يُسقط قيمةَ جوابه.